قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق الغاز المسيل للدموع تجاه فلسطينيين في قرية بيتا بالضفة الغربية، 2 تشرين الأول 2026
“القدس العربي”: منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أهالي بلدة بيتا جنوب نابلس، من الوصول إلى أراضيهم وقطف ثمار الزيتون في منطقة جبل العرمة، بالتزامن مع بدء موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال أجبروا الأهالي على مغادرة المنطقة أثناء محاولتهم الوصول إلى أراضيهم، واستخدموا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.
وبحسب تقارير محلية، سبق وصول قوات الاحتلال إلى المنطقة تجمُّع مستوطنين مسلحين، في حين أظهرت مقاطع مصورة جنودًا وهم يمنعون الأهالي من الوصول إلى الأراضي وقطف الزيتون.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد الاعتداءات على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون، إذ أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن 14,600 شجرة تعرضت لاعتداءات خلال سبتمبر/أيلول الماضي، بينها 9,334 شجرة زيتون.
ويبدأ موسم جني الزيتون مطلع أكتوبر/ تشرين الأول ويستمر حتى نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني، ويعد من أهم المواسم الزراعية والاقتصادية في البلدات والقرى الفلسطينية.
ومع بدء الموسم، تتصاعد اعتداءات المستوطنين والقيود الإسرائيلية على وصول المزارعين إلى أراضيهم، وتشمل الضرب ومنع الوصول إلى الحقول وسرقة المحاصيل واقتلاع الأشجار أو إتلافها.
أخبار متعلقة :