عاجل
ضياء السيد يكشف مصير عموتة ومعتمد جمال حال خسارة القمةمتى تقام القمة 133؟.. موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوريكيفية الاستعلام عن مخالفات السيارة برقم اللوحةسكن لكل المصريين 9.. موعد التقديم والشروط والأوراق المطلوبةسعر الجنيه الإسترليني اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026امتحانات الترم الأول 2027 في المدارس جميع الصفوف.. الموعد الرسمي وإجازة نصف العاممواعيد عمل فروع البريد المصري.. متى يمكنك إنهاء معاملاتك في الفترة المسائية؟آخر موعد لحجز شقق الإيجار التمليكي 2026.. تفاصيل التقديم على 25 ألف وحدة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

وائل صفوت: «100 مليون صحة» نقلة تاريخية.. والمرحلة المقبلة تحتاج الوقاية المستدامة والتأمين الشامل وتوطين الدواء

منذ 52 دقيقة

تزامنًا مع الإعلان عن انطلاق منتدى مصر 2026، الذي يمثل منصة تفاعلية لطرح القضايا الوطنية والاستماع إلى آراء المواطنين والخبراء والمتخصصين، حرصت «بوابة مصر الجديدة» على الاستماع إلى نخبة من خبراء القطاع الصحي، لرصد أبرز ما تحقق في منظومة الصحة المصرية، وما تحتاجه المرحلة المقبلة لاستكمال مسيرة التطوير والارتقاء بجودة الخدمات الصحية.

تعزيز مفهوم العدالة الصحية

من جهته أكد الدكتور وائل صفوت، استشاري أمراض الباطنة ومستشار منظمة الصحة العالمية سابقًا، أن الملف الصحي في مصر شهد خلال السنوات الماضية تحولًا تاريخيًا ومنعطفًا استراتيجيًا، انتقلت خلاله الدولة من مفهوم تقديم الخدمات الصحية التقليدية إلى تبني استراتيجيات أكثر شمولًا ترتكز على الوقاية والكشف المبكر والعلاج، بما يعزز مفهوم العدالة الصحية والاستثمار في صحة الإنسان.

القضاء على فيروس «سي» واحدة من أبرز قصص النجاح الصحي

وقال صفوت إن ما تحقق في القطاع الصحي خلال السنوات الماضية يمثل قاعدة قوية يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن تجربة مصر في القضاء على فيروس «سي» تعد واحدة من أبرز قصص النجاح الصحي، بعدما نجحت الدولة من خلال مبادرات «100 مليون صحة» في خفض معدلات انتشار الفيروس من نحو 7% إلى 0.24%، وهو ما يعكس قدرة الدولة على تنفيذ برامج صحية قومية والوصول إلى أعداد ضخمة من المواطنين.

وأضاف أن ملف صحة الأم والطفل شهد بدوره تطورًا مهمًا، من خلال المبادرة الرئاسية للعناية بصحة الأم والجنين، والتي تستهدف الكشف المبكر عن الأمراض التي يمكن أن تنتقل من الأم إلى الجنين، مع توفير العلاج بالمجان، بما يسهم في حماية صحة الأم والطفل والحد من تداعيات الأمراض التي يمكن اكتشافها والتعامل معها مبكرًا.

فحص أكثر من 71.8 مليون تلميذ بالمرحلة الابتدائية

وأشار إلى أن الاهتمام بالصحة المدرسية ومواجهة سوء التغذية أصبح أحد المحاور المهمة في المنظومة الصحية، موضحًا أن المبادرات الصحية شملت فحص أكثر من 71.8 مليون تلميذ بالمرحلة الابتدائية للكشف عن الأنيميا والسمنة والتقزم، إلى جانب مبادرات الكشف المبكر عن ضعف وفقدان السمع لدى حديثي الولادة، بما يعكس أهمية الانتقال من علاج المرض بعد ظهوره إلى اكتشاف عوامل الخطورة والتعامل معها في مراحل مبكرة.

وأكد صفوت أن تطوير وحدات الرعاية الصحية الأولية يمثل أحد المحاور الرئيسية لإصلاح المنظومة الصحية، باعتبارها خط الدفاع الأول عن صحة المواطن، موضحًا أن ذلك يتزامن مع التوسع التدريجي في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، التي بدأت من محافظة بورسعيد، وتستهدف الوصول إلى تغطية صحية شاملة ومستدامة لجميع المواطنين.

وشدد على أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد انتقالًا واضحًا من «إدارة المبادرات» إلى «الاستدامة والوقاية المتقدمة»، بحيث تصبح البرامج الصحية الناجحة جزءًا مستدامًا من هيكل المنظومة الصحية، مع التركيز بصورة أكبر على عوامل الخطورة التي تهدد صحة المصريين، وفي مقدمتها التدخين.

تفعيل اللجنة العليا لمكافحة التبغ

وطالب بضرورة تفعيل اللجنة العليا لمكافحة التبغ، بما يضمن تنسيق الجهود بين مختلف الجهات المعنية وتشديد الرقابة على الأسواق ومنافذ بيع منتجات التبغ، خاصة القريبة من المدارس والجامعات، إلى جانب توفير حزم متكاملة ومجانية لمساعدة الراغبين في الإقلاع عن التدخين، تشمل الدعم النفسي والعلاج الدوائي، وربط هذه الخدمات بوحدات الرعاية الصحية الأولية والخطوط الساخنة الوطنية.

كما شدد على ضرورة تطوير السياسات الضريبية والتوعوية والرقابية لمواجهة الترويج لمنتجات التبغ، خاصة عبر المنصات الرقمية، وحظر الإعلانات المباشرة وغير المباشرة التي تستهدف الأطفال والشباب، باعتبار حماية النشء من التدخين أحد أهم الاستثمارات في صحة الأجيال المقبلة.

وفيما يتعلق باستدامة المنظومة الصحية، أكد صفوت أهمية الإسراع في استكمال تطبيق التأمين الصحي الشامل، والعمل على دمج المبادرات الصحية والوقائية المختلفة بصورة دائمة داخل الهيكل التمويلي للمنظومة، بما يضمن استمرار الخدمات وعدم ارتباطها فقط بمبادرات أو فترات زمنية محددة.

وأشار إلى أن توطين صناعة الدواء والمستلزمات الطبية يجب أن يمثل أولوية أيضًا، خاصة فيما يتعلق بالمستحضرات الطبية المعقدة والصناعات الحيوية، بما يعزز قدرة مصر على توفير احتياجاتها الصحية محليًا، ويدعم مكانتها الإقليمية في القطاع الصحي.

وشدد مستشار منظمة الصحة العالمية أن تطوير المنظومة الصحية لا يمكن أن يكتمل دون الاستثمار في العنصر البشري، من خلال رفع كفاءة الأطباء وأطقم التمريض وتوفير برامج تدريب مستمرة، إلى جانب توفير بيئة عمل عادلة وجاذبة تضمن استمرار الكفاءات داخل القطاع الصحي وقدرتها على تقديم أفضل مستوى من الرعاية للمواطنين.

✎

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة