بتكلفة 48 مليار جنيه، تفاصيل مبادرة تطوير 5 جامعات مصرية

منذ ساعة

تستعد وزارة التعليم العالي لبدء مرحلة جديدة تستهدف تعزيز القدرة التنافسية للجامعات الحكومية على المستوى الدولي، من خلال تطبيق نموذج الجامعات الرائدة عالميًا TIER1، الذي تبدأ مرحلته الأولى بخمس من كبرى الجامعات المصرية، هي جامعة القاهرة، وجامعة عين شمس، وجامعة الإسكندرية، وجامعة المنصورة، وجامعة أسيوط.

وتأتي المبادرة بدعم رئاسي، وباستثمارات إجمالية تصل إلى 48 مليار جنيه على مدار ثلاث سنوات، في إطار خطة تستهدف رفع كفاءة المنظومة التعليمية والبحثية بهذه الجامعات، والعمل على الارتقاء بها إلى مجموعة الجامعات العالمية من الفئة الأولى TIER1.

انفاق 48 مليار جنيه على 3 سنوات

بدأت الخطوة التنفيذية للمبادرة من خلال توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة المالية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، على أن تتشارك الجامعات والجهات الحكومية الثلاث في تدبير الاستثمارات المخصصة للمشروع.

ولا تستهدف المبادرة ضخ استثمارات في المباني والمنشآت فقط، وإنما ترتكز على تطوير عناصر متعددة داخل العملية التعليمية والبحثية، بما يجعل الجامعة أكثر قدرة على إنتاج المعرفة والابتكار، وربط ما تقدمه للطلاب والباحثين باحتياجات سوق العمل والاقتصاد القائم على المعرفة.

الجامعات المستفيدة من المبادرة

تشمل المرحلة الأولى من نموذج TIER1 خمس جامعات حكومية هي:

  • جامعة القاهرة
  • جامعة عين شمس
  • جامعة الإسكندرية
  • جامعة المنصورة
  • جامعة أسيوط

ويمثل اختيار هذه الجامعات بداية لتطبيق النموذج على مؤسسات جامعية تمتلك قاعدة أكاديمية وبحثية كبيرة، على أن تستهدف التجربة رفع كفاءتها وتعزيز قدرتها على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

تطوير المناهج والبنية الأساسية للجامعات

وتتضمن مستهدفات المبادرة تحديث المناهج والمقررات الدراسية بما يتوافق مع أحدث الاتجاهات العالمية واحتياجات سوق العمل، إلى جانب تطوير البنية الأساسية للجامعات ورفع كفاءة المنشآت والخدمات المرتبطة بالعملية التعليمية والبحثية.

كما تستهدف المبادرة الاستفادة بصورة أكبر من القدرات البشرية الموجودة داخل الجامعات، وعلى رأسها أعضاء هيئات التدريس والباحثون، بما يساعد على زيادة جودة الإنتاج العلمي وتعظيم الاستفادة من الخبرات الأكاديمية في تطوير العملية التعليمية والبحث العلمي.

ربط التعليم بسوق العمل

ويتمثل أحد المحاور الأساسية للمبادرة في تحقيق ارتباط أكبر بين مخرجات التعليم والبحث العلمي واحتياجات سوق العمل، بحيث لا يقتصر تطوير الجامعات على تحسين المؤشرات الأكاديمية فقط، وإنما يمتد إلى إعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعارف التي يحتاجها الاقتصاد الحديث.

وتستهدف الخطة بناء كوادر بشرية قادرة على المنافسة في سوق العمل المصرية والإقليمية والدولية، مع دعم توجه الجامعات نحو اقتصاد المعرفة والابتكار، بما يفتح المجال أمام زيادة التعاون مع القطاعات الاقتصادية المختلفة.

الارتقاء بالتصنيف الدولي للجامعات

يمثل الارتقاء بالتصنيف الدولي أحد أهداف نموذج TIER1، إلا أن التصنيف يأتي باعتباره نتيجة لمجموعة من عمليات التطوير الأوسع التي تستهدف جودة التعليم والبحث العلمي والابتكار والقدرات المؤسسية.

ويتمثل الهدف الاساسي للمبادرة في نقل الجامعات الخمس إلى المجموعة الأولى عالميًا TIER1، مع تعزيز قدرتها على جذب الطلاب والباحثين من داخل مصر وخارجها، وزيادة حضورها الأكاديمي والبحثي على المستوى الدولي.

استثمار في بناء الإنسان

ويرتبط مشروع الجامعات الرائدة برؤية أوسع تعتبر تطوير التعليم العالي والبحث العلمي جزءًا من الاستثمار في رأس المال البشري، وليس مجرد تطوير للمؤسسات التعليمية.

ومن المنتظر أن تنعكس عملية التطوير على الطالب بصورة مباشرة من خلال تحديث البرامج الدراسية، وتحسين البيئة التعليمية والبحثية، وإتاحة فرص أكبر لاكتساب المهارات المطلوبة في سوق العمل، إلى جانب تعزيز فرص التواصل العلمي والانفتاح على المؤسسات الأكاديمية الدولية.

كما تستهدف المبادرة دعم قدرة الجامعات المصرية على جذب الطلاب والباحثين الدوليين، وهو ما يمكن أن يعزز دور مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

✎

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة

فريق التحرير في بوابة مصر الجديدة — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق