أكد المهندس خالد عباس، رئيس مجلس إدارة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، أن الاستثمار الحقيقي لا يقتصر على تشييد المباني وإقامة المشروعات، وإنما يتمثل بالأساس في بناء الإنسان وتنمية قدرات الشباب وإعداد أجيال قادرة على قيادة المستقبل، مشيرًا إلى أن ما تشهده الجامعة الألمانية الدولية من نجاح وتميز يجسد أهمية الاستثمار في التعليم باعتباره أحد المحركات الرئيسية للتنمية.
جاء ذلك خلال مشاركته في احتفالية تخرج الدفعة الرابعة لعام 2026 بالجامعة الألمانية الدولية بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث أعرب عن سعادته بمشاركة الخريجين وأسرهم هذه اللحظة الاستثنائية، التي تمثل تتويجًا لسنوات من الاجتهاد والتعلم، وبداية مرحلة جديدة تتسع فيها مسؤوليات الشباب تجاه أنفسهم ووطنهم.
في لفتة حملت الكثير من معاني الوفاء والتقدير، استعاد المهندس خالد عباس، رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، المحطات الأولى لرحلة تأسيس الصرح التعليمي الكبير للجامعة الألمانية بالعاصمة الإدارية الجديدة، مستحضرًا اللحظات التاريخية لاختيار أرض المشروع، وتحويل الرؤية الطموحة إلى صرح أكاديمي شامخ يشار إليه بالبنان.
وفي كلمته التي وجهها إلى الأستاذ الدكتور أشرف منصور، رئيس مجلس الجامعة الألمانية بالقاهرة والجامعة الألمانية الدولية، قال عباس: "وعدتَ وأوفيتَ وأنجزتَ"، مؤكدًا أن التميز والاختلاف اللذين شهدهما المجتمع الأكاديمي اليوم هما الترجمة الحقيقية لوعود صادقة تحولت بفضل الرؤية الواضحة والعمل الدؤوب إلى إنجاز ملموس ومؤثر. وأشار إلى أن هذا المشروع يمثل نموذجًا يحتذى به في دعم مسيرة التنمية الشاملة وبناء الإنسان صانع المستقبل.
وشدد رئيس مجلس إدارة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية على أن فلسفة التنمية لا تتوقف عند إنشاء المدن والمنشآت، بل تمتد إلى الاستثمار في العقول والقدرات البشرية، باعتبارها الثروة الحقيقية التي تقوم عليها المجتمعات القادرة على التطور والاستمرار.
وأشار إلى أن وجود مؤسسة تعليمية متميزة بحجم الجامعة الألمانية الدولية يعكس أهمية التكامل بين المشروعات العمرانية والمؤسسات التعليمية، بما يتيح للشباب فرصًا لاكتساب المعرفة الحديثة وتطوير مهاراتهم والاستعداد لمتطلبات الحياة العملية.
ووجّه المهندس خالد عباس رسالة إلى خريجي دفعة 2026، أكد خلالها أنهم ينتمون إلى جيل تتاح له فرص العمل والمشاركة في مرحلة تشهد تنفيذ مشروعات تنموية واسعة، وهو ما يضع على عاتقهم مسؤولية الاستفادة من هذه الفرص والمساهمة الفاعلة في تطوير المجتمع.
وقال إن الخريجين محظوظون ببدء حياتهم العملية في هذا التوقيت، لكن هذا الحظ يقترن بمسؤولية كبيرة، تتمثل في توظيف ما اكتسبوه من علم ومعرفة وفكر حديث في خدمة وطنهم، والمشاركة في بناء مستقبله وتحقيق طموحاتهم الشخصية والمهنية.
واختتمت الرسالة بالتأكيد على أن التخرج ليس مجرد نهاية لمرحلة دراسية، وإنما بداية لمسار من العمل والإنجاز، تُقاس قيمته بقدرة الخريجين على تحويل ما تعلموه إلى نتائج ملموسة، والإسهام في التنمية، وصناعة مستقبل أكثر تقدمًا للأجيال القادمة.
- الأولمبية تناقش خطط استعدادات الاتحادات للمرحلة القادمة
- مصر تستضيف المهرجان العالمي لريادة الأعمال 2026 بمشاركة 10 آلاف زائر أكتوبر المقبل
- مصر للطيران للصيانة تختتم مشاركتها في المؤتمر الـ 134 لمنظمة "IATP" بالصين
- أمل عمار: الاستثمار في قدرات الشباب والفتيات ركيزة أساسية لبناء مستقبل مصر
- مايا مرسي: تدريب قيادات الأنشطة الطلابية وإطلاق مبادرات للفن والتطوع وخدمة المجتمع






