سهم "مسك" يختبر مستويات دعم محورية وسط ترقب لتحركات السيولة والزخم السعري

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مباشر للأبحاث: تترقب الأوساط الاستثمارية في سوق الأسهم السعودية مسارات الحركة السعرية لسهم شركة الشرق الأوسط للكابلات المتخصصة "مسك"، في وقت يمر فيه السهم بمرحلة اختبار فنية دقيقة عند مناطق دعم جوهرية.

ويأتي هذا التحرك السعري في ظل محاولات السهم للحفاظ على توازنه الفني وتحديد اتجاهه القادم، وسط تباين في القوى البيعية والشرائية التي تسعى لرسم ملامح المرحلة المقبلة من التداولات، خاصة مع اقتراب السهم من مستويات طلب تاريخية وفنية حددت مساره خلال الفترات الماضية.

تشير القراءة الفنية الحالية لسهم شركة مسك إلى حالة من التماسك الملحوظ بالقرب من منطقة الطلب المحورية الواقعة بين مستويات 29.10 و28.75 ريال.

وتمثل هذه المنطقة نطاقاً سعرياً بالغ الأهمية للحفاظ على التوازن الفني للورقة المالية خلال المرحلة الحالية، حيث يُنظر إليها كحاجز صد رئيسي أمام الضغوط البيعية التي قد تظهر في السوق.

ويرى المحللون الفنيون أن استمرار بقاء السهم فوق هذا النطاق يعد شرطاً أساسياً لتفادي الدخول في موجة تصحيحية أعمق قد تمتد نحو مستويات سعرية أدنى؛ مما يضع المتداولين في حالة ترقب لمدى قدرة المشترين على حماية هذه المنطقة.

وفي سياق متصل، تبرز الحاجة الفنية لاستعادة مستويات التداول فوق حاجز 32.40 ريال كخطوة أولى لتعزيز فرص استكمال الاتجاه الصاعد الثانوي الذي بدأه السهم منذ شهر مارس الماضي.

إن تجاوز هذا المستوى من شأنه أن يدعم التوقعات الإيجابية لمواصلة الصعود نحو منطقة المقاومة الرئيسية الحالية الممتدة بين 33.22 و34.00 ريال.

ويُعتقد أن الاستقرار السعري فوق هذه المقاومات قد يفتح الآفاق أمام امتداد الحركة الإيجابية لتستهدف مستويات تتراوح بين 34.64 و35.30 ريال؛ وهو ما يتطلب تدفقات نقدية قادرة على اختراق الحواجز السعرية القائمة.

وبالنظر إلى الأداء التاريخي للسهم خلال عام 2026، فقد شهدت الحركة السعرية استكمالاً للاتجاه الهابط العام الذي سيطر على التداولات في فترات سابقة.

وقد تجلى ذلك بوضوح من خلال تسجيل السهم لسلسلة من القمم والقيعان المتناقصة خلال الربع الأول من العام، وهي إشارة فنية تعكس سيطرة القوى البيعية في تلك الفترة.

واستمر هذا التراجع حتى وصل السهم إلى منطقة طلب محورية عميقة حول مستوى 19.70 ريال، والتي شكلت نقطة تحول جوهرية في مسار السهم السعري.

وعند وصول السهم إلى مستوى 19.70 ريال، نجحت القوى الشرائية في الحفاظ على هذا المستوى؛ مما أدى إلى ارتداد قوي مدعوم بأحجام تداول مرتفعة؛ وهو ما يعكس دخول سيولة مؤسساتية أو شرائية مكثفة عند تلك المستويات المتدنية.

هذا الارتداد مكن السهم من اختبار مقاومة رئيسية بالقرب من مستوى 34.00 ريال، والتي تظل حتى الآن الحاجز السعري الأبرز لتأكيد استمرارية الاتجاه الصاعد الثانوي وتجاوز الضغوط التي واجهها السهم في الفترات السابقة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق