أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري، اليوم الخميس 24 من أيلول، منح شركة “فلاي دار للطيران” شهادة المشغل الجوي (AOC)، لتصبح أول شركة طيران سورية خاصة تحصل على الشهادة بعد التحرير.
وبحسب الهيئة، يمثل منح شهادة المشغل الجوي لشركة “فلاي دار للطيران” خطوة جديدة في مسار تطوير قطاع النقل الجوي في سوريا، وفتح المجال أمام مشاركة القطاع الخاص والاستثمار في صناعة الطيران.
ويسهم ذلك في توسيع شبكة النقل الجوي وتعزيز تنافسية القطاع ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، بحسب الهيئة.
رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، عمر الحصري، قال إن منح الشهادة جاء بعد استكمال المتطلبات التنظيمية والفنية والتشغيلية المعتمدة لدى الهيئة، ما يتيح للشركة الانتقال إلى مرحلة التشغيل وفق الأنظمة والمعايير الناظمة للطيران المدني في سوريا.
وأضاف الحصري، عبر منصة “إكس” أن دخول مشغل جوي وطني خاص جديد يندرج ضمن توجه الهيئة لإعادة تنظيم وتطوير سوق النقل الجوي السوري، وتوسيع قاعدة المشغلين، إلى جانب تشجيع الاستثمار الوطني، وخلق بيئة تشغيلية تنافسية تقوم على السلامة والامتثال والكفاءة وجودة الخدمة.
وأشار الحصري إلى أن الهيئة تعمل على تطوير منظومة متكاملة للتراخيص والرقابة والتشغيل، بما ينسجم مع المعايير الدولية، ويمنح المستثمرين والشركات الراغبة بالعمل في سوريا إطارًا واضحًا، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا).
وبحسب الحصري، تأتي هذه الخطوات ضمن رؤية متكاملة لإعادة بناء قطاع الطيران حتى عام 2030، والاستفادة من موقع سوريا الجغرافي في تعزيز الربط الجوي بين الشرق والغرب، وبين الخليج وبلاد الشام وأوروبا.
وستتخذ شركة “فلاي دار للطيران” من مطار دمشق الدولي مقرًا لها، لتصبح المشغل الوطني الثالث في سوريا.
ومرت إجراءات الترخيص للشركة بخمس مراحل تنظيمية، واستغرقت نحو ستة أشهر، وهي مدة زمنية منطقية ومعتمدة في قطاع الطيران الدولي، وفق تصريح الحصري.
من جهته، قال رئيس مجلس إدارة شركة “فلاي دار”، محسن السلال، إن حصول الشركة على شهادة المشغل الجوي يمثل استكمالًا للإجراءات التنظيمية والقانونية، ويمهد لانطلاق رحلاتها الجوية.
وأضاف أن الشركة تسعى إلى دعم قطاع الطيران والشركات الوطنية العاملة فيه، موضحًا أن خطة التشغيل لن تقتصر على مطار دمشق الدولي، وإنما تشمل الربط بين عدد من المطارات والمحافظات السورية، بينها حلب واللاذقية ودير الزور والقامشلي.
وتأتي تلك الخطوة في وقت تعمل فيه الهيئة على إعادة تأهيل المطارات وتطوير البنية التحتية، وتحديث أنظمة الملاحة الجوية، وتوسيع شبكة الربط الجوي، وفتح المجال أمام شركات الطيران الإقليمية والدولية للعودة إلى الأجواء والمطارات السورية.
عن “فلاي دار”
بدأت شركة “فلايدار” (Flydar Airlines) نشاطها في قطاع الطيران السوري عام 2025، وفق ما تعرف به الشركة عن نفسها، بخبرة في مجال طيران الأعمال.
وتتجه الشركة إلى توسيع نشاطها والتحول إلى نموذج شركات الطيران منخفضة التكلفة، بهدف تسيير رحلات جوية بأسعار أقل واستهداف شريحة أوسع من المسافرين.
وتدخل شركة “فلاي دار” سوق النقل الجوي السوري إلى جانب “السورية للطيران” (الحكومية) و”فلاي شام” (خاصة)، اللتين تشغلان رحلات من المطارات السورية إلى وجهات خارجية.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
أخبار متعلقة :