كشفت الفنانة علا رشدي عن استعدادها لتقديم مشروع فني جديد خلال موسم رمضان 2027، موضحة أنه يقدم تجربة مختلفة عن الأشكال التقليدية للأعمال التليفزيونية، إذ لا ينتمي بشكل كامل إلى المسلسل أو البرنامج، وتسعى من خلاله إلى تقديم محتوى كوميدي واقعي قريب من الجمهور.
وقالت علا رشدي، في تصريحات خاصة لـ«بوابة مصر الجديدة»، إنها تكتب أفكارًا لأعمال سينمائية وتليفزيونية، مشيرة إلى أنها تعمل حاليًا على مشروع جديد تتمنى أن يرى النور خلال الموسم الرمضاني المقبل، مؤكدة حرصها على أن يحمل العمل طابعًا خاصًا يجمع بين الكوميديا والقصص المستوحاة من الواقع.
وأوضحت أن فكرة المشروع تقوم على بناء الشخصيات وتفاصيل حياتها، بحيث تنبع الكوميديا من المواقف التي تمر بها الشخصية، وليس من محاولة إضحاك الجمهور بشكل مباشر، مع وجود خطوط درامية وحكايات عائلية يمكن أن تجذب مختلف أفراد الأسرة.
وأضافت رشدي أنها تحرص على تطوير أفكارها من خلال ورشة كتابة مع الكاتب والمخرج محمد صادق، مخرج فيلم "إذما"، بهدف بناء القصة بصورة متكاملة، وتحويل أفكارها إلى نص مكتوب يعبر عن رؤيتها كما تتخيلها.
وأكدت أن خوض تجربة الكتابة بنفسها يمنحها فرصة أكبر للتعبير عن أفكارها وتقديمها بالشكل الذي تريده، لافتة إلى أن المشروع قد يستلهم بعض ملامحه من تجارب غربية، لكنه سيعتمد على معالجة واقعية تناسب المجتمع المصري وتقترب من تفاصيل حياة الناس اليومية.
ومن المنتظر أن تكشف علا رشدي، خلال الفترة المقبلة، عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بطبيعة المشروع وفريق العمل، قبل عرضه في موسم رمضان 2027.






