سهم "مجموعة تداول" يواجه ضغوطاً فنية مع استمرار الاتجاه السلبي

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مباشر للأبحاث: واصل سهم شركة مجموعة تداول السعودية القابضة أداءه السلبي خلال تعاملاته الأخيرة، في ظل سيطرة واضحة للضغوط البيعية، بعد نجاح السهم في كسر أحد أبرز مستويات الدعم الفنية التي حافظت على استقراره خلال الأشهر الماضية؛ الأمر الذي يعزز احتمالات استمرار المسار الهابط واختبار مستويات دعم جديدة خلال الفترة المقبلة.

وتشير القراءة الفنية إلى أن السهم يتحرك داخل اتجاه هابط واضح يتسم بتسارع وتيرة التراجع، بعدما استقر دون مستوى الدعم المحوري عند 132.00 ريال، في إشارة إلى استمرار تفوق القوى البيعية وضعف محاولات الارتداد؛ وهو ما يبقي النظرة الفنية السلبية قائمة على المدى القصير.

وبالعودة إلى الأداء منذ بداية عام 2026، افتتح السهم تداولاته بموجة صعود قوية خلال شهر يناير؛ مدعوماً بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول؛ بما عكس تنامي شهية المستثمرين للشراء آنذاك.

إلا أن هذا الزخم الإيجابي فقد زخمه سريعاً مع بداية فبراير، بعدما تعرض السهم لضغوط بيعية دفعت به إلى كسر مستوى 130.90 ريال؛ وهو الدعم الذي تشكل خلال يناير؛ لتبدأ بعدها مرحلة هبوط هيكلي اتسمت بتكوين قمم وقيعان متناقصة؛ بما يعكس استمرار ضعف القوة الشرائية.

وخلال الفترة الممتدة من مارس وحتى يونيو، تحولت حركة السهم إلى مسار عرضي بعد انحسار وتيرة التراجعات، حيث تذبذبت التداولات بين مستوى الدعم عند 132.00 ريال والمقاومة عند 150.60 ريال، في ظل حالة من التوازن النسبي بين قوى العرض والطلب.

غير أن الكفة مالت مجدداً لصالح البائعين مع كسر الحد السفلي لهذا النطاق؛ وهو ما أعاد الضغوط السلبية إلى الواجهة، وفتح الطريق أمام اختبار منطقة الدعم التالية عند 124.00 ريال.

وعلى صعيد السيناريوهات الفنية؛ فإن استمرار التداول دون مستوى 132.00 ريال يبقي احتمالات مواصلة التراجع قائمة، مع ترقب اختبار مستوى 124.00 ريال باعتباره أول مناطق الدعم المهمة. وفي حال كسر هذا المستوى.

والإغلاق دونه، فقد تمتد الخسائر باتجاه مستويات 121.40 ريال ثم 119.10 ريال، قبل استهداف الدعم التالي عند 116.40 ريال.

في المقابل، تبقى فرص تحسن الصورة الفنية مرهونة بعودة السهم أعلى مستوى 132.00 ريال والثبات فوقه؛ إذ إن نجاحه في استعادة هذا المستوى قد يسهم في تقليص الضغوط البيعية ويدعم فرص الارتداد نحو المقاومة التالية عند 143.30 ريال، شريطة تحسن الزخم الشرائي وارتفاع السيولة المصاحبة للحركة الصاعدة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق