ريو دي جانيرو: يستعد الناخبون في البرازيل، التي تشهد انقساما حادا، لانتخاب رئيس جديد اليوم الأحد، في ظل منافسة محتدمة بين الرئيس الحالي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والسيناتور اليميني فلافيو بولسونارو.
ويحق لحوالي 159 مليون شخص الإدلاء بأصواتهم.
ومن غير المتوقع أن يحصل أي من المرشحين الأوفر حظا للفوز على الأغلبية المطلقة اللازمة للفوز بشكل حاسم في الجولة الأولى، مما يجعل إجراء جولة إعادة بينهما في 25 أكتوبر/تشرين الأول أمرا مرجحا.
وركزت الحملة على الجريمة ودور الدولة واستقلالية المحكمة العليا والعلاقات مع الولايات المتحدة.
ويسعى فلافيو بولسونارو من الحزب الليبرالي إلى تقليص الخدمات الحكومية واتخاذ موقف أكثر صرامة بشأن الجريمة.
ويسعى لولا من حزب العمال إلى مواصلة البرامج الاجتماعية والاستثمارات العامة التي أطلقتها حكومته، بينما يبقي على دور قوي للدولة.
ويسعى لولا، الذي عاد إلى الرئاسة في عام 2023، إلى الفوز بولاية رابعة. وكان قد شغل منصب الرئيس سابقا في الفترة من عام 2003 إلى عام 2010.
يذكر أن فلافيو بولسونارو عضو بمجلس الشيوخ منذ عام 2019، ويخوض انتخابات الرئاسة للمرة الأولى.
(د ب أ)
أخبار متعلقة :