عاجل
التضامن وجامعة عين شمس تجريان مقابلات للمتقدمين للالتحاق بالدبلوم المهني للإرشادرئيس وزراء ماليزيا: مصر حاضرة في وجدان الماليزيين.. وعلاقاتنا تمتد لآلاف السنينجامعة الأزهر تُعلن عن وظائف شاغرة في تخصصات هندسية وفنية وإدارية وحرفية4.6 مليارات جنيه لتجهيز جامعة شرق بورسعيد الأهلية وفق أحدث المعايير العالمية"الزراعة" تطلق قافلة مجانية لدعم أهالي قرى السلوم والنجيلة وسيدي براني بمطروحموعد مباراة الأهلي ورينيسانس الإيفواري في بطولة أفريقيا لكرة اليدسعر الذهب في مصر اليوم السبت 10 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6150 جنيهًا"الأرصاد" تُحذّر من أمطار رعدية وسيول محتملة بسيناء والبحر الأحمر
الإضافة إلى المصادر المفضلة

كيف تعمل مصر على حماية الطيور المهاجرة؟

منذ ساعة

يحتفل العالم في 10 أكتوبر 2026 باليوم العالمي للطيور المهاجرة في محطته الخريفية، تحت شعار «كل طائر مهم.. ملاحظاتك مهمة»، الذي يسلط الضوء هذا العام على أهمية مشاركة الأفراد والمجتمعات في رصد الطيور المهاجرة وجمع البيانات عنها، بما يساعد العلماء على فهم تحركاتها وأعدادها وموائلها والتهديدات التي تواجهها، ودعم جهود الحفاظ عليها.

اليوم العالمي للطيور المهاجرة

ويُقام اليوم العالمي للطيور المهاجرة مرتين سنويًا، في مايو وأكتوبر، بالتزامن مع مواسم الهجرة في مناطق مختلفة من العالم. وقد حددت الحملة الدولية يوم 9 مايو 2026 للفعالية الربيعية، و10 أكتوبر للفعالية الخريفية، لإبراز التحديات التي تواجه الطيور خلال رحلاتها بين مناطق التكاثر والمناطق التي تقضي فيها بقية العام.

ويركز موضوع 2026 على «العلوم المجتمعية» أو «علم المواطن»، الذي يتيح للجمهور المشاركة في جمع البيانات العلمية، بدءًا من تسجيل الطيور التي تظهر في الحدائق والمناطق المحيطة بالمنازل، وحتى المشاركة في برامج علمية لرصد الطيور وجمع البيانات عنها.

وتوفر هذه الملاحظات معلومات عن توزيع الأنواع، واتجاهات أعدادها، وتوقيت الهجرة، ونجاح التكاثر، والتغيرات التي تطرأ على موائلها، بما يساعد في تحديد أولويات الحفاظ ووضع خطط أكثر فاعلية لحماية الطيور.

وتكتسب مشاركة الجمهور أهمية خاصة لأن الطيور المهاجرة تقطع مسافات طويلة وتعبر حدود الدول والقارات، وتعتمد خلال رحلاتها على مواقع توفر لها الغذاء والماء والراحة. ومن ثم فإن حمايتها تتطلب تعاونًا دوليًا وجهودًا متواصلة للرصد والحفاظ على الموائل الطبيعية على امتداد مسارات الهجرة.

ويرتبط موضوع هذا العام أيضًا بالذكرى الستين للتعداد الدولي للطيور المائية، وهو برنامج عالمي طويل الأمد لمراقبة الطيور المائية، ويوضح أهمية جمع البيانات بصورة منتظمة في متابعة التغيرات التي تطرأ على أعداد الطيور وموائلها، والكشف عن الاتجاهات طويلة المدى التي يمكن أن تدعم جهود الحفاظ عليها.

وتسلط حملة 2026 الضوء على سبعة أنواع من الطيور اختيرت كسفراء للمناسبة، وهي بط القرفة، والميرلين، والطنان أحمر الحنجرة، وسنونو الحظائر، وصائد المحار الأمريكي، والزقزاق ذو المنقار الملعقي، ولقلق أَدْبِم، وتمثل هذه الأنواع مناطق ومسارات هجرة مختلفة حول العالم، لتبرز أهمية الملاحظات المحلية في فهم حركة الطيور وحمايتها.

ولا تقتصر حماية الطيور المهاجرة على العلماء والباحثين، إذ يمكن لأي شخص أن يساهم في هذه الجهود من خلال مراقبة الطيور وتسجيل مشاهداته والمشاركة في برامج الرصد المجتمعي.

كما يمكن استخدام المناظير والتطبيقات المتخصصة للتعرف على الطيور وتسجيل بيانات عنها، مع ضرورة عدم إزعاجها أو الاقتراب من أعشاشها أثناء عمليات المراقبة.

ويمكن للأفراد أيضًا المساعدة في حماية الطيور من خلال زراعة النباتات المحلية التي توفر الغذاء والمأوى، وتقليل استخدام المبيدات، والحد من اصطدام الطيور بالنوافذ، وتقليل الإضاءة غير الضرورية خلال مواسم الهجرة، والحفاظ على الغابات والأراضي الرطبة والمروج وغيرها من الموائل الطبيعية.

وتكتسب المناسبة أهمية خاصة في مصر، التي تُعد من أهم مسارات هجرة الطيور عالميًا، حيث تعبر أعداد كبيرة من الطيور أراضيها خلال رحلاتها الموسمية بين أوروبا وأفريقيا، وتتوقف في الأراضي الرطبة والسواحل المصرية للراحة والتغذية.

وتشارك مصر في جهود حماية الطيور المهاجرة من خلال رصد أعدادها وأنواعها، وتنفيذ برامج للعد الشتوي للطيور المائية، إلى جانب حماية الموائل الطبيعية والحد من المخاطر التي تهدد الطيور، ومنها الصيد غير القانوني وفقدان الموائل.

كما تؤكد وزارة البيئة أهمية مشاركة المجتمع في رصد الطيور وتوثيق مشاهداتها، بما يسهم في توفير بيانات علمية تدعم جهود الحفاظ على التنوع البيولوجي.

ويؤكد اليوم العالمي للطيور المهاجرة لعام 2026، أن حماية الطيور مسؤولية مشتركة، وأن الملاحظة التي يسجلها فرد واحد يمكن أن تصبح جزءًا من قاعدة بيانات أكبر تساعد العلماء في فهم التغيرات التي تطرأ على أعداد الطيور ومسارات هجرتها وموائلها.

وفي 10 أكتوبر، تأتي المناسبة باعتبارها دعوة إلى المشاركة وليس مجرد احتفال بالطيور، فكل شخص يستطيع أن يؤدي دورًا في حمايتها، سواء من خلال مراقبتها وتسجيل مشاهداتها، أو زراعة النباتات المحلية، أو جعل النوافذ أكثر أمانًا، أو دعم جهود حماية الموائل الطبيعية.

وتلخص الحملة رسالتها في عبارة بسيطة: «كل طائر مهم.. ملاحظاتك مهمة»، فكل مشاهدة موثقة يمكن أن تسهم في معرفة أفضل بالطيور وحماية مستقبلها.

3ce21b01-fc72-4cb1-ac7f-460629082623_img_2392
اليوم العالمى للطيور
✎

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة