أكد الدكتور مظهر شاهين، الداعية الإسلامي وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي، أن بيان الأزهر الشريف موقفٌ مسؤول يعكس حكمة المؤسسة الدينية العريقة وحرصها على حقن الدماء وصون مقدرات الأمة، فالصلح خير، والحوار سبيل العقلاء، ووحدة الصف العربي والإسلامي ضرورة لا تحتمل التأجيل.
وأضاف: تحقيق السلام لا يعني أن يُترك المعتدي ليفرض إرادته بالقوة، أو أن يُساوى بين من يسعى إلى التهدئة ومن يُصرّ على إشعال الحروب. فالأصل هو السعي إلى الصلح، فإن رفض أحد الأطراف كل مساعي التسوية، وأصرّ على العدوان والقتال، أصبح التصدي له وردعه ضرورة لحماية الأبرياء وصون سيادة الدول والحفاظ على أمن الشعوب.
وأكمل: إن السلام الحقيقي لا يقوم على الاستسلام للعدوان، وإنما على العدل واحترام الحقوق والالتزام المتبادل بوقف القتال. فكما أن الصلح خير، فإن ردع المعتدي واجب، ولا يجوز أن تتحول الدعوة إلى السلام إلى غطاء لاستمرار الظلم أو تمكين المعتدي من تحقيق أهدافه بالقوة.
وتابع: حفظ الله أمتنا العربية والإسلامية، وجنّب شعوبها ويلات الحروب، وألهم قادتها الحكمة والشجاعة لاتخاذ المواقف التي تحفظ الدماء وتصون الأوطان.. حفظ الله مصر وأمتنا العربية والإسلامية من شر الحروب وحقق بينها الأمن والسلام والاستقرار.
ووجِّه شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، نداءً أخويًّا عاجلًا إلى كل الأشقاء في دولنا العربية والإسلامية كافة، بضرورة تغليب روح الأخوة وروابط الدين والدم واللغة، وإعلاء صوت الحكمة، والاحتكام إلى لغة العقل والحوار، والوقف الفوري والشامل لكل أعمال الحرب والقتال والتَّدمير والتَّخريب التي تستنزف مقدَّرات الشُّعوب وتُزهق أرواح الأبرياء.
- وزير الثقافة الأسبق لـ"مصراوي": دعوة شيخ الأزهر لتشكيل لجنة لإنهاء الحروب تاريخية
- الأزهر يدعو إلى تشكيل لجنة حكماء لإنهاء الصراعات والحروب بالمنطقة العربية
- منال عوض توجه بدراسة إضافة مهام جديدة لمركز السلام لمكافحة التلوث البحري
- إحالة عاطل متهم بالشروع في سرقة الأسلاك الكهربائية من أعمدة الإنارة بالسلام للمحاكمة
- اليوم، أولى جلسات محاكمة عاطلين بتهمة سرقة الهواتف في السلام





