حوار – موسيماني يتحدث عن: التدريب بأوروبا ونيلسون مانديلا و"الخطيب الذي مثل دالجليش"

فى الجول 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يرى بيتسو موسيماني المدير الفني للأهلي أن بإمكانه التدريب في قارة أوروبا لكن قبل تغير العديد من الأشياء، مشيرا إلى أن رئاسة محمود الخطيب للقلعة الحمراء تُشبه رئاسة كيني دالجيش لليفربول.

ويستعد الأهلي لمواجهة الدحيل القطري في ربع نهائي كأس العالم للأندية.

وقبل المواجهة أجرى موسيماني حوارا مطولا مع CNN ينقله FilGoal.com.

في البداية قال موسيماني: "الأمر يكون مستحيلا حتى يقوم شخصا بتحقيقه".

واستشهد مدرب الأهلي بقصة نيلسون مانديلا وضرب بها مثالا في الصبر والجَلَد "هل فكرت يوما أن يكون لجنوب إفريقيا رئيسا أسمر البشرة مثل نيلسون مانديلا؟ لقد كانت قصته مدهشة".

وتولى مانديلا رئاسة جنوب إفريقيا عام 1994.

وواصل حديثه مع محرر الشبكة الأمريكية "هل تصدق أن شخصا مثلي قادما من بلدة بها عنصرية وحظى ببدايات متواضعة، يكون أول مدربا من جنوب إفريقيا يفوز بدوري أبطال إفريقيا في مناسبتين ويحقق جائزة أفضل مدرب في القارة؟".

وفاز موسيماني مع صنداونز بلقب دوري أبطال إفريقيا عام 2016 على حساب الزمالك، قبل أن يحقق اللقب مع الأهلي عام 2020 ضد الزمالك أيضا.

وحول تواجد محمود الخطيب في رئاسة الأهلي بعد مشواره الكروي مع الفريق كلاعب، أوضح "أن يكون محمود الخطيب رئيسا للأهلي فهذا يوازي أن يكون كيني دالجليش رئيسا لليفربول".

وشدد "الآن أثبت وجهة نظره بعدما عين مدربا من جنوب الصحراء لقيادة الأهلي بعدما فزنا باللقب –دوري أبطال إفريقيا- وحققنا كل شيء".

وحول تعيينه كمديرا فنيا للأهلي، قال: "لا أريد التحدث كثيرا عن سبب تواجدي لكنه حدث. أنا أول (مدرب أسمر يقود الأهلي) أنا الُمختار –chosen one- وما جاء بي إلى هُنا لم يكن قرارا سياسيا".

وأكمل "آتيت للأهلي لأنني هزمت الأهلي والزمالك، ولأنهم يعرفونني ويعرفوني اسمي. الأمر لم يكن له علاقة بالألوان أو بالسياسة".

وتحول موسيماني للحديث عن اختيار الاتحاد الدولي لكرة القدم للمدربين المرشحين لجوائز الأفضل في العام.

وقال: "على الاتحاد الدولي أن يختار مدربين من خارج أوروبا في الترشيحات لأن الجوائز تكون عالمية".

"خورخي خيسوس مدرب بنفيكا الآن، حقق العديد من الألقاب مع فلامنجو (البرازيلي) ولم يُرشح رغم أنه كان يستحق. الأمر لا يدور حولي بمفردي لكن علينا أن نواصل العمل".

وفاز خيسوس بلقب كوبا ليبرتادوريس مع فلامنجو في موسم 2018-2019.

وتابع "حياتنا كمدربين لا يجب أن تدور حول الجوائز ولكن يجب أن نُغير من تفكير الناس".

وحول احتمالية انتقاله للتدريب في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى بعد إنجازاته ليكون أول مدرب يحقق هذا الأمر، قال: "هل ممكن؟ ربما. علينا ان تقول واقعيين ونقول أن أوروبا لا تمتلك العديد من المدربين الأفارقة".

وأردف "لا أريد أن أخلط السياسة بالأمر، لكن هُناك أمورا يجب أن تُقال كما هي".

وأكمل "أعتقد أن الطبيب في جنوب إفريقيا هو نفس الطبيب في أوروبا، والمهندس المعماري أيضا؛ لذلك لا أفهم لماذا يتم النظر بالشكل مختلف حين يتعلق الأمر بكرة القدم".

ووجه سؤلا: "لا يمكنك إخباري أن كل اللاعبين الأفارقة الذين حصلوا على دوري أبطال أوروبا ويعيشون في أوروبا لا يمكنهم أن يحصلوا على فرصة للتدريب".

وتابع "ربما يمكن أن تتغير الأشياء في الأجيال المقبلة، لكن على أوروبا أولا أن تتقبل وتعطي فرصا للأفارقة المولودين في أوروبا قبل أن نتحدث حول إمكانية الحصل على فرصة؛ لذلك فإن الطريق طويلا للغاية".

وأتم "لا تقلل أبدا من مواطن جنوب إفريقي أسمر".

وتولى موسيماني تدريب الأهلي في أكتوبر 2020 قبل مواجهة الوداد في نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا.

ونجح موسيماني في قيادة الأهلي في الانتصار ذهابا وإيابا والوصول للنهائي والفوز على الزمالك وتحقيق اللقب التاسع لدوري أبطال إفريقيا.

كما قاد موسيماني الأهلي للفوز بكأس مصر على حساب طلائع الجيش ليكون الفريق قد حقق الثلاثية في موسم 2019-2020.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق