سهم "فيبكو" يسجل تحولات إيجابية في سلوكه السعري ويخترق خط اتجاه هابط رئيسي

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة تصنيع مواد التعبئة والتغليف (فيبكو)، تحسناً ملحوظاً في أدائه الفني وسلوكه السعري خلال الفترة الأخيرة.

ويأتي هذا التطور مدعوماً بنجاح السهم في تكوين سلسلة من القمم والقيعان الصاعدة، بالإضافة إلى اختراق مستويات فنية ومقاومات محورية كانت تشكل عائقاً أمام استعادة المسار الصاعد؛ مما يعزز من فرص استمرار الزخم الإيجابي في حال الحفاظ على المكتسبات السعرية المحققة فوق مناطق الدعم الحالية.

تشير القراءة الفنية لتحركات سهم شركة فيبكو إلى حدوث تغير جوهري في الاتجاه، حيث تمكن السهم من اختراق خط اتجاه هابط ثانوي كان قد امتد منذ شهر سبتمبر من عام 2025.

ويعتبر هذا الاختراق إشارة فنية هامة تعكس تراجع الضغوط البيعية التي سيطرت على السهم لفترة طويلة، وبداية مرحلة من محاولات الاستقرار السعري.

وقد اقترن هذا الاختراق بتجاوز منطقة مقاومة فنية هامة تقع بين مستويات 31.15 و31.34 ريال، حيث خضع هذا النطاق لعملية إعادة اختبار ناجحة؛ مما أدى إلى تحوله من منطقة مقاومة إلى منطقة دعم قوية يُتوقع أن تساند السهم في تحركاته المقبلة.

وبالنظر إلى السياق التاريخي لتحركات السهم منذ مطلع العام الحالي، يظهر أن سهم فيبكو قد دخل في مسار عرضي مع بداية عام 2026، حيث فشل خلال شهر يناير في اختراق أي من المستويات الرئيسية.

ومع دخول شهر فبراير، تعرض السهم لضغوط بيعية مكثفة أدت إلى كسر النطاق العرضي؛ مما تسبب في موجة من التراجعات استمرت حتى شهر مارس، إلا أن التحركات الحالية المرصودة خلال شهر يونيو تشير إلى محاولات جادة لبناء قاعدة سعرية متينة تهدف إلى الخروج النهائي من دائرة تلك الضغوط؛ وهو ما تكلل باختراق خط الاتجاه الهابط المذكور.

ومن الناحية الفنية، يرى المحللون أن استمرار تداول السهم فوق منطقة الدعم الحالية، بالتزامن مع القدرة على تجاوز مستوى 32.30 ريال، سيمثل عاملاً محفزاً لمواصلة الصعود نحو مستهدفات سعرية تبدأ من نطاق 33.08 وصولاً إلى 33.88 ريال.

وفي حال استمرار تدفق الزخم الإيجابي وزيادة القوة الشرائية، قد تمتد المستهدفات الفنية لتصل إلى منطقة العرض المحورية الواقعة بين 34.60 و35.40 ريال، وهي المنطقة التي يُتوقع أن تشهد تباطؤاً نسبياً في وتيرة الصعود نظراً لطبيعتها الفنية كمنطقة تتركز فيها عروض البيع.

وعلى صعيد المقاومات القريبة، يبرز مستوى 33.95 ريال كأحد أهم المستويات التي يجب على السهم اختراقها لتعزيز النظرة الإيجابية على المدى القصير وتأكيد الانعكاس الفني. وفي المقابل، تظل هناك مخاطر فنية مرتبطة بكسر مستويات الدعم، حيث إن الثبات دون مستوى 30.70 ريال قد يؤدي إلى الحد من فرص الصعود الحالية، وقد يفتح الباب مجدداً لعودة الضغوط البيعية التي قد تدفع السهم لاختبار مستويات متدنية مرة أخرى.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق