بوابة مصر الجديدة

السعودية تشيد بـ”التقدم المحرز” في اتفاقية مكة للدفاع المشترك

الرياض: أشادت السعودية، الثلاثاء، بـ”التقدم المحرز” في اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة بين المملكة وتركيا وباكستان.

جاء ذلك بحسب ما ذكره مجلس الوزراء السعودي، عقب جلسة برئاسة رئيس المجلس ولي العهد محمد بن سلمان، وفق وكالة الأنباء الرسمية “واس”.

وذكرت الوكالة أن مجلس الوزراء نوه في جلسته “بالتقدم المحرز على مستوى إنشاء الأمانة العامة لاتفاقية مكة للدفاع المشترك وتشكيل اللجان وفرق العمل المنبثقة عنها”.

كما نوه المجلس إلى “الخطوات المتخذة في اجتماعي وزراء الخارجية ورؤساء هيئات الأركان العامة في السعودية وباكستان وتركيا؛ للمضي قدمًا في دعم أوجه التنسيق والتكامل بين الدول الثلاث، والبدء بتجسيد التزامات الاتفاقية في تعاون عسكري يعزز الردع والدفاع الجماعيين”.


وفي 25 سبتمبر/ أيلول الجاري، شارك رئيس الأركان التركي سلجوق بيرقدار أوغلو، في اجتماع عقد بالعاصمة الرياض، في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة بين تركيا وباكستان والسعودية.

وآنذاك قالت وزارة الدفاع السعودية، في بيان، إن رؤساء هيئات الأركان استعرضوا خلال الاجتماع “الوضع الأمني والتهديدات التي تواجه السعودية، وأعربوا عن استنكارهم الشديد للهجمات التي استهدفت مدينة مكة المكرمة والبنية التحتية المدنية والاقتصادية للمملكة”.

وأفادت الوزارة السعودية بأن رؤساء الأركان أكدوا أن “اجتماعهم في الرياض يعكس متانة الشراكة الدفاعية فيما بينهم، وعزمهم المشترك على البدء الفوري لترجمة الالتزامات الواردة في اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى تعاون عسكري فعّال”.

وفي 7 أغسطس/ آب الماضي، وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الأمن والسلام والاستقرار والرفاه إقليميا ودوليا، وزيادة قدرة الردع المشترك في مواجهة حالات عدم الاستقرار المتزايدة.

وفي سياق آخر، رحب المجلس السعودي بإدانة مجلس الأمن الدولي “استمرار هجمات ميليشيا الحوثي الإرهابية على المملكة والسفن التجارية، وتهديد أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام في اليمن”.

وشدّد المجلس على أهمية ضمان حماية حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، والبحر الأحمر وخليج عدن، وعودة الأوضاع في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير/ الماضي، تاريخ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

كما شدد على “عدم فرض أي رسوم أو قيود، ورفض استخدام هذه الممرات الحيوية أداة للضغط أو التهديد أو الإضرار بمصالح الدول؛ تماشيًا مع القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة”.

وتشهد السعودية منذ يوليو/ تموز 2026 تجدد هجمات حوثية بالصواريخ والطائرات المسيرة، مع تجدد المواجهات العسكرية بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثي.

وفي 19 سبتمبر الجاري، أدان مجلس الأمن الدولي الهجمات الحوثية على المملكة، بما فيها تلك التي ألحقت أضرارا بمدنيين ومنشآت للطاقة.

(الأناضول)

أخبار متعلقة :