خطف نادى «فورست جرين روفرز» الذى يقع فى قلب بلدة «نيلزوورث» الهادئة بمقاطعة جلوسترشاير الإنجليزية، والذى ينشط فى دورى الدرجة الرابعة، الأضواء عالميا بعدما تبنى مشروعات خارج الصندوق جعلته ظاهرة بالرغم من عدم امتلاكه نجوما كبارا، ليؤكد حضورا قويا بأفكار جديدة نالت إعجاب المهتمين بصناعة الرياضة، وترقب لاستكمال الحلم بترجمة الخطة إلى واقع.
وبدأ النادى الإنجليزى خطوات عملية فى ثورة رياضية جديدة وضعته على عرش الرياضة المستدامة، باعتراف منظمة الأمم المتحدة كأول ناد «محايد للكربون» فى تاريخ اللعبة، وحاملا للقب الفيفا الرسمى: «النادى الأكثر خضرة فى العالم».
عاش النادى الإنجليزى عقودا يكافح فى الدرجات الأدنى، بدون تسليط الضوء نظرا لوجود عمالقة فى كرة القدم بإنجلترا لكن نقطة التحول بدأت بعدما استحوذ عليه الناشط البيئى ديل فينس الذى أمن بمشروعه فى السير عكس المعتاد فى عالم الرياضة بدون أن يجلب نجوما كبارا مثل الأندية الأخرى.
إنجلترا وإسبانيا فى قمة نارية بدورى الأمم الأوروبية 10 مباريات نارية اليوم في دورى الأمم الأوروبية ٤ أسباب منحت «الأمير هارى» الكرة الذهبيةوكان القرار الأول والأكثر جرأة هو حظر اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان تماما داخل أسوار ملعب «نيو لاون» ليتحول النادى رسميا إلى نظام نباتى بالكامل، حيث يتناول اللاعبون والموظفون والجمهور وجبات مبتكرة تعتمد على النباتات، وبعد فترة من الخوف على الرهان أثبتت الفحوصات الطبية تحسن معدلات الاستشفاء واللياقة البدنية لدى اللاعبين، فضلا عن تقليص البصمة الكربونية للنادى بشكل غير مسبوق.
واستمرارا للنهج الجديد، كان النادى أول من أطلق قمصانا رسمية مصنوعة من ألياف الخيزران والمواد البلاستيكية المعاد تدويرها، ومؤخرا اعتمد أطقم كروية مبتكرة مصممة لتكون قابلة لإعادة التدوير الميكانيكى الكامل بنسبة ١٠٠٪ فور انتهاء عمرها الافتراضى، أما أرضية الملعب، فتُروى بمياه الأمطار المعاد تدويرها، ويتم قص عشبها بواسطة جزازات آلية تعمل بالطاقة الشمسية، دون استخدام أى مبيدات كيميائية ضارة.
وفى أحدث خطوات النادى المثيرة للجدل والاهتمام، تزامنا مع الأسبوع العالمى للتوعية بالتوتر، فاجأ النادى عالم كرة القدم بتحويل غرفة ملابس الفريق إلى «غابة مصغرة» بالتعاون مع خبراء علم النفس الرياضى ومؤسسات هولندية، تم زرع أكثر من ٦٠ نبتة داخلية حية وتوزيعها بين خزائن اللاعبين وممرات الغرفة لتخفيف التوتر لدى اللاعبين بعدما أثبتت دراسات علمية أن التواجد وسط الطبيعة يقلل من هرمونات التوتر ويحفز التركيز والهدوء النفسى للاعبين قبل النزول إلى الضغط العصبى فى المستطيل الأخضر.
وبعد رحيل المدرب روبى سافاج فجأة لخوض تجربة أخرى، قرر رئيس النادى ديل فينس اتخاذ مسار غير تقليدى مجدداً برفض تعيين «مدير فنى كلاسيكى»، والاعتماد بدلاً من ذلك على «ثلاثى تدريبى مشترك» يقود الفريق جماعيا فى منافسات الدورى الوطنى، حيث يواصل الفريق تقديم عروض كروية مثيرة، كان آخرها التعادل الإيجابى المثير بنتيجة (٢-٢) أمام هاروجيت تاون بعد سيناريو دراماتيكى وتقلبات حابسة للأنفاس.
ويستعد فورست جرين لتدشين مشروعه الحلم: ملعب «إيكو بارك». وهو استاد عالمى فريد من نوعه، سيكون مصنوعا بالكامل من الخشب المستدام، ليصبح أول ملعب كروى خشبى فى العصر الحديث.
على صعيد مختلف، أثار مارك بيلينجهام، والد جود وجوب بيلينجهام لاعبى ريال مدريد وبوروسيا دورتموند على التوالى، تفاعلاً واسعاً بعد تلقيه دعوة رسمية لارتداء قميص منتخب إنجلترا للمخضرمين فوق ٥٠ عاماً استعداداً لخوض مباراته المرتقبة ضد منتخب أيرلندا.
ويأتى هذا الاستدعاء ليتوج مسيرة استثنائية صنعها الأب فى ملاعب الهواة ودوريات الدرجات الدنيا فى إنجلترا على مدار أكثر من عقدين من الزمان، حيث سجل خلالها ما يزيد على ٧٠٠ هدف بقميص أكثر من ٢٠ نادياً مختلفاً (مثل ليمينجتون، ستوربريدج، وساتتون كولدفيلد تاون) قبل أن يعلن اعتزاله فى عام ٢٠١٧.
هذه الأرقام الهائلة والمسيرة التهديفية المرعبة جعلت وسائل الإعلام والأوساط الكروية المحلية تطلق عليه لقب «بيليه دوريات الهواة»، ليكون بمثابة الملهم الأول لطفليها جود وجوب عندما كانا يرافقانه أسبوعياً إلى ملاعب القاعدة البسيطة لمشاهدته وهو يهز الشباك، وهو الأمر الذى اعترف به جود فى مناسبات عديدة مؤكداً أن والده كان بطلا كرويا الأول والسبب الرئيسى فى عشقه لكرة القدم قبل أن يسير على خطاه فى الملاعب الدولية من بوابة ريال مدريد والمنتخب الإنجليزى.
- «سانتياجو برنابيو».. صانع أمجاد ريـال مدريد
- بعد رفض ليفربول.. تشيلسي يستهدف إنقاذ أرنولد من «دكة» ريال مدريد
- مورينيو: ريال مدريد في حالة جيدة.. والكلاسيكو أمام برشلونة مختلف
- رئيس برشلونة يرد بشكل مفاجئ بشأن شكاوى ريال مدريد.. ويؤكد: نحن نقدم الأفضل
- من مبابي إلى لامين يامال… حملة غير مسبوقة للفوز بالكرة الذهبية





