مباشر- ردّت شركة "جيلي" الصينية اليوم الأربعاء على التحدي الذي تفرضه منافستها "بي واي دي" بالكشف عن نظام قادر على شحن السيارات الكهربائية في أربع دقائق فقط، وهي السرعة الأعلى في هذا القطاع.
كما كشفت "جيلي" عن جيل جديد من بطاريات السيارات الكهربائية ونسخة مطورة من سيارتها الرياضية متعددة الاستخدامات الكهربائية بالكامل "Galaxy E5"، وذلك في مسعى منها لإنعاش المبيعات في الصين، إذ شهدت مبيعات السيارات الكهربائية تراجعاً مستمراً على مدار 11 شهراً حتى شهر أغسطس/آب.
وتحول سوق السيارات الكهربائية في الصين إلى ساحة تنافس تكنولوجي، إذ تتسابق شركات صناعة السيارات في مجالات أنظمة القيادة الذكية، ونطاق السير، وقدرات الشحن فائق السرعة لجذب المشترين.
وبفضل الاعتماد على بنية تحتية للشحن بقدرة 2.2 ميجاوات وبطارية ذات قدرة عالية على استقبال الشحن السريع، صرحت "جيلي" بأن نظامها الجديد يتيح شحن السيارة من مستوى 10% إلى 70% في غضون 4.5 دقيقة، ومن 10% إلى 97% في 8 دقائق و40 ثانية في ظل درجات الحرارة المحيطة العادية.
وفي حديثه لوكالة "رويترز" خلال حفل الإطلاق، قال تشانج ديوانج، المسؤول التنفيذي في "جيلي"، إن سرعات الشحن الحالية تقترب بالفعل من الحدود الفيزيائية القصوى، وستصبح المكاسب الإضافية الناتجة عن السعي لتحقيق سرعات أعلى مستقبلاً ضئيلة بشكل متزايد.
ولضمان الاستقرار والأمان عند التعامل مع هذه المستويات العالية من الطاقة، توظف "جيلي" تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر الأنظمة السحابية والأنظمة المدمجة داخل السيارة.
وتستخدم الشركة عمليات محاكاة رقمية توأمية قائمة على السحابة مقترنة بنماذج للتعلم العميق تعمل مباشرة داخل السيارة الكهربائية، وذلك لمراقبة حالة البطارية، وإدارة التحكم الحراري، والتنبؤ بالمخاطر المحتملة.
وتُعد هذه التقنية الجديدة رداً مباشراً من "جيلي" على الخطوات القوية التي اتخذتها شركات منافسة مثل "بي واي دي"، التي استثمرت بكثافة في تقنيات الشحن السريع الفائق وشبكات الشحن بقدرة الميجاوات، بهدف تخفيف مخاوف العملاء بشأن نطاق السير وكسب ولائهم.
وكشفت "بي واي دي" في وقت سابق من هذا العام عن جيل جديد من أنظمة الشحن السريع الفائق القادرة على شحن البطارية من 10% إلى 97% في تسع دقائق. ووفقاً لما ذكره "دويتشه بنك" نقلاً عن اجتماع مع إدارة "بي واي دي"، تخطط الشركة لبناء 90,000 محطة شحن بحلول 2028.
وصرح تشانج، المسؤول في شركة "جيلي"، بأن منظومة الشحن الأوسع نطاقاً ستشبه في المستقبل محطات الوقود التقليدية التي تضم علامات تجارية متنوعة، مضيفاً أن تطوير البنية التحتية بمشاركة أطراف متعددة سيسرّع وتيرة الانتشار العالمي لشبكات الشحن السريع.








0 تعليق