أفادت تقارير صحفية فرنسية بتوقيف شاب عمره 18 عامًا للاشتباه في انتمائه إلى شبكة إجرامية كانت تخطط لاستهداف عدد من الأثرياء والمشاهير في فرنسا بما في ذلك كيليان مبابي، نجم كرة القدم وقائد المنتخب الفرنسي.
توقيف الشاب للاشتباه في تورطه في مخطط إجرامي
وبحسب ما نشرته صحيفة “لو باريزيان”، فإن السلطات الفرنسية اعتقلت الشاب بعد أن اشتبهت في مشاركته ضمن شبكة كانت تعتزم الاقتحام المنازل واختطاف شخصيات ثرية بغرض الابتزاز المالي.
مبابي بين الأهداف المحتملة
ذكرت الصحيفة أن اسم مبابي جاء ضمن قائمة تضم 26 شخصية أخرى اعتبرت أهدافًا محتملة لعمليات الاختطاف، منها رجال أعمال وفنانين معروفين في عالم الموسيقى والسينما.
تفاصيل التحقيقات والعثور على القائمة
وجدت السلطات القائمة المذكورة داخل ذاكرة هواتف تم ضبطها مع المشتبه به، مما أظهر طبيعة الأهداف التي كانت المجموعة تخطط لاستهدافها في أنشطتها الإجرامية.
اتهامات بسرقة مسلحة والتخطيط للاختطاف
وجهت السلطات إلى الشاب، الذي لم يتم الكشف عن جنسيته بشكل رسمي ولكن تشير التقارير إلى أنه فرنسي، اتهامات تتعلق بتنفيذ عمليات سطو مسلح منها وخطط لعمليات اختطاف.
علاقات المجموعة بالجرائم المرتكبة
تشير التحقيقات المنشورة من قبل “لو باريزيان” إلى أن المجموعة مرتبطة بعدد من الجرائم التي تم تنفيذها أو جرى التخطيط لها، بما في ذلك اقتحام المنازل وملاحقة أهداف معينة تمهيدًا لعمليات الاختطاف.
تحركات المجموعة بين البلدات الفرنسية
يعتقد المحققون أن المجموعة نفذت أو خططت لتنفيذ عمليات بين 11 إبريل و19 أغسطس 2026 في عدة مدن فرنسية مثل نويي سور سين وسان بريس سو فوريه وسانتيني.
استمرار التحقيقات وتحديد المتورطين
تستمر السلطات في تحقيقاتها لكشف جميع المتورطين في المخطط، وتحديد الجرائم التي ارتكبتها المجموعة، بالإضافة إلى تقييم استعدادها لتنفيذ عمليات الاختطاف المختلفة.
احتجاز المشتبه به الرئيسي وتطورات القضية
المشتبه به الرئيس قيد الاحتجاز الانفرادي، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة لاستكمال الإجراءات القانونية ضده، فيما تم إطلاق سراح شخص آخر كان مشتبهاً به مع مواصلة التحقيق في القضية بالكامل.
يرتبط اسم مبابي بالقضية في وقت يتواصل فيه التحقيق في تفاصيل المخطط، وسط تركيز خاص على هوية الشخصيات التي تم تحديدها كأهداف من قبل المجموعة.
