18 فبراير.. محاكمة «سفاح الجيزة» بتهمة قتل صديقه ودفنه

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

حدد المستشار عبده عطية الأودن، رئيس محكمة استئناف القاهرة، عضو مجلس القضاء الأعلى، جلسة 18 فبراير الجاري، لبدء محاكمة المتهم قذافي فراج عبدالعاطي المعروف بـ«سفاح الجيزة»، مالك محل للأدوات المكتبية بمنطقة فيصل، لقيامه بقتل صديقه رضا حميده، عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، ودفنه.

تعقد الجلسة برئاسة المستشار عماد عطية، وعضوية المستشارين وائل إدريس، ويحيى عادل صادق.

وكانت النيابة العامة أحالت قذافي فراج، الشهير بـ«سفاح الجيزة»، إلى محكمة الجنايات، لاتهامه بقتل زوجته ضمن 4 قضايا اتهم فيها القذافي بالقتل بدوائر الهرم وبولاق الدكرور بالجيزة والمنتزه بالإسكندرية، لمعاقبته فيما نُسب إليه من قتله عمدًا 4 هم زوجته وسيدتان ورجل مع سبق الإصرار خلال عامي 2015 و2017، وإخفائه جثامينهم بدفنها في مقابر أعدها لذلك.

وأسندت النيابة العامة في أمر إحالة القذافي بأنه في غضون عام 2015 بدائرة قسم شرطة الأهرام بمحافظة الجيزة قتل زوجته المجني عليها فاطمة زكريا على إبراهيم عمدًا مع سبق الإصرار بأن عقد العزم وبيت النية على إزهاق روحها لما بينهما من خلافات، وانتهز شجارًا بينهما ليحقق ما صدق عزمه عليه وأراد بأن أمسك برأسها من الخلف ورطمها بحائط مرات عدة ليشجعها وتنزف من أجله محدثا ما ألم بها من إصابات لقتلها، ثم أخفى جثمانها ووارى عليه بالتراب بعد أن أعد قبرها، وأوهم ذويها باختفائها.

اعترف المتهم في تحقيقات النيابة بارتكابه لواقعة قتل زوجته المجني عليها وكان ذلك في غضون شهر يونيو من عام 2015 حيث نشبت بينهما مشاجرة على إثر خلافات زوجيه وزيادتها من الأعباء المالية عليه قام على إثرها بالتعدي عليها بالأيدي وأمسك برأسها من الخلف ورطمها بقطعة ديكور ألوميتال مثبته على حافة أحدى الحوائط فأحدثت نزيف شديد بالرأس فارقت على إثره الحياة.

وعقب استجماع قواه وتأكده من وفاتها قام بوضعها داخل «ديب فريزر» ونقلها إلى الوحدة سكنيه ببولاق الدكرور وقام بدفنها بملابسها المنزلية ومشغولاتها الذهبية عبارة عن (سلسلة، وأسورة، وخاتم، جميعها من الذهب) وقام بالردم عليها بالتراب لتسويه المكان وضع بلاط وسيراميك أعلى مكان الدفن.

وبانتقال النيابة العامة لاستخراج جثمان المجني عليها عثر على رفات آدمية ملفوفة بأقشمة كما عثر على مشغولات ذهبيه، وبمواجهة المتهم أقر بأنها بقايا عظام المجني عليها.

وقال زكريا على إبراهيم – 56 سنة – نقاش- ووالد المجني عليها فاطمة في شهادة أمام النيابة إن نجلته تزوجت من المتهم وبإقامتها رفقته في 2015 ثم أخبره المتهم بتغيبها بعد أن كلفها بإيداع مبلغ مالي أحد مكاتب البريد.

وتوجه والد الضحية والمتهم سويا للإبلاغ عن تغيبها، وإلى أنه قد ساوره الشك قبل المتهم بضلوعه في أمر اختفائها، خاصة مع ورود رسائل إليهم من أرقام مجهولة مفادها طمأنة نجلته المتغيبة لهم وهجرها مسكن زوجها لعدم قدرتها على الاستمرار في العيش معه.

وبتتبع النطاق الجغرافي لتلك الرسائل تبين ورودها من نطاق مسكن الزوجية الكائن بقسم الأهرام ومن محل عمل المتهم الكائن بدائرة قسم بولاق الدكرور، وهو ما زاد معه شكه بالمتهم ثم فوجئ باختفاء المتهم اختفاء مريبا دون آي مقدمات.

وظل يتقصى والد الضحية أثر القذافي إلى أن علم من الشاهد الثاني بأمر حبسه بقسم الحضرة بمحافظة الإسكندرية منتحلاً اسم صديقه رضا محمد عبداللطيف حميد والمختفي بدوره، فزاره بمحبسه وتأكد من هويته فجدد بلاغه قبله إلى أن أسفرت التحقيقات التي تأيدت بالأدلة والقرائن عن قتل المتهم لنجلته.

فيما شهد محامٍ، 39 سنة، بأنه دأب في البحث عن موكله صديق المتهم واسمه رضا محمد طوال الأعوام المنصرمة وأنه قد علم حالة مباشرة مهام عمله بتواجد موكله بأحد السجون العمومية (سجن الحضرة) بمحافظة الإسكندرية فتوجه لزيارته حيث فوجئ بانتحال المتهم لاسمه فأبلغ أهليه المفقود، كما أبلغ والد الضحية فاطمة زكريا بما عاين وأبصر.

وقال خالد إسماعيل- 47 سنة- مدرس لغة عربية، إنه في عام 2016 استأجر من المتهم الوحدة السكنية محل استخراج رفات جثمان المجني عليها وكذا رفات جثمان صديقه المنتحل لاسمه لاحقا، حيث أدل له على صفته بكونه وكيلاً عن مالكي الوحدة بموجب توكيلات رسمية تبيح ذلك، مضيفا بحيازته تلك الوحدة منذ أمد بعيد وأنه فوجئ بدفن المتهم جاثمين المجني عليها وآخر بها حال استخراج رفاتهما.

وأفادت التحريات مباحث مديرية أمن الجيزة إلى أن المتهم قتل زوجته نتيجة لخلافاتهما الزوجية المستمرة بأن خبط رأسها عدة مرات بزاوية معدنية مثبته على أحدى حوائط شقتها محل الزوجية محدثا إصابتها التي أودت بحياتها ثم قام بوضعها داخل المبرد «ديب فريزر» الخاص بمنزلها وأحكم غلقه واستأجر سيارة واستعان بقائدها وعاملين في حمل المبرد لنقله بما يحويه من جثمان إلى عقار كائن بدائرة قسم بولاق الدكرور والذين أوكلا إليه تأجير عدد من وحداته لصالح مالكيه، متخذا وحدة كائنة بالطابق الأرضي محلا للدفن، واستأجر أنفارًا عاملين لحفر عمق بأرضيه إحدى الغرف بحجة قيامه بإصلاح بعض من مواسير المياه والصرف فيها وعقب انتهائهم ومغادرتهم قام بإلقاء جثمان المجني عليها بداخلها وواراها بالتراب ويستحضر نفرا من العمال مرة أخرى ليكسو الأرضية بالبلاط لإخفاء جريمته وتخلص من المبرد الذي حوى جثمان المتوفيه.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    166,492

  • تعافي

    130,107

  • وفيات

    9,360

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق