عاجل
ما أسباب تراجع البورصة المصرية وخسارة 53 مليار جنيه؟سعر الريال السعودي اليوم في البنك الأهلي وبنك مصر وCIB الثلاثاء 13 أكتوبر 2026مطور عقاري: نحتاج شفافية في التسعير وودائع الصيانة وإعداد كوادر توعيةرئيس جامعة مصر للمعلوماتية: إعداد جيل من محللي البيانات لدعم جهود التحول الرقميالسبت.. التحالف الوطني يطلق قافلة طبية لكبار السن من الصم للكشف المبكر عن الزهايمر وأمراض الشيخوخةنقيب التمريض تشيد بأمانة فريق تمريض مستشفى الحوامدية العام بعد الحفاظ على 55 ألف جنيه لمريض فاقد الوعيكلية الطب بجامعة عين شمس تفتتح وحدة الباثولوجيا الجزيئية لتعزيز دقة تشخيص الأورام ودعم العلاج الموجّهسعر أونصة الذهب اليوم بالجنيه المصري.. آخر تحديث للأسعار
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ضمن الجلسات التحضيرية لمنتدى مصر 2026.. "معلومات الوزراء" يناقش رؤى الخبراء لتعزيز دور الثقافة في ترسيخ الهوية الوطنية

منذ ساعة
  • دعوات إلى حماية التراث المصري باعتباره مسؤولية مشتركة تتطلب تنسيق الجهود ضمن رؤية وطنية متكاملة
  • - تأكيد على أهمية تطوير المحتوى الرقمي والدرامي لتعزيز الهوية الوطنية ومواكبة التحولات المجتمعية
  • مطالب بتعزيز الأنشطة الفنية والموسيقية بالمدارس وتنمية وعي الأطفال بالقيم الإيجابية

تواصلًا لسلسلة الورش التحضيرية التي ينظمها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء لممثلي مراكز الفكر والخبراء والمتخصصين، استعدادًا لعقد "منتدى مصر 2026" خلال الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر الجاري، نظم المركز الثلاثاء 13 أكتوبر ورشة عمل بمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمعنيين بملف الثقافة.

تناولت الورشة دور المؤسسات الثقافية في تعزيز القيم المجتمعية وترسيخ الهوية الوطنية، من خلال تطوير العمل الثقافي وتعزيز إسهامه في نشر الوعي، وترسيخ الانتماء الوطني والحفاظ على الهوية، إلى جانب بحث سبل تعزيز دور المؤسسات الثقافية في مواكبة التحولات المتسارعة التي يفرضها التحول الرقمي.

كما ناقشت الورشة آليات قياس التحولات التي تشهدها منظومة القيم في المجتمع، ورصد تأثيرات العمل الثقافي من خلال المسوح الميدانية والمؤشرات الوطنية، بما يسهم في فهم التغيرات المجتمعية وتطور أنماط القيم السائدة، إلى جانب بحث سبل تعزيز دور المؤسسات الثقافية في ترسيخ القيم الإيجابية والحفاظ
على الهوية الوطنية ومواكبة المتغيرات المجتمعية.

وأكدت الدكتورة نيفين زكريا أمين، أستاذ علم الاجتماع بمعهد التخطيط القومي، أهمية دمج الأبعاد الثقافية في سياسات التنمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس القيم تعكس خصوصية المجتمع المصري، مشيرة إلى تأثير التكنولوجيا والتحولات الديموغرافية في منظومة القيم، وأوصت بإجراء مسح وطني شامل لدعم فهم التحولات المجتمعية وتوجيه السياسات الثقافية على أسس علمية،

ومن جانبها، استعرضت الدكتورة حنان جرجس، بمركز بصيرة، أبرز التحديات المرتبطة بمنظومة القيم في المجتمع المصري، ومنها ضعف تقبل مشاركة المرأة اقتصاديًا، وتنامي بعض مظاهر التشدد، وتأثير الإعلام والدراما في تشكيل السلوكيات، فضلًا عن تحديات الهوية لدى الشباب.

وفيما يتعلق بآليات رصد التحولات القيمية وقياس انعكاساتها على سلوك المواطنين، أكد الدكتور هشام عزمي، رئيس الجهاز المصري للملكية الفكرية والأمين العام السابق للمجلس الأعلى للثقافة، أن تعزيز القيم مسؤولية مشتركة تتطلب خطة وطنية متكاملة، مشددًا على أهمية قياس أثر الأنشطة الثقافية في حياة المواطنين، وإنشاء مرصد وطني للقيم المجتمعية، وتعزيز المحتوى العربي في البيئة الرقمية.

من جانبه، أشار الأستاذ أحمد موسى، خبير بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، إلى الفجوة بين القيم المعلنة والسلوكيات الفعلية، داعيًا إلى تطوير مؤشرات وطنية لفهم أسبابها ومعالجة العوامل المؤسسية والاجتماعية المؤثرة فيها، مع تطوير أدوات العمل الثقافي والتعامل مع تأثير المحتوى الرقمي والمعلومات المضللة في تشكيل وعي الشباب.

وفي سياق البحث عن مداخل عملية لتعزيز الهوية الوطنية ومواجهة التحديات الفكرية المعاصرة، أكدت الدكتورة هبة جمال الدين، رئيس قسم الدراسات المستقبلية بمعهد التخطيط القومي، ضرورة إطلاق مشروع قومي ثقافي لتعزيز الهوية الوطنية ومواجهة التحديات الفكرية المعاصرة، مشددة على أهمية تطوير الخطاب الديني، وتعزيز دور الجامعات والمؤسسات الدينية في بناء الوعي، إلى جانب مواجهة تأثير المحتوى الرقمي في تشكيل اتجاهات الأفراد، وإنتاج محتوى إعلامي وطني هادف، خاصة الموجه للأطفال، وربط الصناعات الثقافية والإبداعية بالتخصصات التكنولوجية، ومن

وشدد الدكتور شعبان الأمير، مقرر مجلس الثقافة والمعرفة بأكاديمية البحث العلمي، على أهمية تعزيز التكامل بين الثقافة والمعرفة والبحث العلمي في بناء الهوية الوطنية، ومواجهة غياب القدوة في المجال العام، مقترحًا إنشاء مرصد للهوية القومية، والاستفادة من مشروعات تخرج طلاب التخصصات الثقافية في تنفيذ أنشطة ميدانية بالمدارس لتعزيز وعي الأجيال الجديدة بالتراث والهوية المصرية.

وفي ضوء هذه التحديات، دعت المناقشات لأهمية مراعاة التنوع الاجتماعي عند تحليل القيم والسلوكيات وتصميم التدخلات الثقافية، فأكدت الدكتورة سامية قدري، أستاذ علم الاجتماع بكلية البنات جامعة عين شمس، أن المجتمع المصري يتسم بالتنوع في اتجاهات الشباب وممارساتهم، بما يستدعي تجنب التعميم عند تحليل القيم والسلوكيات، مشددة على أهمية الجمع بين المؤشرات الكمية والدراسات الكيفية لفهم السياقات الاجتماعية، والتمييز بين القيم التي قد تعوق التنمية والاختيارات الشخصية، إلى جانب تعزيز الإطار القانوني المنظم للسلوكيات في المجال العام،

ومن جانبها، دعت الدكتورة رباب الحسيني، مستشار بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، لأهمية إدماج الثقافة في سياسات التنمية، من خلال تبني سياسة ثقافية متكاملة تعتمد على التحليل الكمي والدراسات الكيفية، وتنظر إلى القيم باعتبارها مكتسبة وقابلة للتطوير، مشددة على ضرورة وضع الأطفال في قلب هذه السياسات وتعزيز دور الأسرة في التنشئة ونقل القيم بين الأجيال.

وفيما يتعلق بطبيعة السياسات الثقافية المطلوبة لمواكبة التحولات المجتمعية، طرحت الدكتورة مها علام، خبيرة العلاقات الدولية، تساؤلات حول ما إذا كان الهدف حماية الثقافة من التغيير أم توظيفها لقيادة التغيير المجتمعي، مؤكدة ضرورة ترجمة القيم إلى ممارسات فعلية من خلال سياسات وبرامج قابلة للتطبيق والتقييم، مشيرة إلى تأثير التحولات التكنولوجية في منظومة القيم، كما اقترحت إنشاء بنك للقيم المجتمعية يتيح للشباب المشاركة في تحديد أولوياتها، ومن جانبه، أكد الأستاذ هشام عطوة، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، أهمية تطوير البنية التحتية الثقافية وزيادة الدعم المالي والاستعانة بالكوادر المتخصصة، إلى جانب تحديث أساليب تقديم الخدمات الثقافية لمواكبة التحولات الرقمية، ووضع رؤية وطنية متكاملة للتعامل مع الدراما والفنون وتعزيز حضورهما في المجتمع.

ومن منظور تطوير منظومة العمل الثقافي وتعزيز إسهامها في المجتمع، أكد حسن غزالي، الباحث الأنثروبولوجي ومؤسس مكتب الجنوب العالمي بوزارة الشباب والرياضة، على أهمية تطوير الخطاب الثقافي، مشددًا على ضرورة ربط العمل الثقافي بالعائد الاقتصادي والاجتماعي، وتوسيع فرص المشاركة والإتاحة، وتفعيل دور المؤثرين الثقافيين في تعزيز السردية الوطنية، والاستفادة من التكنولوجيا في تنمية المهارات وتوسيع الوصول إلى الأنشطة الثقافية.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة إيناس نور، مديرة المسرح القومي للأطفال، على ضرورة إعطاء الأولوية لثقافة الطفل، وتعزيز التعاون بين المسرح القومي للأطفال ومسارح المحافظات من خلال بروتوكولات تعاون واضحة، إلى جانب تطوير التنسيق بين وزارة الثقافة ووسائل الإعلام للترويج للأنشطة والعروض المسرحية وضمان وصولها إلى الجمهور المستهدف.

فيما أكد الفنان محمد ثروت، على أهمية إعادة الاهتمام بالأنشطة الفنية والموسيقية داخل المدارس، خاصة الموسيقى والكورال، لدورها في اكتشاف المواهب وتنمية شخصية الطفل وترسيخ القيم الإيجابية لديه، مشيرًا إلى ضرورة أن يمتد بناء القيم إلى مختلف جوانب الحياة اليومية، بما يشمل البيئة المحيطة والتعاملات بين المواطنين واحترام قواعد المرور، ومن جانبها، أشارت الدكتورة شيماء علي عبد العزيز، مستشار بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، إلى أن ارتفاع القبول المعلن لبعض القيم، مثل التسامح، يستدعي دراسة مدى انعكاسها على السلوكيات الفعلية، لافتة إلى تراجع متابعة الأعمال الدرامية التي تتناول العنف، بما يبرز أهمية مواصلة بحث العلاقة بين المحتوى الإعلامي وتشكيل الاتجاهات والسلوكيات المجتمعية.

وفي إطار تعزيز التنسيق المؤسسي وتوسيع نطاق إتاحة الخدمات والمنتجات الثقافية، شدد محمد ناصف، رئيس المركز القومي لثقافة الطفل ومستشار الهيئة العامة لقصور الثقافة، على أهمية تعزيز دور قصور الثقافة في الوصول إلى المواطنين من خلال التعاون مع الجامعات ووزارات التنمية المحلية والتربية والتعليم، ومن جانبه، دعا الدكتور فتحي عبد الوهاب، رئيس قسم الخزف بجامعة العاصمة، لضرورة وضع استراتيجية مؤسسية للعمل الثقافي تتيح تقييم الأنشطة والمنتجات وقياس أثرها، فضلًا عن تعزيز البعد الاقتصادي للثقافة وتفعيل المبادرات والشركات الداعمة للصناعات الثقافية والإبداعية.

واستكمالًا لمناقشة متطلبات تفعيل السياسات الثقافية، ختمت الدكتورة ضحى عبد الحميد، الخبيرة الاقتصادية التمويلية، بالتأكيد على ضرورة تحديد القيم المستهدفة وتصنيفها إلى مجموعات قابلة للقياس، مع إشراك المواطنين في صياغة الاستراتيجية الثقافية وتحديد مسؤوليات الجهات المعنية وتوفير التمويل اللازم، فيما شددت الدكتورة علا عبد الفتاح، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، على أهمية استثمار التنوع الثقافي وتنمية قدرات الأطفال ليصبحوا منتجين للمحتوى الإبداعي، إلى جانب تطوير منصات رقمية تجذب الشباب وتقدم محتوى إيجابيًا، وتصميم أنشطة تطوعية تتيح لمختلف الفئات العمرية اكتساب القيم الإيجابية من خلال الممارسة والتفاعل المباشر،

وفي السياق ذاته، دعا الدكتور أيمن وزيري، أستاذ ورئيس قسم الآثار المصرية بكلية الآثار بجامعة الفيوم ورئيس اتحاد الأثريين المصريين، لأهمية إطلاق مبادرات لإحياء الهوية المصرية وتعزيز الاهتمام بالتراث والموروث الثقافي، وتطوير آليات الحفاظ عليه وتوثيقه ونقله للأجيال الجديدة، مؤكدًا أن حماية التراث مسؤولية مشتركة تتطلب تنسيق جهود المؤسسات المعنية ضمن رؤية وطنية متكاملة.

✎

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة