ترأس شريف فتحي وزير السياحة والآثار اجتماع مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي بمقر الوزارة في العاصمة الجديدة.
بدأ الوزير الاجتماع من خلال الإشارة إلى زيارته الأخيرة إلى محافظة مطروح، والتي تضمنت جولات ولقاءات مع اللواء الدكتور محمد الزملوط محافظ مطروح، إلى جانب عدد من مستثمري السياحة وأصحاب ومديري المنشآت الفندقية والسياحية بالمحافظة، معبراً عن شكره للمحافظ على الفعاليات المثمرة التي شهدتها الزيارة والتي تتمحور حول سبل تطوير الحركة السياحية مع الحفاظ على الطابع التراثي والثقافي المميز للمحافظة.
مقومات سياحية
أوضح الوزير أن محافظة مطروح، ومدينة سيوة بشكل خاص، تتمتعان بمقومات سياحية فريدة في حاجة إلى اكتشاف أكبر وترويج مبتكر، مشدداً على ما يميز سيوة من أصالة وكيمياء ثقافية وتراثية تعكس الجوهر البدوي المصري الأصيل.
كما أشار إلى أن ربط هذا التراث بالمنتجات السياحية المصرية يعد إضافة مهمة للحركة السياحية في مصر، خصوصاً مع الوعي المتزايد من المجتمع المحلي حول أهمية السياحة وتكاتفهم الإيجابي مع السياحة الداخلية والخارجية.
وأضاف أن هذه المقومات السياحية المتعددة تتيح فرصاً واعدة لإنشاء منتج سياحي جديد ومتكامل يجمع بين الثقافة والتراث والمقصد السياحي، خصوصاً السياحة الشاطئية، مما يعزز تنوع وتنافسية السياحة المصرية.
وأكد على أهمية تعزيز الترويج السياحي للمدن والمواقع المختلفة في غرب مصر، وربط ذلك بعناصر التراث البدوي المصري الأصيل، وذلك لإبراز التجربة السياحية المتنوعة التي يقدمها المقصد المصري.
في هذا السياق، قرر الوزير العمل على تنظيم مهرجان كبير لجمع الزيتون بالتعاون مع محافظة مطروح في سبتمبر 2027، والترويج له سياحياً ليسمح للسائحين بالمشاركة في فعالياته وإدراجها ضمن برامجهم، مما يقدم تجربة سياحية تفاعلية تعكس جانباً من التراث والثقافة المحلية للمجتمعات البدوية.
خلال الاجتماع، تم التصديق على محضر الجلسة السابقة للمجلس، كما تم عرض واعتماد الحساب الختامي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي عن العام المالي 2025/2026.
