يبدو أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب قد عاد للتواصل مع مايكل كوهين -الذي كان يتولى حل مشاكله الحساسة ثم تحول إلى خصم لدود له- مما يثير تساؤلات حول الدوافع وراء هذا التقارب الجديد.
ووصف ترامب كوهين بأنه (جرذ) و"وضيع" و"ضعيف" ، بينما وصف كوهين الرئيس بأنه "عنصري" و"متنمر" و"مخادع"، بل إنه وصفه ذات مرة بلقب "فون شيتزن-بانتس".
ويحلل الزميل جيك تابر هذا التصالح المفاجئ.
أخبار متعلقة :