عاجل
مباشر الآن مباراة ريال مدريد وفياريال اليوم في الدوري الإسباني (0-0).. النتيجة والأهداف لحظة بلحظةدرة تحتفل بتكريمها في المركز الكاثوليكي بالقاهرة: فخورة بهذا التقدير"ولا كان عالبال" و"نصيب" و"حدوتة".. خريطة أفلام موسم الشتاءتحركات موسعة لـ شريف فتحي لتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية«العالمى للسياحة»: الإنجازات السياحية تعكس توجه واضح للدولة نحو تهيئة بيئة داعمة للاستثمارمتى تُغلق الأبواب في الأيام العادية والعطلات؟.. خريطة المواعيد الشتوية للمحلات والمولاتالقائمة المبدئية لأبطال مسلسل «قاصد طريق».. إياد نصار يبدأ التصوير نوفمبر المقبلشادي صفوت: حماية الطبيب وتحسين أوضاعه ضرورة لاستكمال إصلاح الصحة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الجولة الآسيوية مستمرة.. السيسى من ماليزيا إلى إندونيسيا

منذ ساعة

استكمل الرئيس عبدالفتاح السيسى جولته الآسيوية، اليوم، إذ وصل إلى إندونيسيا، المحطة الثالثة بعد كوريا الجنوبية وماليزيا، فى تحرك يستهدف تعزيز الشراكات المصرية مع القوى الآسيوية وفتح آفاق أوسع للتعاون السياسى والاقتصادى والاستثمارى.

وشهدت المحطة الماليزية لقاءً مع الملك السلطان إبراهيم، تناول سبل دفع العلاقات الثنائية، إلى جانب لقاء مع رئيس الوزراء أنور إبراهيم، تناول سبل تطوير العلاقات الثنائية، ودفع التعاون فى مجالات الاستثمار والتجارة والتعليم والثقافة والسياحة، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن القضايا الإقليمية والدولية، وتوقيع أربع مذكرات تفاهم فى مجالات تمكين المرأة والتعليم العالى والثقافة والسياحة والاستثمار.

هنا كوالالمبور الملك إبراهيم يهدى الرئيس «وسام تاج الدولة» أسمى وأرفع الأوسمة الماليزية

التقى الرئيس عبدالفتاح السيسى، أمس، الملك السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، وذلك بالقصر الوطنى الماليزى «إستانا نيجارا» فى العاصمة كوالالمبور.

وقال السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن الملك السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، وأنور إبراهيم، رئيس الوزراء الماليزى، كانا فى استقبال الرئيس لدى وصوله إلى القصر، حيث أُجريت مراسم الاستقبال الرسمية، التى تضمنت عزف السلامين الوطنيين لجمهورية مصر العربية ومملكة ماليزيا، واستعراض حرس الشرف، وإطلاق المدفعية ٢١ طلقة.

كما وقع الرئيس فى سجل الزيارات، ثم صافح الوفد الرسمى الماليزى، إلى جانب مجموعة من سفراء الدول العربية والإفريقية الذين دُعوا إلى مراسم الاستقبال الرسمية، والتُقطت الصور التذكارية.

وأشار المتحدث الرسمى إلى أن الرئيس أعرب عن اعتزازه بزيارة دولة ماليزيا، مؤكدًا تقديره لكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، ومشيدًا بالعلاقات التاريخية التى تجمع بين مصر وماليزيا.

من جانبه، رحب ملك ماليزيا بزيارة الرئيس الأولى إلى بلاده، مؤكدًا أنها تمثل دفعة قوية للعلاقات الممتدة بين البلدين، ومشيرًا إلى حرص الجانب الماليزى على دفع التعاون الثنائى مع مصر فى شتى المجالات محل الاهتمام المشترك.

وذكر المتحدث الرسمى أن الرئيس أكد أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين فى العديد من المجالات محل الاهتمام المشترك، ووضع إطار عملى لدفع التعاون، خاصة فى المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، فضلًا عن تكثيف التشاور السياسى بين البلدين، والتنسيق المشترك فى المحافل متعددة الأطراف بشأن القضايا الإقليمية والدولية، والقضايا التى تهم الدول الإسلامية.

كما أشاد الرئيس بالتعاون الثقافى والعلمى بين مصر وماليزيا، لا سيما الدور المهم الذى يقوم به الأزهر الشريف فى ماليزيا. ووجه الرئيس الدعوة إلى ملك ماليزيا لزيارة مصر، وهو ما أعرب الملك عن تقديره له.

وأوضح المتحدث الرسمى أن الرئيس تناول، خلال اللقاء، رؤية مصر للتطورات الإقليمية والدولية الحالية، مشيرًا إلى المساعى المصرية الحثيثة الرامية إلى خفض التوتر الإقليمى الراهن.

وثمن ملك ماليزيا الدور المحورى الذى تقوم به مصر، والرئيس شخصيًا، من أجل إرساء السلم والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط، معربًا عن اتفاقه مع ما ذكره الرئيس بشأن أهمية التنسيق السياسى بين البلدين إزاء القضايا الدولية والإقليمية.

وفى السياق ذاته، أشاد الرئيس بالدور الكبير الذى تقوم به ماليزيا من خلال دعمها التاريخى للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أنها القضية المحورية فى منطقة الشرق الأوسط، مشددًا على ضرورة تسويتها بصورة عادلة وشاملة، بما يضمن للشعب الفلسطينى حقه فى إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لمقررات الشرعية الدولية، واستنادًا إلى حل الدولتين.

وأشار المتحدث الرسمى إلى أن ملك ماليزيا أهدى الرئيس عبدالفتاح السيسى وسام «دارجاه أوتاما سرى ماهكوتا نيجارا»، وهو وسام تاج الدولة الأسمى فى ماليزيا، الذى يُعد أرفع وسام اتحادى ماليزى يُمنح لرؤساء الدول والأمراء الأجانب والشخصيات الأكثر تميزًا. ويأتى هذا التكريم الرفيع ليؤكد الروابط المتميزة والتاريخية التى تجمع بين مصر وماليزيا، ويعكس التقدير الذى يكنه ملك ماليزيا للرئيس.

وأضاف المتحدث الرسمى أن ملك ماليزيا أقام مأدبة غداء تكريمًا للرئيس والوفد المرافق له.

هنا جاكرتا الإعلام الإندونيسى يتابع زيارة السيسى: تعاون سياسى واقتصادى

سلّطت وسائل إعلام إندونيسية الضوء على زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى جاكرتا، ضمن جولته الآسيوية، مركزة على لقائه الرئيس الإندونيسى برابوو سوبيانتو، ومستقبل العلاقات بين البلدين فى ضوء اتفاق الشراكة الاستراتيجية الموقّع فى أبريل ٢٠٢٥.

وتوزعت التغطية بين متابعة التحركات الدبلوماسية للرئيس المصرى، واستعراض مسار العلاقات الثنائية، ورصد الاستعدادات الأمنية والمرورية المصاحبة للزيارة فى العاصمة الإندونيسية.

وتمثل الزيارة فرصة لمتابعة مسار هذه الشراكة، فى ظل ما يمتلكه البلدان من ثقل إقليمى ومصالح مشتركة، رغم اختلاف دوائرهما الجغرافية والسياسية.

ونشرت وكالة الأنباء الإندونيسية الرسمية «أنتارا» تقريرًا عن زيارة السيسى إلى إندونيسيا عقب محطتى كوريا الجنوبية وماليزيا، مشيرة إلى أن آخر زيارة للرئيس المصرى إلى جاكرتا كانت عام ٢٠١٥.

ويأتى اللقاء بين «السيسى» و«برابوو» فى صدارة التغطية، خصوصًا فى ضوء اجتماعهما السابق على هامش قمة تجمع «بريكس» فى نيودلهى يوم ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

وأفردت منصة «كاتاداتا»، الإندونيسية، تقريرًا عن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى ولقائه الرئيس برابوو سوبيانتو، واضعة العلاقات الثنائية وملفات التعاون السياسى والدينى والتعليمى فى صدارة تناولها الزيارة، فى قراءة تتجاوز متابعة التحركات الدبلوماسية إلى استعراض جوانب من الشراكة بين القاهرة وجاكرتا.

ونشرت المنصة تقريرها، أمس الأول، تحت عنوان «الرئيس المصرى يلتقى برابوو فى إندونيسيا لبحث التعاون الثنائى»، مستندة إلى إعلان الرئاسة المصرية بشأن الجولة الآسيوية التى تشمل كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا. واستعرض التقرير خلفية العلاقات بين الرئيسين، والملفات التى سبق أن ناقشاها، بما يعكس تعدد مسارات التعاون بين البلدين، من القضية الفلسطينية إلى التعليم وتعزيز الخطاب الإسلامى المعتدل.

واحتلت القضية الفلسطينية جانبًا من الملفات التى استعرضها التقرير، الذى أشار إلى دعم القاهرة وجاكرتا وقف إطلاق النار فى قطاع غزة، فى إطار المباحثات السابقة بين الرئيسين.

ويضع هذا الملف العلاقات المصرية الإندونيسية فى سياق التنسيق بشأن إحدى القضايا الرئيسية فى الشرق الأوسط، خصوصًا مع تأكيد الجانبين أهمية وقف القتال ودعم الفلسطينيين.

ويكتسب هذا الجانب أهمية بالنظر إلى الدور المصرى فى جهود وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، إلى جانب الموقف الإندونيسى الداعم للقضية الفلسطينية. كما سبق أن تناولت المباحثات بين الرئيسين ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية، وفق حل الدولتين، ورفض التهجير القسرى للفلسطينيين.

