الدوحة - هيثم الأشقر:
أَكَّدَ عددٌ من الفنانين والمثقفين أن فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، ترك إرثًا حضاريًا وثقافيًا خالدًا، بعدما جعل من الثقافة والفنون جزءًا أصيلًا من مشروع النهضة الوطنية، وآمن بأن بناء الإنسان لا يكتمل إلا بالمعرفة والإبداع والارتباط بالهوية والتراث.
وأشاروا في تصريحات لـ الراية إلى أن رؤية فقيد الوطن الكبير تجاوزت مفهوم التنمية التقليدية، لتشمل بناء مجتمع معرفي يحتضن المواهب ويدعم المبدعين، حيث شهدت قطر في عهده نهضة ثقافية وفنية بارزة تجسدت في تأسيس المؤسسات الثقافية، وإطلاق المبادرات التي عززت حضور الدولة على خريطة الثقافة العربية والعالمية، ورسخت مكانتها كمنصة للحوار والإبداع. وأوضحوا أن اهتمامه، رحمه الله، بالفن والمسرح والسينما والإعلام، كان إيمانًا بدور الثقافة في صناعة الوعي وتعزيز الهوية الوطنية، مؤكدين أن المشاريع الثقافية التي شهدتها قطر خلال تلك المرحلة ستظل شاهدة على قائد أدرك مبكرًا أن قوة الأوطان لا تُبنى بالاقتصاد وحده، بل بالإنسان وفكره وإبداعه.
وأكدوا أن ما تحقق في عهد فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، من إنجازات ثقافية وفنية لم يكن وليد اللحظة، بل جاء نتيجة رؤية استراتيجية أدركت أهمية الثقافة كقوة ناعمة تعكس صورة الوطن وتفتح جسور التواصل مع العالم. وأشاروا إلى أن دعمه للمبدعين وحرصه على توفير البيئة المناسبة للإبداع أسهما في ظهور أجيال جديدة من الفنانين والمثقفين، وجعلا من قطر وجهة تحتضن الفنون بمختلف أشكالها، وتجمع بين المحافظة على الموروث والانفتاح على التجارب الإنسانية العالمية.
ولفتوا إلى أن أثر فقيد الوطن الكبير سيبقى حاضرًا في كل صرح ثقافي، وكل عمل فني، وكل مبدع وجد فرصة لتحقيق طموحه، مؤكدين أن إرثه الثقافي يمثل أحد أهم ملامح مسيرة النهضة التي أسست لمكانة قطر الحديثة.
الملحن مطر علي الكواري: آمن بالمبدعين وحرص على احتضان المواهب الوطنية
عَبَّرَ الملحن مطر علي الكواري عن بالغ حزنه لرحيل فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، مؤكدًا أن قطر فقدت قائدًا استثنائيًا آمن بالإنسان القطري وقدراته، وجعل من الثقافة والفنون ركيزة أساسية في مشروع النهضة الشاملة التي شهدتها الدولة.
وقال إن الأمير الوالد، رحمه الله، أولى الحركة الفنية والثقافية اهتمامًا كبيرًا، وحرص على رعايتها ودعمها، إيمانًا منه بدورها في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء، مشيرًا إلى أن تلك المرحلة شهدت حراكًا ثقافيًا وفنيًا غير مسبوق، تجسد في المهرجانات الوطنية، والأعمال المسرحية، والأوبريتات، والإنتاج الفني الذي ما زال يحظى بمكانة خاصة في وجدان القطريين.
وأضاف مطر علي: «عاصرت تلك المرحلة بكل تفاصيلها، ورأيت كيف كانت الثقافة والفنون تعيش أزهى عصورها، وكنا نتنافس على تقديم التراث القطري بصورة تليق بمكانة الوطن، لأننا كنا ندرك أن الأمير الوالد كان يتابع هذه الأعمال باهتمام كبير، ويؤمن بأن الإبداع جزء لا يتجزأ من مسيرة التنمية وبناء الإنسان».
وأشار إلى أنه تشرف بالمشاركة في عدد من المحطات الفنية المهمة التي ارتبطت بتلك المرحلة، من بينها أوبريت «مي وغيلان»، الذي يعد من أبرز الأعمال المسرحية الغنائية الوطنية، كما شارك في تلحين مسرحية «هلو قلف» بالتعاون مع الفنان غانم السليطي، معربًا عن اعتزازه الكبير بحضور الأمير الوالد لتلك الأعمال ولقائه والسلام عليه، وهي لحظات وصفها بأنها ستظل محفورة في ذاكرته ما بقيت الحياة.
وأكد أن من المواقف التي لا ينساها أن الأمير الوالد، رحمه الله، استمع إلى إحدى أغنياته الوطنية، فطلب لقاءه وشجعه على مواصلة تقديم الأعمال الوطنية، معتبرًا أن ذلك الدعم لم يكن مجرد موقف شخصي، بل كان نهجًا ثابتًا يعكس إيمان الأمير الوالد بالمبدعين وحرصه على احتضان المواهب الوطنية وتحفيزها على الإبداع والعطاء.
وأوضح أن الأمير الوالد كان ينظر إلى الأغنية الوطنية والفنون بمختلف أشكالها بوصفها جزءًا من الهوية القطرية ورسالة حضارية تعكس قيم الوطن وثقافته، ولذلك شهدت قطر في عهده ازدهارًا كبيرًا في الإنتاج الفني والثقافي، وبرزت أعمال خالدة لا تزال حاضرة في ذاكرة الأجيال حتى اليوم.
الإعلامية إيمان الكعبي: عهده شهد طفرة غير مسبوقة في الثقافة
قَالَت الإعلامية إيمان الكعبي إن فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، لم يكن قائدًا استثنائيًا قاد مسيرة النهضة الحديثة لدولة قطر فحسب، بل كان صاحب رؤية استراتيجية آمن بأن بناء الإنسان هو أعظم استثمار، وأن الثقافة والمعرفة تمثلان الركيزة الأساسية لبناء الأمم وتعزيز هويتها وترسيخ مكانتها بين الشعوب.
وأضافت أن الأمير الوالد، رحمه الله، أطلق مشروعًا حضاريًا متكاملًا جعل من الثقافة محورًا رئيسيًا في مسيرة التنمية الوطنية، فشهدت قطر في عهده طفرة غير مسبوقة في تأسيس المؤسسات الثقافية، وتطوير المتاحف والمكتبات، ودعم الفنون والآداب، وتشجيع الإبداع، إلى جانب ترسيخ مكانة الدولة كمركز عالمي للحوار الثقافي والتبادل الفكري، بما أسهم في إبراز الهوية القطرية وتعريف العالم بإرثها الحضاري.
وأكدت أن رؤيته الثاقبة جمعت بين الحفاظ على الموروث الوطني والانفتاح الواعي على مختلف ثقافات العالم، إيمانًا منه بأن الهوية الراسخة لا تتعارض مع الحداثة، بل تزداد قوة كلما ارتبطت بالعلم والمعرفة والإبداع. ومن هذا المنطلق، أصبحت الثقافة في عهده جزءًا أصيلًا من مشروع الدولة التنموي، وساهمت في ترسيخ مكانة قطر كإحدى أبرز العواصم الثقافية في المنطقة.
وأشارت إلى أن إنجازات الأمير الوالد، رحمه الله، لم تقتصر على إنشاء الصروح الثقافية، وإنما امتدت إلى بناء منظومة معرفية متكاملة تستثمر في الإنسان، وتدعم المبدعين، وتعزز القراءة والبحث العلمي، وتؤمن بأن الثقافة قوة ناعمة تسهم في ترسيخ قيم التسامح والحوار والتفاهم بين الشعوب.
واختتمت الإعلامية إيمان الكعبي حديثها بالقول إن الإرث الذي تركه صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، سيظل حاضرًا في كل إنجاز ثقافي ومعرفي تشهده دولة قطر، وفي كل مؤسسة تحمل رسالة العلم والإبداع، مؤكدة أن ما غرسه من رؤى وإنجازات سيبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة، وأن التاريخ سيخلد اسمه باعتباره أحد أبرز القادة الذين أسسوا لنهضة قطر الحديثة ورسخوا مكانتها الحضارية والثقافية على المستويين الإقليمي والدولي.
سالم المنصوري: جعل قطـر منارةً حضارية يُشار إليها بالبنان
أعرَبَ الفنان سالم المنصوري عن بالغ حزنه وأساه لرحيل فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، قائلًا: إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا على فراقك لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا.
وأضاف أن رحيل الأمير الوالد هو فقدٌ لقامة وطنية استثنائية كرّست حياتها لخدمة قطر وشعبها، مؤكدًا أن الجسد قد يرحل، لكن الأثر الطيب والإنجازات الخالدة ستبقى شاهدة على مسيرة قائدٍ أسهم في بناء النهضة الحديثة للدولة، وكان أحد أبرز الداعمين للثقافة والفنون والحراك الإبداعي، حتى أصبحت قطر منارةً حضارية وثقافية يُشار إليها بالبنان.
وأكد المنصوري أن الأمير الوالد، رحمه الله، ترك إرثًا وطنيًا وإنسانيًا سيظل حاضرًا في وجدان كل قطري ومقيم على هذه الأرض الطيبة، وأن ما تحقق في عهده من نهضة شاملة سيبقى مصدر فخر واعتزاز للأجيال القادمة.
واختتم قائلًا: رحمك الله رحمةً واسعة، وجعل ما قدمته لوطنك وأمتك في ميزان حسناتك، وألهم الجميع الصبر والسلوان. لن يُنسى عطاؤك، وسيبقى ذكرك الطيب خالدًا في القلوب. رحمك الله يا والد الجميع.
المخرج مهدي علي: عـزز حضور قـطر على خريطة السينما العالمـية
يَقولُ المخرج مهدي علي إن فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، ترك إرثًا ثقافيًا وحضاريًا راسخًا، فقد كان قائدًا آمن بأن الثقافة والفنون ليستا من مظاهر الرفاهية، بل من الركائز الأساسية لبناء الإنسان وتعزيز هوية الوطن، وأن الاستثمار في الإبداع هو استثمار في مستقبل الأجيال.
وأكد أن اهتمام فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، بالمشهد الثقافي والفني أسهم في إحداث نقلة نوعية في قطر والخليج، مشيرًا إلى أن رؤيته تجاوزت حدود إقامة الفعاليات، لتؤسس لحركة ثقافية متكاملة فتحت آفاقًا جديدة أمام المبدعين وصنّاع السينما والفنون.
وأضاف أن من المحطات التي لا تُنسى في هذا الإرث الثقافي توجيه سموه عام 2001 بإقامة مهرجان سينمائي في الدوحة، حيث انطلق مهرجان الأفلام المستقلة، الذي كان أول مهرجان سينمائي من نوعه في منطقة الخليج، ليشكل محطة مهمة في تاريخ السينما الخليجية، ويفتح الباب أمام اهتمام متزايد بالفن السابع في المنطقة.
وقال مهدي علي إن ذلك المهرجان كان بالنسبة له محطة شخصية فارقة، حيث كان من بين الحاضرين، وشكّل حضوره نقطة انطلاق لشغفه بالسينما، خاصة مع ما شهده من حضور نخبة من نجوم وصنّاع السينما العربية في الدوحة، ومتابعته لاهتمام فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، بهذا الحدث وحرصه على دعمه ومتابعته.
وأشار إلى أن تلك الرؤية الثقافية الطموحة أسهمت في إلهام العديد من المبادرات السينمائية في دول الخليج، ومهدت لظهور مهرجانات وفعاليات سينمائية عززت حضور المنطقة على خريطة الفن السابع، مؤكدًا أن ما بدأ برؤية ودعم أصبح اليوم حركة سينمائية وثقافية متنامية.
وأوضح أن تأسيس مؤسسة الدوحة للأفلام مثّل امتدادًا طبيعيًا لهذا النهج، حيث أصبحت منصة مهمة لدعم صناع الأفلام والمواهب الشابة، مبينًا أن رعاية فقيد الوطن الكبير لهذه المشاريع وحضوره لبعض الفعاليات السينمائية، ومنها عروض مهرجان أجيال، جسّد إيمانه العميق بأهمية دعم الإنسان والمبدع.
غانم السليطي: وضع الأسس التي قامت عليها نهضة قطر الحديثة
أكد الفنان غانم السليطي أن فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، سيبقى رمزًا خالدًا في وجدان القطريين، وقائدًا استثنائيًا ارتبط اسمه بمرحلة مفصلية من تاريخ الدولة، وضع خلالَها الأسس التي قامت عليها نهضة قطر الحديثة، ورسخ مكانتها إقليميًا ودوليًا في مُختلف المجالات.
وقال: إن الأمير الوالد كان معشوق الشعب، وقائدًا حمل هموم وطنه ومواطنيه في قلبه، وجعل الإنسان القطري محور التنمية وغايتها، فعمل على تعزيز جودة الحياة، وترسيخ دعائم الدولة الحديثة، وإطلاق مشاريع تنموية وحضارية غيّرت وجه قطر، حتى أصبحت نموذجًا يُحتذى به في التنمية والازدهار.
وأضاف السليطي أن الإرث الذي تركه الأمير الوالد لا يقتصر على الإنجازات العمرانية أو الاقتصادية فحسب، بل يمتد إلى بناء الإنسان، ودعم التعليم والثقافة والإعلام والرياضة، وترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز حضور قطر على الساحة الدولية، لتغدو دولةً تنافس كبرى دول العالم في مجالات عديدة رغم مساحتها الجغرافية المحدودة.
وأشار إلى أن ما تحقق في عهد الأمير الوالد، رحمه الله، كان ثمرة رؤية بعيدة المدى وإرادة صلبة، إذ شهدت قطر نهضة شاملة على مُختلف الصُعد، فأصبحت موطنًا للمؤسسات التعليمية والثقافية الرائدة، ومنصة للإعلام المؤثر، ووجهةً للرياضة العالمية، وصاحبة حضور دبلوماسي فاعل، وهو إرث سيظل مصدر فخر للأجيال المُتعاقبة.
وأوضح أنَّ الحديث عن مناقب الأمير الوالد وإنجازاته يحتاجُ إلى صفحات طويلة، لأن ما قدمه لوطنه خلال سنوات قيادته يفوقُ ما قد تحتاجه دول عديدة عبر عقود لتحقيقه، مؤكدًا أن التاريخ سيذكره بوصفه أحد أبرز القادة الذين أسهموا في صناعة قطر الحديثة، ورفعوا رايتها عاليًا بين الأمم.
عبدالعزيز البوهاشم السيد: صنـع نهضـة وطــن وبنـى مستـقبل أجيال
قال الكاتب والباحث في التاريخ عبدالعزيز البوهاشم السيد: إن فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، سيبقى حاضرًا في ذاكرة قطر والأجيال القادمة بما تركه من إرث عظيم ومسيرة حافلة أسست لمرحلة مفصلية في تاريخ الدولة ونهضتها الحديثة.
وأكد أن الأمير الوالد كان قائدًا استثنائيًا امتلك رؤية بعيدة المدى، آمن بأن بناء الأوطان يبدأ من الإنسان، وأن التنمية الحقيقية لا تقتصر على الاقتصاد والعمران، بل تشمل التعليم والثقافة والإعلام والصحة وتعزيز الهوية الوطنية، مشيرًا إلى أن ما شهدته قطر من تطور شامل خلال عهده يعكس حكمة قائد استشرف المُستقبل وعمل من أجل أجيال قادمة.
