خبير بالشأن الأفريقي يكشف دلالات تمدد العمليات العسكرية في إثيوبيا

منذ 58 دقيقة

كشف الدكتور رمضان قرنى، الخبير بالشان الأفريقى ، دلالات تمدد العمليات العسكرية في إثيوبيـا في أعقاب إعلان سبع جماعات إثيوبية معارضة ومسلحة تشكيل ائتلاف جديد لمواجهة حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد. 

وشهدت العديد من أقاليم الدولة الإثيوبية تمددا للعمليات العسكرية، في إنفاذ عملي لهذا التحالف أبرزها سيطرة الجبهة الشعبية لتحرير  تيجراي على مطار العاصمة ميكلي ومطارين آخرين، علاوة على اشتباكات بين "الجبهة" والجيش الإثيوبي في إقليم "عفر"، ومنطقة "وولو الشمالية" في إقليم أمهرة.

سيطرة "الجبهة" على مطار إقليم تيجراي دلالة رمزية مهمة باعتباره رمزا للسيادة 

وأكد فى تصريح لفيتو أن هذه  التطورات الميدانية تشير إلى جملة من الدلالات الاستراتيجية كالتالي:

أولا: يمثل سيطرة "الجبهة" على مطار إقليم تيجراي دلالة رمزية مهمة باعتباره رمزا للسيادة، وهو أمر  يوحي بإمكانية تكرار  نموذج سيطرة الجبهة على الإقليم في عام 2021.

ثانيا: يؤشر  انتقال الصراع إلى إقليمي  أمهرة والعفر بجانب تيجراي وأورومو  إلى تمديد حقيقي للصراع العرقي والعسكري في إثيوبيا، وهو أمر قد يستنزف قدرات الجيش الوطني الإثيوبي.

ثالثا: تدني الخدمات في الأقاليم المختلفة خاصة ما يتعلق بانقطاع الاتصالات وشبكة الانترنت، بجانب تأثر المدن الإثيوبية المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وهو أمر يعيد فترة الحرب السابقة بين عامي 2020 و2022.

رابعا: زخم الحرب الإعلامية بين طرفي الصراع "الجبهة" والجيش الإثيوبي، في ضوء إعلان الجيش الإثيوبي أنه قضى على 436 من أفراد "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" في شمال غرب منطقة أمهرة.

 تمدد الصراع خارج حدود إثيوبيا وتأثيره الأمني والإنساني على دول الجوار

وواصل حديثة قائلا يرجح في ضوء المعطيات السابقة تشكل الملامح التالية للصراع في إثيوبيا:

• تمدد الصراع خارج حدود إثيوبيا وتأثيره الأمني والإنساني على دول الجوار خاصة إريتريا والسودان وكينيا.

• غياب أي مبادرات وساطة دبلوماسية من قبل دول الجوار والاتحاد الأفريقي، واكتفاء أغلب الأطراف "الولايات المتحدة – الاتحاد الأوروبي- الاتحاد الأفريقي" بالدعوة إلى وقف القتال وعودة الاستقرار.

• استمرار الحرب الإعلامية وتبادل الطرفين "الجيش والجبهة " إعلان السيطرة على إقليم تيجراي.

• يتوقع بدرجة كبيرة لجوء الجيش الإثيوبي إلى سلاح "المسيرات" والتي يمتلك منها مخزونا كبيرا، وذلك في تكرار  لنموذج حرب تيجراي والتي حسمت الأوضاع عسكريا لصالح الجيش.

• لا يستبعد سعي جبهة تيجراي إلى السيطرة على خطوط الامداد القادمة من جيبوتي في إقليم "عفر"  للتأثير على الشحنات التجارية الواردة إلى حكومة أديس أبابا.

✎

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة

فريق التحرير في بوابة مصر الجديدة — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق