عاجل
موعد صرف معاش تكافل وكرامة أكتوبر 2026.. ورابط الاستعلام بالرقم القوميسبيكة الذهب 10 جرامات بكام اليوم؟.. أحدث الأسعار في مصروزير التعليم يكرم مديري المدارس المتميزة على مستوى الجمهوريةوزير الزراعة يلتقي ممثلي بعض الفلاحين بالبحيرة لمناقشة سبل تطوير الخدماتسعر الجنيه الذهب اليوم الاثنين.. آخر تحديث في محلات الصاغةسعر البنزين اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026.. أسعار بنزين 80 و92 و95 والسولارتراخيص فورية للمحال العامة.. كيفية استخراجها وموعد انتهاء صلاحيتهاجهاز أخميم الجديدة يطرح فرصًا خدمية متنوعة ويدعم الاستثمار بمزاد علني جديد
الإضافة إلى المصادر المفضلة

عضو مبادرة "صحة المرأة": الكشف المبكر عن سرطان الثدي يرفع نسب الشفاء إلى نحو 89%

منذ 2 ساعة

أكد الدكتور لؤي قاسم، أستاذ الأورام بجامعة القاهرة وعضو المبادرة الرئاسية لصحة المرأة، أن الكشف المبكر والفحص الدوري يمثلان أهم الوسائل لاكتشاف سرطان الثدي في مراحله الأولى ورفع نسب الشفاء، مشيرا إلى أن اكتشاف المرض في المرحلتين الأولى والثانية يمكن أن يرفع نسب الشفاء إلى نحو 86% إلى 89%.

وأوضح قاسم، خلال ورشة عمل نظمتها إحدى شركات الأدوية العالمية، اليوم الاثنين، أن سرطان الثدي لا يرتبط بسبب مباشر ومحدد بشكل قاطع، وإنما توجد مجموعة من عوامل الخطورة التي تزيد احتمالات الإصابة، من أبرزها التقدم في العمر، ووجود تاريخ عائلي للإصابة، وبعض العوامل الهرمونية.

ولفت إلى أن مفهوم "مرحلة المرض" لا يشير إلى المدة الزمنية التي قضاها الورم داخل الجسم، وإنما يعبر عن مكان وجود الورم ومدى انتشاره، موضحا أن بعض الحالات قد يتم اكتشافها في مراحل متقدمة منذ الزيارة الأولى للطبيب، مشددا على أن غياب الألم لا يعني بالضرورة عدم وجود ورم، موضحا أن كثيرا من الأورام لا تسبب ألما في مراحلها المبكرة، وأن وجود أي كتلة، سواء كانت مؤلمة أو غير مؤلمة، يستلزم إجراء الفحص الطبي الدقيق.

وأكد أن الخزعة من أدق وأهم الوسائل لتشخيص الأورام وتحديد نوع العلاج المناسب، نافيا الاعتقاد الشائع بأن أخذ العينة يؤدي إلى انتشار السرطان، ومشددا على أن هذا الاعتقاد غير صحيح علميا.

وأوضح أن علاج سرطان الثدي لا يقتصر على وسيلة واحدة، وإنما تتعدد خياراته وفقا لحالة كل مريضة، وتشمل الجراحة والعلاج الكيميائي والعلاج الهرموني والأدوية الموجهة، مشيرا إلى أن تحديد الخطة العلاجية يعتمد على طبيعة الورم ومرحلته وخصائص كل حالة.

وأضاف أن الالتزام بالعلاج الموصوف والمتابعة المنتظمة مع الطبيب يمثلان عاملين أساسيين في تحسين النتائج العلاجية وتقليل احتمالات الوفاة أو عودة المرض، محذرا من التوقف عن العلاج أو تغييره دون استشارة الطبيب، لما قد يترتب على ذلك من مضاعفات وزيادة احتمالات عودة المرض ونشاطه.

وفيما يتعلق بالكشف المبكر، أوضح أن الماموجرام يعد من أشهر وسائل الفحص عالميا، إلا أن فعاليته قد تختلف وفقا للعمر وكثافة أنسجة الثدي، خاصة لدى السيدات الأصغر سنا، مؤكدا أهمية الوعي بشكل الثدي الطبيعي وملاحظة أي تغيرات جديدة، إلى جانب الفحص الطبي المتخصص والفحوصات اللازمة.

وأشار إلى أن المبادرات الصحية تستهدف توسيع نطاق الفحص الإكلينيكي والفحوصات الدورية، بما يسهم في اكتشاف الحالات في مراحل مبكرة ويتيح بدء العلاج بصورة أسرع وأكثر فاعلية، موضحا أن بعض الحالات قد تستفيد - وفقا لتقييم الطبيب - من بدء العلاج الكيميائي قبل الجراحة، بما يسهم في تقليل حجم الورم وبالتالي تقليل نطاق الجراحة، فضلا عن تعزيز فرص تحقيق أفضل استجابة علاجية.

وشدد أستاذ الأورام على أهمية اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن خلال فترة العلاج، مؤكدا عدم وجود مبرر للامتناع بصورة مبالغ فيها عن أطعمة معينة أو الإفراط في تناول أخرى دون توصية طبية واضحة، مؤكدا أن السرطان من الأمراض التي تتطلب المتابعة المستمرة والصبر والالتزام بالخطة العلاجية، مشيرا إلى أهمية مواجهة المفاهيم الخاطئة والشائعات المتعلقة بالمرض، وعدم الانسياق وراء ما يروج لوجود علاج سحري أو طريقة واحدة تؤدي إلى انتهاء المرض بصورة نهائية دون متابعة طبية.

✎

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة