مباشر- تراجعت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية في الولايات المتحدة وآسيا، حيث تراجع المستثمرون عن شراء أكبر الأسهم الرابحة وسط التوترات المتزايدة في المنطقة. وأغلقت أسهم شركة «مايكرون تكنولوجي» على انخفاض بنسبة 9.9%، بينما تراجعت أسهم «سامسونج» بنسبة 5%، و«إس كيه هاينكس» بنسبة 7.7% في بداية تداولات الثلاثاء 31 مارس 2026.
أثار عدم اليقين بشأن محادثات السلام لإنهاء الحرب قلق الأسواق العالمية، مما دفع أسهم التكنولوجيا لتسجيل أكبر انخفاضاتها بعد سنوات من المكاسب المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. ويرى محللون أن رواية حصانة قطاع التكنولوجيا ضد الأزمات كانت خاطئة، خاصة في ظل مواجهة العالم لعوائد مرتفعة وتكاليف طاقة مستمرة لا تخدم نمو القطاع.
انخفض مؤشر بلومبيرغ لأشباه الموصلات بنسبة 14% خلال مارس الجاري، بينما هوى مؤشر مصنعي الذاكرة بنسبة 25%، مسجلاً أسوأ أداء شهري له منذ عام 2005. واتجه المستثمرون لتقليل المخاطر والخروج من التداولات المزدحمة مثل الذكاء الاصطناعي، نتيجة المخاوف من ارتفاع مستويات الإنفاق والتقييمات المبالغ فيها بالتزامن مع اضطراب إمدادات النفط.
تضررت أسهم شركات الذاكرة بشدة بعد الارتفاعات الهائلة التي سبقت الأزمة، حيث انخفضت أسهم كيوكسيا بأكثر من 5% في طوكيو رغم احتفاظها بمكاسب سنوية قوية.
كما أثارت خوارزمية ضغط البيانات الجديدة من جوجل مخاوف بشأن انخفاض الطلب المستقبلي على رقائق التخزين طويل الأجل، مما أضاف ضغوطاً بيعية إضافية على شركات مثل سانديسك في ظل حالة الذعر السائدة.
رغم موجة البيع، لا يزال المتفائلون بالذكاء الاصطناعي واثقين من أن مئات المليارات التي تنفقها ميتا وألفابت على مراكز البيانات ستدفع أرباح شركات الرقائق لمستويات أعلى.
ويُتوقع أن يعزز انتشار الذكاء الاصطناعي لدى المستهلكين نمو المبيعات مجدداً، فور تجاوز الأسواق لحالة القلق المرتبطة بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط واكتشاف المستويات السعرية المنخفضة والمغرية للشراء.
يرى استراتيجيون أن عمليات البيع المكثفة في شركة «مايكرون»، التي فقدت 22% من قيمتها هذا الشهر، قد تكون مبالغاً فيها ولا تعكس القيمة الحقيقية للطلب المستقبلي.








0 تعليق