أكد الدكتور معتصم أحمد صالح، وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية بالسودان، أن الأوضاع في البلاد تشهد استقرارًا ملحوظًا، مع استتباب الأمن وعودة الحياة إلى طبيعتها في معظم المناطق، مشيرًا إلى استئناف الحكومة مهامها من العاصمة الخرطوم، إلى جانب عودة السفارات والبعثات الدولية والمنظمات الإقليمية، وفي مقدمتها الاتحاد الإفريقي، إلى العاصمة.
وأوضح الوزير، في تصريحات خاصة لـ«بوابة مصر الجديدة»، أن الخرطوم بدأت تستعيد دورها في استضافة الفعاليات والملتقيات والمؤتمرات الإقليمية والدولية، لافتًا إلى أنه من المقرر أن تستضيف خلال شهر أكتوبر الجاري الملتقى العربي لتنمية الموارد البشرية، الذي تنظمه المنظمة العربية للتنمية الإدارية.
وزير الموارد البشرية بالسودان: نعمل على إعادة تأهيل العمالة المهاجرة لمواكبة مرحلة الإعمار
حذفوأضاف أنه جرى الاتفاق على تنظيم ورش عمل في الخرطوم بالتعاون مع منظمة العمل العربية، تتناول قضايا السلامة والصحة المهنية والتشغيل والتدريب المهني، كما تستعد العاصمة لاستضافة المؤتمر العربي السادس للتنمية الإدارية في مستهل عام 2027.
وأشار إلى أن استئناف هذه الأنشطة واستضافة الفعاليات العربية والدولية يعكسان عودة مظاهر الحياة إلى الخرطوم، ويؤكدان تحسن الأوضاع الأمنية إلى حد كبير، بما يعزز مؤشرات الاستقرار واستعادة العاصمة لدورها الطبيعي.
وفيما يتعلق بالتطورات الميدانية، أوضح وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية بالسودان، أن نطاق الحرب انحصر حاليًا في مناطق غرب البلاد، وتحديدًا في أجزاء من إقليمي كردفان ودارفور، معتبرًا أن هذه التطورات تعكس تقدم الحكومة وقدرتها على قيادة زمام المبادرة في مختلف الاتجاهات.
وأعرب عن تفاؤله بأن يشهد عام 2027 نهاية التمرد وعودة الأوضاع إلى طبيعتها بصورة كاملة، بما يتيح تهيئة الظروف اللازمة لعودة السودانيين المقيمين بالخارج وفي دول الجوار إلى وطنهم، والمساهمة في استعادة الاستقرار واستكمال مسيرة التعافي في مختلف أنحاء البلاد.






