قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إن الدولة نجحت في تحقيق تحسن كبير في متوسط المدة اللازمة للوصول إلى علاج سرطان الثدي، بما يعكس تطور منظومة التعامل مع المرض وسرعة وصول المرضى إلى الخدمات العلاجية.
وأوضح عبدالغفار، أن متوسط مدة الوصول إلى علاج سرطان الثدي انخفض من 270 يومًا عام 2018 إلى 49 يومًا عام 2026، بنسبة انخفاض بلغت 81.9%.
وأشار المتحدث الرسمي، إلى أن تقليص الفترة الزمنية بين اكتشاف المرض والوصول إلى العلاج يمثل عاملًا مهمًا في التعامل مع الأورام، حيث ترتبط سرعة التشخيص والوصول إلى الخدمة الطبية بأهمية كبيرة في مسار علاج المرضى.
وأضاف أن خفض مدة الانتظار من 270 يومًا إلى 49 يومًا يمثل فارقًا كبيرًا في أحد المؤشرات المرتبطة بخدمات علاج سرطان الثدي، موضحًا أن التحسن يعكس الجهود المبذولة لتطوير منظومة الرعاية الصحية وإتاحة الخدمات العلاجية بصورة أسرع.
ولفت عبدالغفار، إلى أن المؤشر أظهر تحسنًا واضحًا مقارنة بخط الأساس المسجل عام 2018، حيث كانت المدة تصل إلى 270 يومًا، قبل أن تتراجع إلى 49 يومًا وفق أحدث البيانات المسجلة عام 2026.
وأكد أن التعامل مع الأورام يحتاج إلى منظومة متكاملة تبدأ من التوعية والكشف المبكر، وتمتد إلى التشخيص والتقييم الطبي ثم الوصول إلى العلاج والمتابعة.
وأشار إلى أن تحسين سرعة الوصول إلى العلاج يمثل أحد المؤشرات المهمة لقياس كفاءة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، خاصة في الأمراض التي تحتاج إلى تدخل طبي منظم وسريع.
وشدد المتحدث الرسمي، على أهمية استمرار جهود الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ورفع الوعي بأهمية الفحوصات الدورية، وعدم تأجيل استشارة الطبيب عند ظهور أي أعراض تستدعي التقييم الطبي.
وأوضح أن الدولة تستهدف من خلال تطوير الخدمات الصحية تحسين تجربة المريض، وتقليل الفترات الزمنية اللازمة للوصول إلى الخدمات، بما ينعكس على جودة الرعاية المقدمة للمواطنين.
- خطوات الوصول إلى التقييمات الأسبوعية لطلاب الصفوف الثانوية
- «أنا الأفضل والأكثر تكاملًا في تاريخ كرة القدم».. ماذا قال رونالدو بعد الوصول إلى 980 هدفًا؟
- عضو مبادرة "صحة المرأة": الكشف المبكر عن سرطان الثدي يرفع نسب الشفاء إلى نحو 89%
- دعم القضية الفلسطينية وخفض التوتر بالشرق الأوسط يتصدران قمة الرئيس السيسي وملك ماليزيا
- من البيت للمحطة.. دليلك لشراء تذكرة الأتوبيس الترددي BRT عبر الإنترنت