وأضاف أن الأمير الوالد، رحمه الله، نجح في تحويل قطر إلى دولة ذات مكانة عالمية مؤثرة، من خلال استثمار مواردها وبناء اقتصاد قوي، وفي مقدمتها تطوير قطاع الغاز الطبيعي المسال، إلى جانب تأسيس منظومات اقتصادية واستثمارية عززت قدرة الدولة على تحقيق التنمية المُستدامة وحفظ مقدرات الوطن للأجيال المقبلة.
وأشار البوهاشم السيد إلى أن من أبرز ملامح إرث الأمير الوالد اهتمامه الكبير بالإنسان القطري، حيث شهدت الدولة في عهده نهضة تعليمية ومعرفية بارزة، كان من ثمارها تأسيس مؤسسات رائدة مثل مؤسسة قطر والمدينة التعليمية، التي أصبحت منارات للعلم والبحث والابتكار، إيمانًا منه بأن المعرفة هي أساس بناء المُستقبل.
وأوضح أنَّ الجانب الثقافي كان حاضرًا بقوة في مشروع الأمير الوالد الحضاري، فقد حرصَ على الجمع بين المُحافظة على التراث والانفتاح على العالم، فشهدت قطر تأسيس العديد من الصروح الثقافية التي عززت حضورها الحضاري، وجعلت منها وجهة للحوار والإبداع، كما كانَ للإعلام دور بارز في رؤيته، حيث أصبحت قطر تمتلك حضورًا إعلاميًا عالميًا مؤثرًا.
خالد الحمادي: الفن والمسرح كانا من ركائز مشروعه النهضوي
أشار الفنان خالد الحمادي إلى أن فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، لم يكن قائدًا للدولة فحسب، بل كان راعيًا للفكر، ومُحتضنًا للإبداع، وصاحب رؤية أسست لمسيرة ثقافية وحضارية جعلت من دولة قطر منارةً للفنون والمعرفة في الخليج والعالم العربي. وأوضح أن رؤية فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، للحضارة لم تقتصر على النهضة العمرانية وتطوير البنية التحتية، بل امتدت إلى بناء الإنسان والارتقاء بفكره ووجدانه، مؤكدًا أن الفن والمسرح كانا من الركائز المُهمة في مشروعه النهضوي، انطلاقًا من إيمانه بأن الثقافة عنصر أساسي في قوة المجتمعات ونهضتها.
وأضاف أن اهتمام فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، بالثقافة والفنون تجسد في إنشاء فضاءات ثقافية تجمع بين الأصالة والانفتاح، حيث جاء مشروع الحي الثقافي «كتارا» ليعكس هذه الرؤية، باعتباره صرحًا ثقافيًا بارزًا يحتضن الفنون والمسرح والإبداع، ويجمع ثقافات العالم تحت مظلة واحدة، ليصبح أحد أبرز المعالم الثقافية في قطر والمنطقة. وأكد أن فقيد الوطن الكبير كان رجل دولة صنع المجد، وبنى نهضة وطن، وربّى أجيالًا على قيم الانتماء والعطاء، مشيرًا إلى أنه استحق مكانته الكبيرة في قلوب شعبه بما قدمه من رعاية واهتمام، وما أرساه من دعائم للتنمية والسلام والحضور العالمي لدولة قطر.
فهد الكبيسي: حوّل الأحلام إلى إنجازات شهد لها العالم
قال الفنان فهد الكبيسي: إن فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، سيبقى حاضرًا في ذاكرته ووجدان أبناء قطر بما تركه من مواقف إنسانية وإرث وطني عظيم، مؤكدًا أن لقاءاته بسموه كانت دائمًا تحمل مشاعر الأبوة والقرب، إلا أن آخرها كان من أكثر اللحظات التي تركت أثرًا عميقًا في نفسه. وقال الكبيسي: التقيت صاحب السمو الأمير الوالد رحمه الله أكثر من مرة، ولكن آخر اللقاءات كان أكثرها حبًا وعفوية، حيث التقيته مباشرة عقب انتهاء فقرتي في افتتاح كأس العالم 2022، لأتوجه لمصافحة صاحب الفكرة وعرّاب الإنجاز. وأضاف: احتضنتُ يده وقبلتها كما أقبل يد والدي، لأنه بالفعل كان والدًا وسندًا، وهو القائد الذي جعلنا نفخر بقطريتنا ونعتز بهويتنا، فغمرني بكلمات التشجيع والمحبة كعادته في لقاءاته مع أبنائه. وأشار إلى أن فقيد الوطن الكبير، قال له في ذلك اللقاء وهو مبتسم: «شوف الحلم أصبح حقيقة وما في شيء مستحيل. مؤكدًا أن هذه الكلمات ستظل محفورة في ذاكرته، لأنها تختصر رؤية قائد آمن بالطموح، وحوّل الأحلام إلى إنجازات واقعية شهد لها العالم. وأكد الفنان فهد الكبيسي أن مسيرة فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، ستبقى مثالًا على قوة الإرادة والرؤية الطموحة، وأنَّ ما حققته قطر من مكانة عالمية هو ثمرة قيادة آمنت بقدرات شعبها وراهنت على الإنسان والإنجاز.
الجازية السليطي: سيـظل حـاضرًا في وجدان أبـناء قطـر والأجـيال القادمة
أكدت الكاتبةُ الجازية السليطي أنَّ فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ترك إرثًا وطنيًا وحضاريًا سيظلُ حاضرًا في وجدان أبناء قطر والأجيال القادمة، مشيرة إلى أن عظمة القادة لا تُقاس بعدد السنوات التي قضوْها في الحكم، وإنما بعمق الأثر الذي يتركونه في أوطانهم، وبقدرة هذا الأثر على الاستمرار بعد رحيلهم.
وقالت السليطي: هناك رجال يكتبون التاريخ، وهناك رجال يصنعون المُستقبل، حتى يصبح الوطن نفسه شاهدًا على بصماتهم. والأمير الوالد -رحمه الله- كان من أولئك القادة الذين لم يكتفوا بتحقيق الإنجازات، بل أسّسوا لمسيرة تنموية متواصلة أصبحت جزءًا من هوية الدولة. وأضافت أنه برحيل صاحب السمو الأمير الوالد، ودّعت قطر والدًا قبل أن تودّع قائدًا، لكنها لم تودّع إرثه، لأنه باقٍ في كل مؤسسة أُسست، وفي كل مشروع تنموي تحقق، وفي كل مواطن آمن بقدراته ووطنه. وقالت: لقد أحبَّ وطنه كما أحب أبناءه، وجعل الإنسانَ محور التنمية، وآمن بأن بناء الدولة يبدأ ببناء الإنسان، وأن الاستثمار في المُواطن هو الضمان الحقيقي لمستقبل الوطن. وأشارت إلى أن من أبرز السمات التي ميزت الأمير الوالد حكمته في صناعة المُستقبل، إذ لم يقتصر دوره على تحقيق الإنجازات، وإنما حرص على ترسيخ مقومات استدامتها، وهو ما تجلى في قراره التاريخي بتسليم المسؤولية في نموذج حضاري يعكس رؤيته البعيدة وحرصه على استمرارية مسيرة النهضة.
وأضافت أن وصية الأمير الوالد بالثبات على الحق مهما تبدلت الأيام والأحوال ستظل منارة تهتدي بها الأجيال، لأنها لم تكن مجرد كلمات، بل منهجًا وطنيًا يؤكد أن قوة الدول تكمن في التمسك بالمبادئ، وصون المُكتسبات، وتعزيز وحدة الصف، والمحافظة على المنجزات التي تحققت عبر مسيرة طويلة من العمل والعطاء.
أخبار متعلقة :