عاجل
مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 14-10-2026حديد عز.. أسعار الحديد اليوم للمستهلك 14/10/2026سعر الدولار اليوم الأربعاء في البنوك المصرية .. أعلى سعر للشراءمواقيت الصلاة اليوم الأربعاء في 5 محافظات.. موعد أذان الظهر والمغرب والعشاءسعر اليورو اليوم في البنوك المصرية.. تحركات متفاوتة بأسعار الشراء والبيعسعر الريال السعودي اليوم في البنوك المصرية.. اختلافات في أسعار الشراء والبيعهشام غزالي أول مصري وعربي يحصد جائزة "سفير الأورام العالمي"تموين الدقهلية: نستهدف افتتاح أول منفذ لـ"كاري أون" بالمنصورة على مساحة 100 متر (خاص)
الإضافة إلى المصادر المفضلة

100 مليون راكب.. خريطة توسعات المطارات المصرية وتحديات تحقيق المستهدف

منذ ساعة

تخوض وزارة الطيران المدني مرحلة جديدة من التوسع، تستهدف زيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات المصرية إلى نحو 100 مليون راكب سنويًا، في إطار خطة ترتبط بتنامي حركة السفر والسياحة، وتعزيز موقع مصر كمركز إقليمي للنقل الجوي يربط بين أفريقيا وآسيا وأوروبا.

100 مليون راكب.. ما التحديات أمام تحقيق المستهدف؟

وكشف الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، أنه رغم أهمية التوسع في البنية التحتية، فإن الوصول إلى طاقة استيعابية تقترب من 100 مليون راكب سنويًا لا يرتبط بإنشاء مبانٍ وصالات جديدة فقط، بل يتطلب منظومة تشغيل متكاملة تضمن الاستفادة الاقتصادية من القدرات المتاحة، بالإضافة إلى جذب شركات الطيران وزيادة الرحلات المنتظمة في مقدمة التحديات، إذ لا تتحول الطاقة الاستيعابية المصممة للمطار تلقائيًا إلى حركة ركاب فعلية، ما لم تتوافر شبكة خطوط جوية تنافسية، وطلب كافٍ على السفر، وقدرة على استقطاب شركات جديدة وتوسيع عمليات الشركات العاملة بالفعل.

وأكد الوزير، في تصريحات له، أهمية تطوير الخدمات الأرضية، وأنظمة مناولة الأمتعة، وإجراءات السفر والوصول، والمراقبة الجوية، والصيانة، والتأمين، والتحول الرقمي، باعتبارها عناصر تؤثر بصورة مباشرة في قدرة المطارات على التعامل مع الزيادة في أعداد الركاب دون تراجع مستوى الخدمة أو انتظام التشغيل.

ومن التحديات أيضًا تعزيز الربط بين المطارات والمقاصد السياحية والمدن المحيطة، بما يشمل وسائل النقل البري، والخدمات اللوجستية، وتوافر الطاقة الاستيعابية الفندقية، لضمان تحول زيادة الرحلات إلى عائد اقتصادي وسياحي ملموس.

وأضاف الوزير، أن الخطة تعتمد على مسارين متوازيين؛ أولهما تطوير المطارات الرئيسية وزيادة قدرتها على استيعاب حركة الركاب والرحلات، وفي مقدمتها مطار القاهرة الدولي، وثانيهما تعظيم الاستفادة من المطارات الإقليمية والسياحية، من خلال تحديث البنية التحتية وتوسيع شبكات الربط الجوي، بما يدعم حركة السفر إلى المقاصد السياحية المختلفة.

هذا التوجه يأتي في وقت تسجل فيه المطارات المصرية مؤشرات نمو في حركة الركاب، بما يعزز أهمية التوسع في الطاقة التشغيلية، مع ضرورة التمييز بين المستهدف المعلن للطاقة الاستيعابية والأعداد الفعلية للركاب الذين تستخدمهم المطارات سنويًا.

القاهرة في صدارة خريطة التوسعات

في الوقت نفسه، أكد المهندس أيمن عرب، رئيس القابضة للمطارات والملاحة الجوية، أن مطار القاهرة الدولي المحور الرئيسي في خطة رفع الطاقة الاستيعابية للمطارات المصرية، بالنظر إلى دوره في استقبال حركة السفر الدولية والإقليمية، وتشغيل الرحلات المنتظمة، وربط مصر بالأسواق الخارجية.

وأكد أن البيانات التشغيلية للمطار تفيد باستقبال 31.3 مليون راكب خلال عام 2025، بزيادة بلغت 8% مقارنة بالعام السابق، فيما سجل المطار خلال شهري أغسطس وسبتمبر 2026 نحو 6 ملايين و9 آلاف راكب على متن 42 ألفًا و531 رحلة جوية، مقابل نحو 5.57 مليون راكب خلال الفترة المقابلة من عام 2025، وفق بيانات وزارة الطيران المدني.

وتعكس هذه المؤشرات حجم الضغط التشغيلي المتزايد على المطار، وأهمية تنفيذ مشروعات التوسعة لمواكبة الطلب المتوقع خلال السنوات المقبلة، حيث يمثل مشروع مبنى الركاب رقم 4 أحد أبرز مشروعات تطوير مطار القاهرة الدولي، إذ يستهدف إنشاء مبنى جديد بطاقة استيعابية تصل إلى 40 مليون راكب سنويًا، بما يرفع الطاقة الاستيعابية الإجمالية للمطار إلى نحو 70 مليون راكب سنويًا.

وتتجاوز أهمية المشروع إضافة طاقة استيعابية جديدة، إذ تتضمن الرؤية المعلنة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وتطوير نظم التشغيل، وتحسين تجربة المسافرين، ورفع كفاءة العمليات، بما يدعم قدرة المطار على استقطاب المزيد من شركات الطيران وتعزيز حركة الترانزيت.

سفنكس والعلمين والعاصمة الإدارية.. أدوار جديدة للمطارات

وأكد الطيار وائل النشار، رئيس الشركة المصرية للمطارات، لا تقتصر خريطة التوسع على مطار القاهرة، بل تمتد إلى عدد من المطارات التي تستهدف دعم التنمية السياحية والعمرانية، وتوزيع حركة السفر على نطاق جغرافي أوسع.

وقال إن مطار سفنكس الدولي ضمن المطارات التي يمكن أن تدعم حركة السياحة الثقافية، بفضل موقعه بالقرب من المتحف المصري الكبير ومنطقة أهرامات الجيزة، بما يتيح فرصًا لتطوير برامج السفر المباشر إلى المقاصد الأثرية، واستقطاب مزيد من الرحلات السياحية والعارضة.

أما مطار العلمين الدولي، فيرتبط دوره بالنمو السياحي والاستثماري في الساحل الشمالي، وخدمة الحركة الموسمية والفعاليات الدولية، مع فرص لتعزيز الربط الجوي بالأسواق الخارجية، بما يساعد على زيادة معدلات الوصول إلى المنطقة.

وفي المقابل، تستهدف خطط تطوير مطار العاصمة الإدارية دعم حركة الأعمال والاستثمار والزيارات الرسمية، وتوفير بنية جوية تخدم التوسع العمراني والاقتصادي في شرق القاهرة والمناطق المحيطة.

وتتضمن الرؤية المعلنة لوزارة الطيران المدني تطوير مطارات سفنكس والعلمين والعاصمة، إلى جانب مطار القاهرة، مع استهداف الوصول بالطاقة الاستيعابية لكل من مطاري سفنكس والعلمين إلى نحو 5 ملايين راكب سنويًا، وفق التصريحات المنشورة لوزير الطيران المدني في سبتمبر 2026.

وتعتمد الاستفادة الفعلية من هذه الطاقات على قدرة كل مطار على جذب رحلات منتظمة، وزيادة عدد شركات الطيران العاملة، وتحقيق معدلات تشغيل مستدامة، فضلًا عن توفير خدمات النقل البري والربط السياحي التي تتيح للمسافرين الوصول بسهولة إلى وجهاتهم.

المطارات الإقليمية.. رهان على نمو السياحة

وأكد الطيار وائل النشار، رئيس المصرية للمطارات، أن المطارات الإقليمية والسياحية تمثل ضلعًا أساسيًا في خطة التوسع، خاصة في ظل ارتباط حركة السفر بعدد من المقاصد الشاطئية والتراثية، مثل الغردقة وشرم الشيخ ومرسى علم والأقصر وأسوان، إلى جانب المطارات التي تخدم محافظات الصعيد والدلتا.

وأظهرت بيانات وزارة الطيران المدني، تسجيل المطارات الإقليمية نحو 5.11 مليون راكب خلال شهري أغسطس وسبتمبر 2026، مقابل نحو 4.88 مليون راكب خلال الفترة نفسها من عام 2025، بزيادة بلغت 235 ألف راكب تقريبًا، ومعدل نمو قدره 4.8%.

وسجل مطار الغردقة الدولي نحو 2.13 مليون راكب خلال الفترة ذاتها، فيما استقبل مطار شرم الشيخ الدولي نحو 1.64 مليون راكب، بينما ارتفع عدد الركاب بمطار العلمين الدولي إلى نحو 100 ألف راكب، مقارنة بنحو 77.4 ألف راكب خلال الفترة المقابلة من العام السابق.

وتعكس هذه الأرقام تفاوت طبيعة الطلب بين المطارات؛ فبعضها يعتمد بدرجة كبيرة على الحركة السياحية الدولية، بينما يرتبط بعضها الآخر بالسفر الداخلي وخدمة أبناء المحافظات، وهو ما يجعل خطط التطوير بحاجة إلى مراعاة طبيعة السوق المستهدفة لكل مطار.

ويعزز نمو الحركة السياحية أهمية التنسيق بين خطط الطيران وبرامج تنشيط السياحة، من خلال تشجيع شركات الطيران على فتح خطوط جديدة، وتوسيع الرحلات المباشرة، وزيادة الربط بين المطارات المصرية والأسواق المصدرة للسياحة.

✎

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة