أكد فايز علي المطيري، المدير العام لمنظمة العمل العربية، أن تجديد الثقة به بالإجماع من جانب أطراف الإنتاج الثلاثة لولاية جديدة تمتد من أبريل 2027 حتى أبريل 2031، يمثل مسؤولية كبيرة تدفعه إلى مواصلة جهود تطوير المنظمة وتعزيز دورها في مواجهة التحديات التي تشهدها أسواق العمل العربية والعالمية.
وجاء تجديد ولاية المطيري في ختام أعمال الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي، التي استضافتها القاهرة خلال الفترة من 13 إلى 20 سبتمبر 2026، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، بموافقة أطراف الإنتاج الثلاثة، التي تضم الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال.
وأوضح المدير العام لمنظمة العمل العربية، أن الإجماع الذي حظي به يعكس حجم الثقة التي تتمتع بها المنظمة، مؤكدًا أن هذه الثقة تفرض عليه مواصلة الالتزام بالمسؤوليات التي اضطلع بها خلال السنوات الماضية، والعمل على تعزيز التوافق بين أطراف الإنتاج الثلاثة والاستجابة لاحتياجاتهم خلال المرحلة المقبلة.
بالإجماع.. تجديد ولاية فايز المطيري مديرًا عامًا لمنظمة العمل العربية
حذفوأشار المطيري، إلى أن التحديات الاقتصادية العالمية وقضية البطالة تأتي في مقدمة الملفات التي تتطلب مزيدًا من العمل والتنسيق، مؤكدًا التزامه بمواصلة العطاء والعمل بما يتناسب مع تطلعات أطراف الإنتاج الثلاثة.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار جهود التطوير والتحديث داخل المنظمة، والبناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية من نقلات نوعية أسهمت في تعزيز حضورها على المستويين الإقليمي والدولي، إلى جانب توسيع برامجها وتنويع أنشطتها بما يجعلها أكثر ارتباطًا باحتياجات الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال.
ولفت إلى أن التحولات المتسارعة في عالم العمل تفرض التعامل مع مجموعة من الملفات الجديدة، وفي مقدمتها التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، فضلًا عن الاقتصادات الواعدة والمهارات الجديدة التي باتت تشكل جانبًا أساسيًا من مستقبل أسواق العمل.
وشدد المدير العام لمنظمة العمل العربية، على أهمية الحفاظ على دور المنظمة باعتبارها منصة عربية للحوار الاجتماعي، وإطارًا للتنسيق وتعزيز التعاون العربي المشترك، بما يدعم التواصل بين أطراف الإنتاج ويساعد على التوصل إلى توافقات بشأن القضايا المرتبطة بالعمل والتشغيل.
وأكد أن الشراكة الثلاثية التي تجمع الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال تمثل مصدر القوة الأساسي للمنظمة، موضحًا أنها تتيح تحويل اختلاف وجهات النظر إلى حوار بناء، ثم الانتقال من الحوار إلى التوافق، وصولًا إلى اتخاذ القرارات المشتركة.
وأشار إلى أن دعم أطراف الإنتاج الثلاثة وثقتهم شكلا ركيزة أساسية لمسيرة المنظمة خلال السنوات الماضية، موضحًا أن عمليات التطوير التي شهدتها جاءت في إطار من المشاركة والتعاون، وأن المبادرات الناجحة كانت نتاج أفكار جرى طرحها ومناقشتها من جانب الفرق المعنية، قبل إقرارها خلال المؤتمرات.
واختتم المطيري بالتأكيد على اعتزازه بالحرص على الاستماع إلى جميع أطراف الإنتاج الثلاثة والتعامل معها على مسافة واحدة، مشددًا على أن نجاح منظمة العمل العربية يرتبط بنجاح الشراكة الثلاثية وقدرتها على تعزيز الحوار والتوافق والعمل المشترك، بما يدعم تطوير منظومة العمل العربي ومواكبة التغيرات المتلاحقة في أسواق العمل.
- مدير منظمة العمل العربية: تأثيرات اقتصادية مباشرة للحرب على مختلف الدول.. وإذا لم نواكب الـAI سنواجه فجوة فى الوظائف
- بعد عقد من محاولة الانقلاب... درس في اليقظة والوحدة وصمود الديموقراطية
- «الألكسو» تشارك في ملتقى الكراسي العلمية بالمغرب
- اتهامات وانسحاب… كيف تفكك “الصحة العالمية” الرواية الأمريكية؟
- «الدبلوماسي» يوقع إطار تعاون مع منظمة التعاون الإسلامي