وفى الجانب التعليمى، سلطت «كاتاداتا» الضوء على وجود أكثر من ١٥ ألف طالب إندونيسى يدرسون فى جامعة الأزهر بالقاهرة، مشيرة إلى أهمية التعليم فى العلاقات بين البلدين، وإلى حرص الجانب الإندونيسى على توسيع الفرص التعليمية المتاحة لطلابه.

ويعكس هذا الملف امتداد العلاقات المصرية الإندونيسية إلى ما يتجاوز التعاون الحكومى، إذ يمثل الطلاب الإندونيسيون فى المؤسسات التعليمية المصرية أحد الروابط المستمرة بين المجتمعين. كما يوفر التعاون التعليمى مجالًا لتطوير التبادل الأكاديمى، وتوسيع فرص الدراسة والتدريب، وتعزيز التواصل بين المؤسسات الدينية والتعليمية فى البلدين.

وربط التقرير هذا المسار بملف تعزيز الخطاب الإسلامى المعتدل، مشيرًا إلى التفاهم بين الرئيسين بشأن دعم الإسلام القائم على الاعتدال والتسامح. وتبرز هنا مكانة الأزهر بوصفه مؤسسة تعليمية ودينية تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب الإندونيسيين، فى سياق اهتمام جاكرتا بالتعليم الدينى والتواصل مع المؤسسات الإسلامية فى الخارج.

واستعرض تقرير «كاتاداتا» مسار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتعدد مجالات العلاقات المصرية الإندونيسية، التى تشمل التنسيق السياسى، والقضايا الإقليمية، والتعليم، والتواصل الدينى.

ووفق الإعلام الإندونيسى، تستند العلاقات المصرية الإندونيسية إلى روابط تاريخية وتواصل سياسى ممتد، فيما يحتل البلدان موقعين مؤثرين فى محيطيهما الإقليميين؛ فمصر تمثل نقطة اتصال رئيسية بين إفريقيا والشرق الأوسط والبحر المتوسط، بينما تعد إندونيسيا من أبرز القوى الاقتصادية والسياسية فى جنوب شرق آسيا.

ويتيح هذا الموقع للطرفين توسيع التعاون التجارى والاستثمارى، وتطوير الشراكات الصناعية والتنموية، وتعزيز التواصل بين الأسواق الإفريقية والآسيوية.

السيسى يؤكد: رفض مصرى لأى محاولات تستهدف تهجير الشعب الفلسطينى من أرضه

استقبل رئيس الوزراء الماليزى، أنور إبراهيم، الرئيس عبدالفتاح السيسى، بمقر رئاسة الوزراء «سرى بردانا» فى العاصمة الإدارية الماليزية بوتراجايا، حيث التُقطت صورة تذكارية، وشاهد الجانبان عرضًا فنيًا، ثم وقّع الرئيس فى سجل الزيارات.

وعقد لقاء ثنائى بين الرئيس ورئيس الوزراء الماليزى، أعقبته جلسة مباحثات موسعة بمشاركة وفدى البلدين، أعرب خلالها الرئيس عن اعتزازه بزيارة ماليزيا، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.

ورحب رئيس الوزراء الماليزى بزيارة الرئيس، مؤكدًا تطلع بلاده إلى مواصلة الارتقاء بالعلاقات الثنائية، ومشيرًا إلى أهمية توظيف الزخم الراهن فى العلاقات لتحقيق تطلعات الشعبين المصرى والماليزى.

وفى ختام المباحثات، شهد الرئيس، ورئيس الوزراء الماليزى تبادل عدد من مذكرات التفاهم، ثم عقدا مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا، شدد الرئيس السيسى خلاله على اعتزازه بعمق العلاقات التاريخية التى تربط مصر وماليزيا، وتطلعه إلى فتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين فى قطاعات الطاقة الجديدة والمتجددة والصناعة والإلكترونيات والزراعة والصناعات الغذائية، مشيرًا إلى وجود تفاهم وإرادة مشتركة لتعزيز العلاقات الثنائية وتحقيق تطلعات الشعبين.

وأعرب الرئيس عن سعادته بإتمام الزيارة، مثمنًا حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة من رئيس الوزراء الماليزى والملك السلطان إبراهيم، موجهًا الشكر لهما على الدعوة، ومجددًا دعوته لزيارة مصر.

وأشار «السيسى» إلى أن اللقاءات والمباحثات عكست التطور الذى تشهده العلاقات المصرية الماليزية فى مختلف المجالات، مؤكدًا أن العلاقات بين البلدين تقوم على الاحترام المتبادل والرغبة المشتركة فى تطوير التعاون.

كما أعرب عن شكره للملك السلطان إبراهيم، ورئيس الوزراء الماليزى، على منحه وسام تاج الدولة الأسمى فى ماليزيا، معتبرًا ذلك انعكاسًا للتقدير المتبادل بين البلدين.

وأكد وجود تفاهم واستعداد وإرادة مشتركة مع رئيس الوزراء الماليزى لتطوير العلاقات فى المجالات المختلفة، موضحًا أنه ستتم إحالة ما جرى الاتفاق عليه إلى اللجنة المشتركة بين البلدين، المقرر عقدها خلال الربع الأول من عام ٢٠٢٧، لدفع التعاون فى مجالات الاهتمام المشترك وبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية.

وشدد على أهمية الاستفادة من القدرات الكبيرة التى يمتلكها البلدان، وإيجاد آفاق جديدة للتعاون تحقق الاستخدام الأمثل لهذه الإمكانات، مؤكدًا أن التعاون القائم على الإخلاص من شأنه تحقيق نتائج كبيرة، خاصة فى قطاعات الطاقة الجديدة والمتجددة والصناعة والإلكترونيات والزراعة والصناعات الغذائية.

وتطرق الرئيس إلى المباحثات المتعلقة بالتعاون فى المجال الدينى، موضحًا أنه ناقش مع رئيس الوزراء الماليزى أهمية إعداد الوعَّاظ على نهج الوسطية المعتدلة، مشيرًا إلى الدور الذى يضطلع به الأزهر الشريف منذ أكثر من ألف عام فى هذا المجال، واستقباله طلابًا من مختلف دول العالم، ومن بينها ماليزيا.

وأكد استعداد مصر لزيادة أعداد الطلاب الماليزيين الدارسين بالأزهر الشريف، إلى جانب استقبال وعَّاظ ومعلمين من ماليزيا، بما يدعم التعاون بين البلدين فى هذا المجال.

وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية والدولية، قال «السيسى» إن المباحثات أتاحت تبادل الرؤى بشأن التطورات المتسارعة على الساحتين الدولية والإقليمية، مشيرًا إلى اتفاقه مع رئيس الوزراء الماليزى على أهمية خفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية لتسوية الأزمات، بما يسهم فى تحقيق السلام ودعم التنمية لمختلف الدول والشعوب.

ولفت إلى مواصلة مصر جهودها لوقف التصعيد فى الشرق الأوسط، مشددًا على ضرورة تضافر جهود الأطراف المعنية من أجل إحلال السلام والالتزام بالقانون الدولى، خاصة ما يتعلق باحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل فى شئونها الداخلية

وفى هذا السياق، قال الرئيس إنه بحث مع رئيس الوزراء الماليزى تطورات القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية فى المنطقة، مؤكدًا ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى مقررات الشرعية الدولية وحل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار فى المنطقة.

وأشاد بموقف ماليزيا الداعم للقضية الفلسطينية وحرصها على تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطينى، مؤكدًا ضرورة ضمان النفاذ الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وجدد الرئيس رفض مصر الكامل لأى محاولات تستهدف تهجير الشعب الفلسطينى، أو تغيير التركيبة السكانية للأراضى الفلسطينية أو تجزئتها، مشيرًا إلى التطورات المقلقة فى الضفة الغربية والقدس الشرقية، وتوسع عمليات الاستيطان، والاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

كما تناولت المباحثات الأوضاع فى منطقة القرن الإفريقى والبحر الأحمر، حيث شدد الرئيس السيسى على أن التوصل إلى تسويات سياسية شاملة يمثل السبيل الوحيد لإنهاء أزمات المنطقة، مشددًا على توافق الجانبين بشأن أهمية المسار الدبلوماسى والسياسى فى معالجة الأزمات.

واختتم الرئيس كلمته بالتعبير عن سعادته بلقاء رئيس الوزراء الماليزى، متمنيًا لماليزيا وشعبها مزيدًا من التقدم والرخاء، مؤكدًا تطلعه إلى مواصلة التعاون بين البلدين بما يخدم مصالح العالم الإسلامى.

وفى أعقاب المؤتمر الصحفى، شاهد الرئيس ورئيس الوزراء الماليزى عرضًا فنيًا، ثم تفقد الرئيس ورئيس الوزراء عددًا من السيارات والدراجات النارية من طراز «بروتون ساجا»، حيث قدم نائب الرئيس التنفيذى لشركة بروتون القابضة، والرئيس التنفيذى ومدير شركة موديناس، شرحًا حول أنشطة الشركتين ذات الصلة، وذلك بحضور الرئيس التنفيذى لشئون التنظيم وإدارة أصحاب المصلحة بمجموعة «DRB-HICOM»، والمدير الاستراتيجى لشركة بروتون القابضة، والرئيس التنفيذى للشركة.

✎

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة