عاجل
حارس ليفربول على أبواب الرحيل في الشتاءمخاوف فرنسا وإسبانيا تهبط باليورو لأدنى مستوى في 17 شهرًاأزمة صناديق الاستثمار في تركيا.. كيف انفجرت فقاعة الـ20 مليار دولار؟رابط الاستعلام عن فاتورة الغاز.. وكيفية تسجيل قراءة العدادسعر صرف الريال السعودي أمام الجنيه المصري اليوم الأثنينأسعار الذهب اليوم في الصاغة.. سعر عيار 24 و21 و18 الآنموعد إجازة نصف السنة 2027 للمدارس والجامعات.. موعد انتهاء الترم الأولسعر سبيكة الذهب 10 جرامات اليوم الاثنين 5 أكتوبر 2026
الإضافة إلى المصادر المفضلة

السعودية تحقق المرتبة 13 عالمياً في تقرير التنافسية العالمي لعام 2026

منذ 3 شهر

الرياض - مباشر: حققت المملكة العربية السعودية المرتبة 13 عالميًا من أصل 70 دولة هي الأكثر تنافسية في العالم حسب تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD).

وتقدمت المملكة 4 مراتب في نسخة العام 2026م، مدعومةً بتقدم الأداء في جميع المحاور الرئيسة للتقرير (الأداء الاقتصادي، الكفاءة الحكومية، كفاءة الأعمال، البنية التحتية)، إلى جانب التقدم في 15 محورًا فرعيًا من أصل 20 محورًا، ما جعلها في المرتبة الثالثة بين دول مجموعة العشرين، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس".

وحلت المملكة في المرتبة الثالثة بين دول مجموعة العشرين بعد الولايات المتحدة والصين، مسجلة تفوقًا على جميع دول المجموعة -حسب المؤشرات التي يقيسها التقرير- في محوري الكفاءة الحكومية وكفاءة الأعمال.

وبين التقرير أن المملكة أحرزت أداءً إيجابيًا في جميع المحاور الرئيسة، حيث تقدمت في محور الأداء الاقتصادي من المرتبة الـ(17) إلى المرتبة الـ(12)، وفي محور الكفاءة الحكومية من المرتبة الـ(17) إلى المرتبة الـ(12)، وفي محور كفاءة الأعمال من المرتبة الـ(12) إلى المرتبة الـ(9)، وفي محور البنية التحتية من المرتبة الـ(31) إلى المرتبة الـ(28).

وأسهمت الإصلاحات الاقتصادية المنفذة في المملكة في الوصول إلى المراتب الثلاث الأولى في 17 مؤشرًا، منها المرتبة الأولى عالميًا في مؤشرات: نمو صادرات الخدمات التجارية، وشروط التجارة، ودعم الخدمات المصرفية والمالية للأنشطة التجارية، والأمن السيبراني في الشركات، وعدد مستخدمي الإنترنت (لكل 1000 من السكان).

وحققت المرتبة الثانية عالميًا في مؤشرات: التماسك الاجتماعي، وإجمالي النشاط الريادي في المراحل المبكرة، وتفهم الحاجة للإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، والشراكات بين القطاعين العام والخاص لدعم التطور التقني.

كما حققت المرتبة الثالثة عالميًا في مؤشرات: قابلية السياسات الحكومية للتكيف مع المتغيرات الاقتصادية، وكفاءة المالية العامة، وشفافية السياسات الحكومية، ودعم التشريعات لتأسيس الشركات، ومنظومة القيم، والامتثال التنظيمي في القطاع البنكي، وتكاليف الكهرباء للقطاع الصناعي، إلى جانب تحقيقها المراتب الـ10 الأولى في 74 مؤشرًا فرعيًا من أصل 262 مؤشرًا.

وأظهرت نتائج استطلاع رأي المديرين التنفيذيين عوامل جاذبية بيئة الأعمال في المملكة، التي كان من أبرزها ديناميكية الاقتصاد السعودي، وكفاءة الحكومة، والبنية التحتية الموثوقة، واستقرار السياسات والقدرة على توقعها، والقدرة على الوصول للتمويل، وجودة حوكمة الشركات، والبيئة القانونية الفعّالة، والسلوكيات الإيجابية، والبيئة الصديقة للأعمال.

وأكد وزير التجارة رئيس مجلس إدارة المركز السعودي للتنافسية والأعمال الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي أن القفزات النوعية التي سجلتها المملكة في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية، والمؤشرات الدولية، هي نتيجة لتوجيهات ودعم الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لتحقيق النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة التي تسعى لها رؤية المملكة 2030.

ومن جانبه، أشار المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD) إلى أن القفزة في أداء المملكة جاءت نتيجة لأدائها الاقتصادي، وكفاءة الحكومة، وكفاءة الأعمال، والبنية التحتية، وتحسن العديد من المؤشرات الفرعية، أبرزها التجارة الدولية، والتوظيف، وتشريعات الأعمال.

✎

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة