عاجل
كيفية الاستعلام عن مخالفات السيارة برقم اللوحةسكن لكل المصريين 9.. موعد التقديم والشروط والأوراق المطلوبةسعر الجنيه الإسترليني اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026امتحانات الترم الأول 2027 في المدارس جميع الصفوف.. الموعد الرسمي وإجازة نصف العاممواعيد عمل فروع البريد المصري.. متى يمكنك إنهاء معاملاتك في الفترة المسائية؟آخر موعد لحجز شقق الإيجار التمليكي 2026.. تفاصيل التقديم على 25 ألف وحدةوزير البترول الأسبق: لا أتوقع زيادة أسعار الوقود حتى نهاية 2026جامعة الجلالة الأهلية تعزز شراكاتها الدولية بتوقيع اتفاقية تعاون استراتيجي مع جامعة ماجنا جراسيا الإيطالية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مدير منظمة العمل العربية: تأثيرات اقتصادية مباشرة للحرب على مختلف الدول.. وإذا لم نواكب الـAI سنواجه فجوة فى الوظائف

منذ ساعة

أكد فايز المطيرى، المدير العام لمنظمة العمل العربية، أن التحول التكنولوجى وقدرات «الذكاء الاصطناعى التوليدى» يفرضان وظائف جديدة على أسواق العمل الدولية، ما يستوجب ردم الفجوة لدى الدول العربية بين مهن اليوم ووظائف المستقبل، مع مواصلة العمل على الملفات التى يفرضها عالم العمل شديد التغير.

واعتبر «المطيرى»، فى حواره لـ«بوابة مصر الجديدة»، أن التمديد له فى إدارة المنظمة لولاية جديدة يعد مسئولية كبيرة، ويعكس ثقة أطراف الإنتاج الثلاثة، وهى الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال،

مشيرًا إلى أن مؤتمر العمل العربى الأخير، الذى انعقد فى القاهرة خلال سبتمبر الماضى، ناقش عددًا من الملفات المهمة، على رأسها النمو المستدام والتغيرات المناخية والتحول التكنولوجى، فضلًا عن تداعيات الحروب والأزمات على العمال وأسواق العمل العربية.

■ بداية.. كيف استقبلت قرار التمديد لإدارة منظمة العمل العربية لفترة جديدة؟

- التمديد يمثل ثقة كبيرة من أطراف الإنتاج الثلاثة، الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال، وما يميز قرار التمديد هو الإجماع الكبير بين هذه الأطراف خلال مؤتمر العمل العربى فى دورته الثانية والخمسين، التى أقيمت فى شهر سبتمبر الماضى.

وأعتبر هذا التمديد مسئولية كبيرة بالنسبة لى، لأنه يلزمنى بالاستمرار فيما التزمت به سابقًا من أداء، والعمل على تحقيق التوافق بين أطراف الإنتاج الثلاثة، والاستجابة لاحتياجاتهم خلال المرحلة المقبلة، خاصة فى ظل التحديات الاقتصادية والعالمية وقضية البطالة وغيرها من التحديات.

وإن شاء الله سنستمر فى العطاء كما عهدتنا أطراف الإنتاج الثلاثة.

■ ما خطتك للعمل خلال المرحلة المقبلة؟

- التمديد يلزمنى بمواصلة العمل والتطوير، والاستمرار فى أداء المسئولية التى حملتها المنظمة خلال السنوات الماضية، مع الاستجابة لاحتياجات أطراف الإنتاج الثلاثة ومواجهة التحديات الاقتصادية والعالمية والبطالة.

وقد شهدت منظمة العمل العربية، خلال السنوات الماضية، نقلات نوعية فى التطوير والتحديث، واتسع حضورها إقليميًا ودوليًا، وتنوعت برامجها، واقتربت أنشطتها بصورة أكبر من احتياجات أطراف الإنتاج.

وسنواصل العمل على الملفات التى فرضها العالم سريع التغير، من التحول الرقمى و«الذكاء الاصطناعى» إلى الاقتصادات الواعدة والمهارات الجديدة، مع الحفاظ على دور المنظمة كمنبر عربى للحوار الاجتماعى والتنسيق والتعاون العربى المشترك.

■ تحدثت عن الشراكة الثلاثية باعتبارها مصدر قوة.. كيف انعكست هذه الشراكة على مسيرة المنظمة؟

- قوة منظمة العمل العربية تكمن فى شراكتها الثلاثية، التى تجمع الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال، وهذه الشراكة تجعل اختلاف الرؤى يتحول إلى حوار، والحوار إلى توافق، والتوافق إلى قرار.

وخلال مسيرة السنوات الماضية، كان دعم أطراف الإنتاج الثلاثة حاضرًا، وكانت ثقتهم دافعًا للعمل، وكل تطوير شهدته المنظمة كان برعاية هذه الأطراف، وكل مبادرة نجحت كان وراءها طرف اقترحها، وفريق ناقشها، ومؤتمر أقرها.

وأعتز بأننى أصغيت إلى جميع الأطراف وحافظت على مسافة واحدة مع الجميع، لأن نجاح المنظمة فى النهاية هو نجاح لهذه الشراكة الثلاثية.

■ خرجت الدورة الثانية والخمسون لمؤتمر العمل العربى بالقاهرة فى شهر سبتمبر الماضى بحزمة من القرارات المهمة.. كيف تقيم مخرجاتها؟

- قيمة اللقاء لا تقاس بعدد أيامه وساعاته، إنما بما تصنعه لحظاته من أثر وإنجاز، والمؤتمر انعقد فى مرحلة دقيقة، تتقاطع فيها تطورات اقتصادية وإقليمية واجتماعية متسارعة.

وتناول المؤتمر ملفات النمو الاقتصادى المستدام والعدالة الاجتماعية، والتغيرات المناخية، والمؤسسات الناشئة، إلى جانب القرارات المالية والإدارية وبرامج دعم الدول العربية المتأثرة بالأزمات.

كما أقر المؤتمر خطة منظمة العمل العربية لعامى ٢٠٢٧ و٢٠٢٨، واعتمد عددًا من التقارير والتوصيات المتعلقة بتطبيق اتفاقيات وتوصيات العمل العربية، والتغيرات المناخية وتأثيراتها على بيئة العمل، والمؤسسات الناشئة فى ظل التحول الرقمى.

■ يفرض التطور التكنولوجى الحالى نفسه بقوة على سوق العمل.. كيف يمكن للدول العربية الاستعداد للوظائف المستقبلية؟

- لا بد أن نكون قريبين من الوظائف القديمة أو الحالية، ونربطها بالوظائف المستقبلية التى يفرضها عصر التكنولوجيا.

والمطلوب هو تقريب المسافات بين الوظائف الحالية والوظائف الجديدة، حتى لا تكون الفجوة كبيرة، وأن نعمل على استحداث الوظائف ومواكبة احتياجات دولنا، مع استخدام التكنولوجيا فى تطوير المهن وإعداد الوظائف لشبابنا وشاباتنا فى المستقبل.

كما يجب النظر إلى المهارات الجديدة التى تحتاجها سوق العمل، بما يتناسب مع التحولات المتسارعة التى يشهدها العالم.

■ ماذا عن الدول العربية التى لا تملك البنية التحتية اللازمة لمواكبة هذا التطور؟

- منظمة العمل العربية جاهزة دائمًا لتنفيذ الأنشطة وفق احتياجات كل دولة، وبما يواكب التطورات. ولدينا استراتيجيات كثيرة، وهناك أمور وبرامج نعلن عنها، من خلال موقع منظمة العمل العربية أو عبر أنشطتنا المقبلة، بما يتناسب مع احتياجات الدول العربية وتطورات أسواق العمل فيها.

■ ما أبرز الملفات التى خرج بها المؤتمر الأخير وسيجرى العمل عليها خلال المرحلة المقبلة؟

- المؤتمر أقر عددًا من الملفات التى ستكون حاضرة فى عمل المنظمة، من بينها التغيرات المناخية، والمؤسسات الناشئة، والتحول الرقمى، والذكاء الاصطناعى، إلى جانب دعم الدول العربية المتأثرة بالأزمات.

كما تتضمن أجندة الدورة المقبلة للمؤتمر مناقشة أولى بشأن إصدار أداة معيارية عربية حول الإجهاد الحرارى، وحماية الأجور فى عصر التحول الرقمى وأنماط العمل الجديدة، و«الذكاء الاصطناعى التوليدى» وتأثيره على مستقبل العمل فى الدول العربية، ودعم أسواق العمل وتعزيز التشغيل فى الدول العربية المتأثرة بالنزاعات والأزمات.

وما انتهى إليه المؤتمر يعد مسئولية فى خطة عمل المنظمة، وسنعمل على تنفيذ قراراته وتوصياته وتحويلها إلى برامج عمل تستجيب لتحولات أسواق العمل وتدعم النمو، واضعين الإنسان العربى وحقه فى عمل كريم وتنمية عادلة فى صدارة أولوياتنا.

■ تواجه المنطقة العربية العديد من الأزمات والصراعات.. فما تأثير هذه الأوضاع على العمال وأسواق العمل؟

- الحروب لها تأثيرات اقتصادية مباشرة، من بينها قطع سلاسل الإمداد والإنتاج، والتأثير على الطاقة والنقل والغذاء، وانقطاع الوظائف، وبالتالى فإن آثارها تمتد بصورة مباشرة إلى الأيدى العاملة والتشغيل. وفى ظل ترابط أسواق العمل وسلاسل الإمداد والطاقة، فإن ما يمس دولة عربية واحدة لا تبقى آثاره حبيسة حدودها. ولهذا عملت منظمة العمل العربية على إعداد استراتيجيات ودراسات لكيفية مواجهة هذه التحديات المستقبلية، لأن الاقتصاد والبنية التحتية والأيدى العاملة كلها عناصر أساسية فى مواجهة آثار الأزمات والحروب.

■ ما الذى يمكن أن تقدمه منظمة العمل العربية لدعم العمال فى الدول المتأثرة بالأزمات؟

- منظمة العمل العربية تعمل على مواجهة هذه التحديات من خلال الاستراتيجيات والدراسات والبرامج التى تستهدف احتياجات الدول العربية.

وأقر مؤتمر العمل العربى قرارًا خاصًا بالدعم الفنى والمؤسسى لإعادة بناء سوق العمل وتنمية الموارد البشرية وتطوير منظومة تفتيش العمل والسلامة والصحة المهنية فى السودان خلال مرحلة التعافى وإعادة الإعمار.

كما دعا المؤتمر إلى تقديم أوجه الدعم الممكنة لإعادة بناء سوق العمل وتنمية الموارد البشرية، ودعم تطوير منظومة تفتيش العمل والسلامة والصحة المهنية، إلى جانب التنسيق مع المنظمات العربية والدولية لتقديم مبادرات وبرامج تدريبية تستهدف كوادر الخدمة المدنية ومراكز التدريب المهنى المتضررة من الحرب.

وهناك أيضًا دعوة للصناديق ومؤسسات التمويل والتنمية العربية للمساهمة فى دعم البنية الفنية واللوجستية والتحول الرقمى والربط الشبكى لأجهزة تفتيش العمل فى السودان.

كيف تنظرون إلى القضية الفلسطينية

فى إطار عمل المنظمة؟

- فلسطين ستظل حاضرة فى وجدان منظمة العمل العربية وفى صدارة قضاياها. نحن نريد لوقف إطلاق النار أن يصبح سلامًا حقيقيًا، وللنازح أن يعود، وللعامل أن يرجع إلى عمله، ولغزة أن تنتقل من قوائم الاحتياج إلى خطط الإعمار، وصولًا إلى نيل عمال وشعب فلسطين حقوقهم المشروعة وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد مؤتمر العمل العربى إدانة الانتهاكات والممارسات غير الإنسانية المرتكبة بحق عمال وشعب فلسطين والأراضى العربية المحتلة الأخرى، كما ثمّن الدور والجهود التى اضطلعت بها المجموعة العربية بالتنسيق مع منظمة العمل العربية فى دعم وتبنى القرار الخاص بعضوية دولة فلسطين فى منظمة العمل الدولية، وحقها فى المشاركة فى اجتماعاتها وأجهزتها المختلفة.

✎

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة