أكد وكيل وزارة التعليم العالي د.بدر البصيري اليوم الاثنين استمرار الوزارة في دعم ومتابعة الطلبة المبتعثين طوال رحلتهم الدراسية بما يسهم في تهيئة البيئة المناسبة لنجاحهم وتذليل ما قد يواجههم من تحديات.
جاء ذلك في كلمة ألقاها البصيري خلال اللقاء التنويري الذي أقامهته وزارة التعليم العالي للطلبة المقبولين في خطة البعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 ضمن جهودها لإعداد الطلبة وتأهيلهم قبل انطلاق رحلتهم الدراسية.
وقال البصيري إن مكاتب الوزارة الثقافية في دول الابتعاث ستواصل تقديم الدعم والمتابعة والإرشاد للطلبة والحرص على تهيئة البيئة المناسبة لنجاحهم حتى عودتهم إلى الوطن محققين طموحاتهم العلمية وملبين تطلعات وطنهم.
وأضاف أن اللقاء التنويري يأتي تتويجا للحملة الوطنية للابتعاث الخارجي (وجهني) واستكمالا لجهود الوزارة في إعداد الطلبة وتأهيلهم قبل انطلاق رحلتهم الدراسية.
ولفت إلى حرص الوزارة من خلال الحملة على أن تكون إلى جانب الطلبة في مختلف المراحل بدءا من التوعية والإرشاد مرورا بالتسجيل والقبول وصولا إلى اللقاء التنويري الذي يهدف إلى تعريفهم بالإجراءات ما بعد القبول في البعثة والإجابة عن استفساراتهم ليبدأوا رحلتهم بثقة واطمئنان.
ونقل البصيري إلى الطلاب والطالبات تهنئة وزير التعليم العالي والبحث العلمي د.نادر الجلال بمناسبة قبولهم في خطة البعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 متمنيا لهم التوفيق والنجاح في مسيرتهم الأكاديمية وتحقيق طموحاتهم والعودة إلى الوطن بالعلم والخبرة للمساهمة في مسيرة التنمية وخدمة دولة الكويت.
وأكد أن الوطن يعقد آمالا كبيرة على الطلبة المبتعثين ويثق بقدرتهم على أن يكونوا نماذج مشرفة للطالب الكويتي في مختلف جامعات العالم داعيا إياهم إلى الاجتهاد والانضباط واستثمار فرصة الابتعاث في طلب العلم واكتساب الخبرات وبناء شخصياتهم العلمية والمهنية ليكونوا خير سفراء لدولة الكويت ويعكسوا قيمها ويمثلوها خير تمثيل.
وتقدم البصيري بالشكر والتقدير لجميع الجهات الحكومية المشاركة والشريك الاستراتيجي لحملة (وجهني) بيت التمويل الكويتي على التعاون والدعم والإسهام في إنجاح الحملة بما يجسد تكامل الجهود في خدمة الطلبة متمنيا للطلبة التوفيق في مسيرتهم العلمية والعودة إلى الوطن حاملين العلم والخبرة ليكونوا رافدا لمسيرة التنمية ومساهمين في بناء مستقبل الكويت.
من جانبه أكد مدير أول العلاقات العامة والفعاليات في بيت التمويل الكويتي فهد السعد في كلمته أن مشاركة البنك في حملة (وجهني) بالتعاون مع وزارة التعليم العالي تأتي تأكيدا لالتزامه المستمر بدعم التعليم وتمكين الشباب باعتبارهما من الركائز الأساسية في استراتيجية البنك للمسؤولية الاجتماعية والاستدامة.
وقال السعد إن التعليم يمثل الاستثمار الأهم في مستقبل الكويت وتمكين الشباب يبدأ بتزويدهم بالمعلومة الصحيحة والإرشاد السليم بما يسهم في اتخاذ قرارات أكاديمية ناجحة.
وأضاف أن بيت التمويل الكويتي ينظر إلى الطلبة والشباب باعتبارهم الثروة الحقيقية للوطن ويحرص من هذا المنطلق على دعم المبادرات التعليمية التي تسهم في تطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم وإعدادهم لمستقبل مهني واعد.
وذكر أن البنك يواصل دعم البرامج التدريبية والتوعوية والمبادرات التي تعزز جاهزية الشباب لسوق العمل وتمكنهم من الإبداع والابتكار معربا عن اعتزازه بالشراكة المستمرة مع وزارة التعليم العالي في حملة (وجهني) التي أسهمت في الوصول إلى آلاف الطلبة وأولياء الأمور وتعزيز الوعي الأكاديمي لديهم.
وتضمن اللقاء التنويري أربعة محاور رئيسية قدمها ممثلو الجهات المشاركة كل فيما يخصه بهدف تعريف الطلبة بأبرز الإرشادات والإجراءات المرتبطة بمرحلة الابتعاث والاستعداد للحياة الدراسية في الخارج.
وتناول المحور الإرشادي والتعليمي الإجراءات والمتطلبات التي يتعين على الطلبة استكمالها قبل الابتعاث ودور المرشد الأكاديمي إلى جانب الأوراق والمستندات المطلوبة وشروط الجامعات في دول الابتعاث فيما استعرض المحور الأمني عددا من الإرشادات التوعوية المتعلقة بالجرائم الإلكترونية ومكافحة المخدرات وسبل الوقاية والحماية خلال فترة وجودهم في الخارج.
كما تطرق المحور الصحي إلى أبرز الإرشادات والتوجيهات الصحية التي تهم الطلبة خلال رحلة الابتعاث في حين تناول المحور المصرفي الذي قدمه بيت التمويل الكويتي الشريك الاستراتيجي للحملة عددا من الموضوعات المتعلقة بالحسابات والخدمات والأمور البنكية.
أخبار متعلقة :