أشاد مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي بجهود رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بصفته نصير الاتحاد الإفريقي في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف. وذلك في بيان اعتمده المجلس خلال اجتماعه الـ1369 على المستوى الوزاري المنعقد أمس الأربعاء بنيويورك.
وأشاد المجلس، في بيانه حول موضوع “حسن الجوار والاستجابات الإقليمية للتحديات الأمنية والإرهابية في إفريقيا”. بجهود رئيس الجمهورية في دفع أجندة الاتحاد الإفريقي لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف. مطالبا مفوضية الاتحاد الإفريقي بالتعجيل في استكمال كل من مذكرة التوقيف الإفريقية وقاعدة البيانات الإفريقية للإرهابيين. بهدف تعزيز التعاون القضائي عبر الحدود وتعطيل شبكات الإمداد غير المشروعة والتصدي بفعالية لتحدي الملاذات الآمنة الإقليمية.
كما جدد المجلس طلبه إلى مفوضية الاتحاد الإفريقي، تماشيا مع مقرر جمعية الإتحاد الإفريقي رقم 978 الصادر في فيفري 2026. لوضع إطار قاري لمكافحة استخدام الإرهابيين للتكنولوجيات الناشئة. بما في ذلك الطائرات المسيرة والمنصات المشفرة والتمويل الرقمي. بالاستناد إلى “مبادئ الجزائر التوجيهية” وضمان التوافق مع المعايير الدولية.
وكان وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف، قد أكد في كلمته خلال الاجتماع. على “الأولوية التي توليها الجزائر لمكافحة تمويل الإرهاب و تجفيف منابعه، لا سيما عبر التصدي لاستغلال التكنولوجيات المتقدمة لأغراض إرهابية”. مذكرا في هذا الصدد بمبادئ الجزائر التوجيهية التي اعتمدها مجلس الأمن للأمم المتحدة في جانفي 2025. باعتبارها إطارا مرجعيا لتعزيز الجهود الدولية في هذا المجال.
وخص عطاف بالذكر الدور الذي يضطلع به رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بصفته نصير الإتحاد الإفريقي في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف. مضيفا أن المقاربة التي تتبناها الجزائر ترتكز على القناعة بأن المعالجة الأمنية والعسكرية وإن كانت ضرورية لا يمكن أن تحقق بمفردها أمنا واستقرارا مستدامين. إلا إذا اقترنت بالتنمية والمصالحة وتعزيز مؤسسات الدولة ومعالجة الظروف التي تستغلها التنظيمات الإرهابية للتجنيد والتمدد”.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
أخبار متعلقة :