طوى الجهاز الفنى للفريق الكروى الأول بالنادى الأهلى، بقيادة المدرب المغربى الحسين عموتة، صفحة منافسات بطولة الدورى الممتاز مؤقتاً،التى شهدت فقدان الفريق نقطتين مهمتين بتعادله مع القناة ٣-٣، ضمن منافسات الجولة السابعة من المسابقة المحلية، ليوجه كافة طاقاته وتركيزه نحو التحضير والاستعداد للمواجهة المرتقبة والحاسمة أمام فريق كيتارا الأوغندى فى إطار منافسات بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
ويكثف الفريق الأحمر تحضيراته لاستضافة كيتارا الأوغندى فى اللقاء المقرر إقامته غدا الأحد المقبل على أرضية استاد القاهرة الدولى، وذلك فى إياب دور الـ٣٢ من الاستحقاق القارى، حيث يطمح «الأحمر» إلى انتزاع نتيجة إيجابية ومطمئنة تكفل لهم حسم بطاقة التأهل رسمياً إلى الدور القادم من البطولة.
ويركز «عموتة» على معالجة الأخطاء الدفاعية التى ظهرت خلال مواجهة القناة، بجانب إعادة الانضباط إلى أداء الأهلى، فى ظل تذبذب النتائج خلال الفترة الأخيرة، بعدما فقد الفريق نقاطًا فى سباق الدورى.
ويأمل المدير الفنى أن تسهم التغييرات المرتقبة فى استعادة الأهلى لمستواه، مع الاستفادة من جاهزية اللاعبين ورؤية الجهاز الفنى فى اختيار التشكيل الأنسب للمباريات المقبلة.
وكان الأهلى قد عاد بانتصار ثمين ومهم من معقل منافسه بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد فى مباراة الذهاب التى جرت أحداثها فى أوغندا، وهو الأمر الذى مكن الفريق من وضع قدمه الأولى فى الدور التالى، ومنحه أفضلية معنوية وفنية كبيرة قبل خوض مباراة الإياب المصيرية على ارض ووسط جماهيره فى القاهرة.
وفى هذا السياق، يعول الجهاز الفنى للأهلى بشكل كبير على استغلال عاملى الأرض والجمهور فى مباراة العودة المرتقبة لمواصلة المشوار الأفريقى بنجاح وثبات، إلى جانب التركيز على إعداد اللاعبين وتجهيزهم بدنياً وفنياً بالشكل الأمثل لتفادى أى مفاجآت غير محسوبة، وضمان خطف بطاقة العبور إلى الدور التالى بكل اقتدار.
ويعتزم عموتة، إحداث غربلة واضحة فى صفوف الفريق وتعديل التشكيلة الأساسية خلال الاستحقاقات المقبلة، وذلك عبر إبعاد بعض الأسماء البارزة وإتاحة الفرصة أمام العناصر الشابة لإثبات ذاتها، ضمن استراتيجية فنية تهدف إلى تصحيح المسار وإعادة ترتيب الأوراق عقب التعثر الأخير والتعادل المخيب أمام فريق القناة فى بطولة الدورى.
ويأتى هذا التوجه لدى الجهاز الفنى نتيجة لملحوظات تراجع الأداء العام واهتزاز المنظومة الدفاعية فى أوقات متفرقة من لقاء القناة الذى حفل بالإثارة وانتهى بالتعادل بثلاثة أهداف لمثلها، وشهد اهتزاز شباك الأهلى بثلاثة أهداف كاملة، وهو الأمر الذى استفز الجهاز الفنى ودفعه للقيام بمراجعة شاملة ومكثفة لأداء اللاعبين للبحث عن حلول جذرية تستعيد التوازن الفنى وتفرض الانضباط الميدانى المنشود.






