مستوردو الحبوب بآسيا يتجهون لمصادر بديلة مع اضطراب البحر الأسود

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مباشر- اتجه كبار مستوردي المحاصيل الزراعية في آسيا نحو الاعتماد على أستراليا وأمريكا الشمالية ورومانيا لسد النقص الناجم عن تصاعد الهجمات وتوقف حركة الصادرات بموانئ البحر الأسود.

وأوضحت البيانات الماليّة انخفاض صادرات الحبوب الأوكرانية بنسبة 75% خلال النصف الأول من أغسطس مقارنة بالعام السابق، مع تراجع الشحنات الروسية بأكثر من النصف عن مستوياتها الطبيعية.

وأدى تعطل الملاحة بموانئ نوفوروسيسك وأوديسا إلى ارتفاع تكاليف الشحن وتأخير تسليم الشحنات، مما دفع مستوردي القمح في إندونيسيا وجنوب شرق آسيا وبنغلاديش إلى حجز شحنات بديلة.

وفي الوقت نفسه، اتجهت شركات الاستيراد في الهند نحو زيوت النخيل والصويا، واستيراد زيت دوار الشمس من الأرجنتين ودول البلطيق لتغطية احتياجات الأسواق المحلية.

وتواجه شركات الشحن عقبات عملية في تأمين السفن الراغبة في دخول مناطق النزاع، مما تسبب في إعلان الظروف القاهرة على بعض العقود وارتفاع أسعار الشحن لنحو 90 دولاراً للطن.

وساهمت هذه الاضطرابات الملاحية في رفع العقود الآجلة للقمح بشيكاغو بنحو 15% منذ نهاية يونيو الماضي.

ورغم مساعي فتح خطوط نقل برية وسكك حديدية بديلة، تشير التقديرات إلى أن هذه المنافذ لن تعوض الكميات الضخمة المشحونة عادة عبر البحر الأسود.

ويحذر تحليل الأسواق من مخاطر استمرار ارتفات الأسعار وتأثر سلاسل الإمداد الغذائية العالمية حال استمرار إغلاق الموانئ الحيوية بالمنطقة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق