أحيت الجزائر، أمس الخميس، ذكرى يوم المجاهد، تخليدًا لمحطتين بارزتين في تاريخ الثورة التحريرية المجيدة، تتمثلان في هجومات الشمال القسنطيني سنة 1955 وانعقاد مؤتمر الصومام سنة 1956.
وبهذه المناسبة الوطنية، شهد قطاع الري عبر مختلف ولايات الوطن دخول عدد من المنشآت المائية حيز الخدمة، وتدشين مشاريع تنموية. إلى جانب وضع حجر الأساس وإعطاء إشارة انطلاق مشاريع أخرى، تجسيدًا لحرص الدولة على مواصلة تعزيز البنية التحتية للقطاع وتحسين الخدمة العمومية للمياه.
وتندرج هذه العمليات ضمن الجهود الرامية إلى تأمين وتحسين التزويد بالمياه، تعزيز قدرات التخزين والإنتاج. وتلبية احتياجات المواطنين، بما يساهم في دعم التنمية المحلية وتحسين الإطار المعيشي للسكان.
ومن بين الولايات التي استفادت من هذه المشاريع والعمليات، المسيلة، وأولاد جلال، وتندوف، وجيجل، وغليزان، والبويرة، ومستغانم، ومسعد، وبريكة، والوادي، سوق أهراس، إلى جانب ولايات أخرى عبر مختلف ربوع الوطن.
أخبار متعلقة :