كشف الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن أعمال التطوير تجري حاليًا داخل المتحف المصري بالتحرير، واصفًا إياه بأنه «أيقونة المتاحف المصرية»، لافتًا إلى أن أعمال التطوير تستغرق وقتًا نظرًا لأن المتحف لم يُغلق أبوابه، ويستقبل الزائرين بشكل يومي.
تطوير كبير بالمتحف المصري بالتحرير
وأضاف الليثي، في تصريحات خاصة لـ«بوابة مصر الجديدة»، أن التطوير لا يقتصر على إضافة قطع جديدة، بل يشمل إعداد سيناريو عرض متحفي مختلف وتغيير طريقة تقديم المقتنيات الأثرية، بما يوفر تجربة متحفية متجددة للزائرين، بالإضافة إلى تغيير شكل الديكورات بما لا يخل بالحفاظ على شكله التاريخي والأثري.
العام المقبل.. الذكرى الـ125 لإنشاء المتحف المصري بالتحرير
وأشار إلى أن العام المقبل 2027، وتحديدًا في شهر نوفمبر، سيشهد حلول الذكرى الـ125 لإنشاء المتحف المصري بالتحرير، ومن المقرر أن تعمل الوزارة على استغلال هذه المناسبة لإطلاق المتحف عالميًا من جديد، بعد الانتهاء من أعمال التطوير الشاملة.
وأشار الليثي إلى أن الوزارة تعتزم تنفيذ حملة تسويقية دولية كبرى لإعادة الترويج للمتحف المصري بالتحرير، بما يعزز مكانته كأحد أهم المتاحف الأثرية في العالم، ويواكب خطة الدولة للحفاظ على قيمته التاريخية والثقافية وجذب المزيد من الزوار.
يشار إلى أنه قد تقرر بناء المتحف المصري في قلب العاصمة القاهرة ليصبح أول مبنى أُنشئ ليكون متحفًا، وقد بدأ العمل به عام 1897، ليتم افتتاحه في الخامس عشر من نوفمبر عام 1902.
وتسجل قاعدة بيانات المتحف المصري ما لا يقل عن 160 ألف قطعة أثرية، معروضة في قاعات العرض أو مخزنة بمخازن المتحف، وترجع إلى الفترة من عصور ما قبل التاريخ وحتى الفترة الرومانية.






