يخوض الدولى المصرى محمد صلاح مواجهة قوية مع فريقه طرابزون سبور أمام بشكتاش، عند الساعة الثامنة مساء اليوم الإثنين، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدورى التركى الممتاز، على ملعب «بابارا بارك».ويسعى صلاح إلى مواصلة صحوته فى تحطيم الأرقام القياسية بالدورى التركى، حيث أصبح أسرع لاعب فى تاريخ الدورى التركى يصل إلى ١٠ مساهمات تهديفية مع الفريق، خلال ٧ مباريات فقط، و١٢ مساهمة تهديفية بجميع المسابقات مع طرابزون، بعدما سجل وصنع هدفا فى فوز فريقه أمام كوبس الفنلندى بنتيجة ٤-٢ فى دورى المؤتمر الأوروبى.
وعزز صلاح أرقامه فى البطولات الأوروبية، إذ سبق للنجم المصرى تسجيل ٥٠ هدفًا فى دورى أبطال أوروبا، وأربعة أهداف فى التصفيات المؤهلة للبطولة، وكذلك أحرز عشرة أهداف فى الدورى الأوروبى، قبل أن يفتتح رصيده التهديفى فى دورى المؤتمر.
ويدخل طرابزون سبور بقيادة مدربه الألمانى توماس ريس مواجهة اليوم أمام بشكتاش بقيادة مدربه لإيطالى فينشينزو إيتاليانو، بدوافع كبيرة للانتصار، حيث إنه لم يعرف التعثر فى آخر ٣ لقاءات منذ وصول المدير الفنى الجديد، وكانت البداية فوزه أمام جالاتا سراى بنتيجة ٤-٠، ثم أمام سامسون سبور بنتيجة ٣-٠، وأخيرًا أمام كوبس بنتيجة ٤-٢.ويتسلح طرابزون بعاملى الأرض والجمهور، فضلًا عن توهج الدولى المصرى محمد صلاح بجانب المهاجم بفرانكولينو دجو.
موعد مباراة طرابزون سبور ضد بشكتاش والقنوات الناقلة لها في الدوري التركي.. وموقف محمد صلاح كانافارو: محمد صلاح كان يستطيع المرور مني إذا لعبت ضدهويحتل فريق طرابزون المركز الخامس بجدول ترتيب الدورى التركى، برصيد ١٣ نقطة فى ٧ لقاءات جمعها بعد ٤ انتصارات، وتعادل وهزيمتين، ويهدف للفوز اليوم من أجل تخطى بشكتاش فى الترتيب، حيث إنه يحتل المركز الرابع برصيد ١٥ نقطة جمعهما فى ٥ انتصارات وهزيمتين.
وفى سياق آخر، يستعد طرابزون لإطلاق مجموعة تجارية تحمل اسم محمد صلاح، حيث أثار متجر النادى الرسمى الاهتمام بعدما نشر صورة تشويقية تحمل عبارة «Salah Collection» والرقم ١٠، فى إشارة إلى المجموعة المنتظر طرحها للجماهير قريبًا.
كانت تقارير تركية نوهت باقتراب الانتهاء من تجهيز المجموعة، التى يُتوقع أن تضم منتجات متنوعة، تشمل الملابس والإكسسوارات، إلا أن النادى لم يكشف حتى الآن عن الموعد النهائى لطرحها أو تفاصيل المنتجات وأسعارها.
من ناحية أخرى، كشفت تقارير صحفية تركية أن أسرة محمد صلاح تستعد للانتقال إلى طرابزون، مع وجود خطط لاستكمال الأطفال دراستهم فى المدينة، فى ظل الترتيبات الجارية لتجهيز حياة العائلة فى تركيا.
وأشارت التقرير إلى أن موعد وصول عائلة «مو» إلى طرابزون لم يحدد حتى الآن، بسبب استمرار بعض الالتزامات والأعمال فى إنجلترا، وهو ما يجعل موعد الانتقال النهائى غير واضح فى الوقت الحالى.






