ضمن حملة «الكويت بجانبكم» وبتوجيهات سامية يواصل العطاء الإنساني الكويتي عبور الحدود، حاملاً معه رسالة تتجاوز حدود المساعدة إلى صناعة حياة أكثر أمناً واستقراراً، إذ تتلاقى مشاريع التعليم والصحة والمياه والإغاثة في مشهد يعكس نهجاً كويتياً راسخاً في الوقوف إلى جانب الإنسان أينما كان.
وهكذا تستمر مسيرة إنسانية جعلت من اسم الكويت رفيقاً للمحتاجين في مواطن عديدة، ورسخت معنى أن الخير حين يمتد بوعي واستدامة لا ينتهي بانتهاء المشروع، بل يبقى مدرسة تنير مستقبلاً وبئراً تنبض بالحياة، ومركزاً يداوي الألم وأثراً إنسانياً تتناقله الأجيال.
ومن زنجبار إلى اليمن وغزة وتشاد وفلسطين والهند والقارة الإفريقية، تتسع دوائر الخير الكويتي لتلامس احتياجات مختلفة وتفتح نوافذ جديدة للأمل.
وفي زنجبار بتنزانيا واصلت «نماء» الخيرية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي مسارها التنموي عبر مشاريع تعليمية وإنسانية شملت مجمع كاف ونماء التعليمي ودور الأيتام ومدرسة النماء وإحدى المدارس القرآنية، إلى جانب توزيع الاغذية على الأسر المستفيدة في امتداد لجهود تنقلت بين التعليم والمياه والصحة والإغاثة ووصل أثرها كذلك إلى اليمن وغزة وتشاد.
وقال نائب الرئيس التنفيذي لـ «نماء» عبدالعزيز الكندري لـ «كونا» إن العمل الإنساني امتد إلى اليمن بافتتاح مركز نورة الصحي المقام على مساحة 205 أمتار مربعة الذي يضم عيادات للنساء والرجال والأطفال وصالة للإسعافات وصيدلية ومختبراً وقسم استقبال ومرافق خدمية على أن يقدم خدماته لنحو 4000 مستفيد سنوياً.
وبيّن الكندري أن «نماء» تواصل في قطاع غزة تنفيذ حملة «خير يرويهم» عبر توزيع تناكر المياه على النازحين في شمال القطاع فيما اختتمت في تشاد مشروع مركز وضحاء العنزي الإسلامي الذي يضم مسجداً ومركزاً لتحفيظ القرآن الكريم، إلى جانب توزيع المصاحف على المستفيدين.
من جانبها، واصلت جمعية المنابر القرآنية رسم مسارات متعددة للعمل الإنساني عبر مشاريع امتدت من مساندة الأرامل والأسر المتعففة في فلسطين إلى إيصال مياه الشرب للمحتاجين في القارة الإفريقية وحفر الآبار في الهند.
وقال المدير العام للجمعية، د. محمد العمران، إن الجمعية نفذت مشروعاً يدعم الأرامل في فلسطين، إلى جانب توزيع السلال الغذائية على الأسر المتعففة.
وأشار إلى أن مشاريع سقيا الماء شملت توزيع 60 ألف لتر من المياه في القارة الإفريقية، فيما افتتحت الجمعية 30 بئراً في الهند.
أخبار متعلقة :