عاجل
لو هترخص عربيتك.. تعرف على الرسوم الجديدة و3 مستلزمات تم إلغاؤهانجم الأهلي السابق: حسام حسن أخطأ في التعامل مع حمزة عبدالكريمقطة يتغنى بـ موكويناالتوقيت الشتوي 2026 في مصر..خطوات ضبط الهاتفريال مدريد يحسم مستقبل جولرخدعة استراتيجية وهتاف مضاد والأهلي والزمالك يفتحان ملاعبهما للتدريب.. كيف شاركت الرياضة في حرب أكتوبر؟تفاصيل رسالة حسام حسن للاعبي منتخب مصر بعد الخسارة من جنوب إفريقياكيت وينسلت في عيد ميلادها الـ51.. 32 عامًا أمام الكاميرا وثروة تقدر بـ65 مليون دولار
الإضافة إلى المصادر المفضلة

خدعة استراتيجية وهتاف مضاد والأهلي والزمالك يفتحان ملاعبهما للتدريب.. كيف شاركت الرياضة في حرب أكتوبر؟

منذ ساعة

ولم تكن الرياضة بعيدة عن المشاركة في تلك المرحلة، مثلها مثل مختلف المؤسسات المصرية التي توحدت خلف هدف استعادة الأرض، وفي مقدمتها أندية كرة القدم، التي تمتعت بشعبية كبيرة، وقدمت أشكالًا مختلفة من الدعم لأبطال القوات المسلحة، كما شارك عدد من نجومها في صفوف الجيش المصري خلال حرب أكتوبر.

الأهلي ونضال ودعم مستمر

كان النادي الأهلي من أبرز المؤسسات الرياضية التي قدمت الدعم للقوات المسلحة عقب يونيو 1967، إذ تحولت ملاعب النادي إلى مراكز للتدريب العسكري، إلى جانب تنظيم حملات للتبرع وتوفير دورات في التمريض للمساهمة في علاج المصابين.

ووفق ما ذكره محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، خلال احتفالية أقامها النادي في أكتوبر 2018 لتكريم أبطال ورموز نصر أكتوبر، واصل النادي وأعضاؤه تقديم الدعم للقوات المسلحة خلال السنوات التي سبقت الحرب.

السيسي يضع إكليلا من الزهور على النصب التذكاري لشهداء القوات المسلحة ذكرى انتصارات أكتوبر الـ53.. فنانون عاشوا الحرب من قلب المعركة حكيم يحيي ذكرى نصر أكتوبر بأغنية «الجيش المصري»: «المستحيل لا مكان له أمام عزيمتهم»

ومع اندلاع حرب أكتوبر، شارك أعضاء النادي في حملات التبرع بالدم، ووصل عدد المتبرعين من أعضاء الأهلي إلى نحو 8 آلاف عضو في اليوم الأول من فتح باب التبرع للمصابين، بحسب ما ورد في رواية النادي.

ولم يقتصر دور الأهلي على الدعم من داخل النادي، إذ شارك عدد من نجومه في القوات المسلحة، من بينهم اللواء علي حفظي، نجم الفريق في خمسينيات القرن الماضي، والذي تولى خلال مسيرته العسكرية مسؤولية فرق الاستطلاع التي عملت خلف خطوط القوات الإسرائيلية داخل سيناء.

كما كان الراحل محمود الجوهري، نجم الأهلي ومدرب منتخب مصر السابق، أحد المشاركين في حرب أكتوبر، بعدما خدم ضابطًا في القوات المسلحة بسلاح الإشارة، وظل في الخدمة العسكرية حتى وصل إلى رتبة عميد.

وشارك أيضًا سمير زاهر، لاعب الأهلي السابق ورئيس اتحاد الكرة الأسبق، بعدما استُدعي للخدمة العسكرية قبل اندلاع الحرب، واعتزل كرة القدم عقب الحرب، بعد ستة مواسم قضاها مع النادي الأهلي، قبل أن يواصل مسيرته في العمل الإداري داخل كرة القدم المصرية.

