"المعاهد الأزهرية" يطلق مشروعًا قوميًا لمواجهة السمنة والنحافة والخمول البدني بين الطلاب

فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يطلق قطاع المعاهد الأزهرية، ممثلًا في إدارة التدريب التربوي، البرنامج التدريبي لإعداد وتأهيل الكوادر التنفيذية بالمناطق الأزهرية، وذلك ضمن أعمال المشروع القومي لمواجهة السمنة والنحافة وتجنب الخمول البدني للوقاية من الأمراض لدى طلاب المعاهد الأزهرية.

يأتي ذلك في إطار توجيهات الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف، وبإشراف ودعم الدكتور أحمد خليفة شرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، وحرصًا على تعزيز الصحة العامة وتنمية اللياقة البدنية لدى طلاب المعاهد الأزهرية.

ويأتي المشروع في إطار رؤية تستهدف الارتقاء بالصحة العامة للطلاب، وترسيخ مفهوم الوقاية الصحية داخل المؤسسات التعليمية الأزهرية، من خلال منظومة متكاملة تجمع بين التثقيف الصحي، والقياس والمتابعة، وتعزيز النشاط البدني، بما يسهم في بناء جيل أزهري يتمتع بالصحة واللياقة والوعي.

تأهيل الكوادر التنفيذية.. نقطة الانطلاق نحو التغيير

ويستهدف البرنامج التدريبي إعداد وتأهيل كوادر تنفيذية متخصصة بمختلف المناطق الأزهرية، وتزويدها بالمعارف والمهارات العلمية والتطبيقية اللازمة لتنفيذ أنشطة المشروع داخل المعاهد الأزهرية على مستوى الجمهورية، بما يضمن توحيد منهجية العمل، ورفع كفاءة الأداء الميداني، وتعزيز قدرة المؤسسات التعليمية على نشر الممارسات الصحية السليمة بين الطلاب بمختلف المراحل التعليمية.

ويحاضر في البرنامج نخبة من القامات العلمية والمتخصصين، بالتعاون مع كلية علوم الرياضة بجامعة الأزهر، وبمشاركة الكفاءات والخبرات المتخصصة من أبناء قطاع المعاهد الأزهرية، بما يحقق التكامل بين التأصيل العلمي والتطبيق العملي، ويعزز كفاءة الكوادر المشاركة في تنفيذ مراحل المشروع.

منهجية علمية للتوعية والقياس والمتابعة

ويعتمد المشروع على آليات علمية وتطبيقية تستهدف التعرف على الحالة البدنية والصحية للطلاب، من خلال إجراء القياسات اللازمة، وتحديد مؤشرات الوزن والنحافة والسمنة وفقًا للمعايير المناسبة لكل مرحلة عمرية، تمهيدًا لتصنيف الحالات وتوجيهها إلى مسارات التوعية والمتابعة والتدخل الصحي المناسب، بالتنسيق مع الجهات المختصة.

كما يتضمن المشروع تنفيذ برامج تثقيفية وغذائية وأنشطة بدنية ملائمة لمختلف المراحل التعليمية، تستهدف الحد من السلوكيات المرتبطة بالخمول البدني وسوء التغذية، وتشجيع الطلاب على تبني أنماط حياة صحية ومستدامة، مع مراعاة الفروق الفردية والاعتبارات الصحية لكل حالة.

ويجسد المشروع القومي توجه قطاع المعاهد الأزهرية نحو بناء بيئة تعليمية داعمة للصحة العامة، انطلاقًا من الإيمان بأن العناية بصحة الطلاب ولياقتهم البدنية تمثل ركيزة أساسية في بناء الإنسان، وتعزيز قدرته على التعلم والإبداع والمشاركة الإيجابية.