لم تفق إدراة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من وباء كورونا حتى اجتاحت العواصف جنوب شرقي الولايات المتحدة الأمريكية، لتحصد أرواح ما لا يقل عن 30 شخصًا، أمس الاثنين، كما تركت أكثر من مليون منزل وشركة دون كهرباء، وسط فيضانات وانهيارات طينية.
حيث بات سكان ألاباما، دون مأوى بسبب الأعاصير القمعية واتجهوا إلى ملاجئ عامة، مرتدين أقنعة واقية تغطي وجوههم للحماية من فيروس كورونا، بعد أن هدمت عاصفة منزل في ميسيسيبي باستثناء غرفة خرسانية حيث نجا زوجان وأطفالهما دون أن يصابوا بأذى ، لكن 11 شخصا آخرين ماتوا في الولاية.
وقال حاكم ولاية كارولينا الجنوبية هنري ماكماستر إن 9 لقوا حتفهم في الولاية، وقتل 8 في جورجيا. ومات آخرون تحت الأشجار المتساقطة أو داخل المباني المنهارة في أركنسو وكارولينا الشمالية.
وبحسب ما نقلت "أسوشيتد برس" عن موقع "باور آوتيج"، فإن حوالي 750 ألف شخص كانوا دون كهرباء في وقت مبكر من اليوم على امتداد 10 ولايات من تكساس إلى جورجيا حتى ولاية فرجينيا الغربية، بسبب العواصف التي هبت خلال الليل، مما تسبب في فيضانات وانهيارات طينية في المناطق الجبلية.
وسجلت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية مئات التقارير بشأن سقوط أشجار في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك العديد من الثقوب في الأسقف، وسقوط خطوط الكهرباء. وأوصى خبراء الأرصاد الجوية ولايات وسط المحيط الأطلسي بالاستعداد للأعاصير والرياح والبرد اليوم.
وفي السياق، قال فيل هايمان، رئيس هيئة الإطفاء في تشاتانوغا صباح اليوم، إن 150 منزلا ومبنى تجاريا في الأقل تضررت في تشاتانوغا بولاية تينيسي، ولكن ما يزيد عن اثني عشر شخصا عولجوا، ولا يبدو أن أيا من إصاباتهم تهدد حياتهم.