الزمالك يسجل موقف تاريخي

لم يكن الزمالك بعيدًا عن المشهد الوطني عقب يونيو 1967، إذ سجلت إدارة النادي، برئاسة محمد حسن حلمي «زامورا»، موقفًا تاريخيًا باستضافة فريق الإسماعيلي داخل مقر النادي في ميت عقبة، وتوفير الاستقرار والأجواء المناسبة للفريق خلال تلك الفترة، مع تذليل العقبات أمامه، وانعكس هذا الدعم على مسيرة الإسماعيلي في السنوات التالية، والتي شهدت تتويجه بأول بطولة أفريقية للأندية في تاريخ الكرة المصرية.

وشارك عدد من أبناء الزمالك في القوات المسلحة خلال حرب أكتوبر، وفي مقدمتهم حمادة إمام، أحد أبرز رموز النادي، والذي تخرج في الكلية الحربية وعمل ضابطًا بالقوات المسلحة، وواصل مسيرته العسكرية حتى حرب أكتوبر، قبل أن ينهي خدمته برتبة عقيد، ومن بين رموز الزمالك الذين شاركوا في الحرب أيضًا صبري سراج، الذي شارك في العمليات العسكرية خلال حرب أكتوبر، قبل أن يفقد ذراعه في إحدى العمليات، ليظل اسمه مرتبطًا بتضحيات أبناء القوات المسلحة في الحرب.

وكان اللواء محمد عبدالعزيز قابيل أحد النماذج التي جمعت بين الرياضة والعمل العسكري، بعدما لعب كرة القدم في صفوف الزمالك خلال خمسينيات القرن الماضي، قبل أن يتفرغ لمسيرته العسكرية، وترقى قابيل في القوات المسلحة حتى وصل إلى رتبة لواء، وتولى قيادة المنطقة الغربية العسكرية، كما شغل منصب مدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع، وتولى قيادة الفرقة الرابعة المدرعة خلال حرب أكتوبر، قبل أن يواصل دوره في المجال الرياضي من خلال العمل الإداري داخل نادي الزمالك واتحاد الكرة.

مباراة الطيران والغزل

وفي الوقت الذي كانت فيه القوات المسلحة المصرية تستعد لعبور قناة السويس في السادس من أكتوبر 1973، كانت الحياة الرياضية تبدو مستمرة بصورة طبيعية كخدعة إستراتيجية، إذ كانت منافسات الدوري المصري لموسم 1973-1974 قد انطلقت في سبتمبر من العام نفسه.

وأقيمت مباريات الأسبوع الخامس يوم 5 أكتوبر، بينما كان مقررًا استكمال الجولة في اليوم التالي بمباراتي غزل المحلة والطيران، والإسماعيلي والمصري، وفي الثانية والنصف ظهر يوم 6 أكتوبر، انطلقت مباراة غزل المحلة والطيران على ملعب الترسانة، بالتزامن مع بدء العمليات العسكرية المصرية.

وخلال المباراة، فوجئ لاعبو غزل المحلة بجماهير فريقهم تهتف لفريق الطيران، وهو ما أثار دهشتهم، قبل أن يعرفوا خلال الاستراحة أن الجماهير كانت قد تابعت عبر أجهزة الراديو أخبار بداية الحرب وعبور القوات المصرية لقناة السويس، فهتفت للطيران تحية لدور القوات الجوية في المعركة.

واستكملت المباراة بعد الاستراحة وسط متابعة اللاعبين والجماهير لأخبار الحرب، بينما أُلغيت المباراة الأخرى بين الإسماعيلي والمصري، قبل أن يقرر اتحاد الكرة إلغاء المسابقة وإيقاف النشاط الكروي للتفرغ للمجهود الحربي.

وهكذا، لم تكن الملاعب المصرية بعيدة عن لحظة السادس من أكتوبر؛ فبينما كان جنود القوات المسلحة يخوضون معركة العبور على الضفة الشرقية لقناة السويس، كان الرياضيون والأندية يؤدون أدوارًا مختلفة في الداخل، لتبقى الرياضة المصرية واحدة من الشواهد على حالة التكاتف التي عاشها المجتمع المصري خلال حرب أكتوبر المجيدة.

✎

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة