الدوحة - هيثم الأشقر:
أطلَقَت دار حمد للنشر دعوة مفتوحة للمبدعين والكتّاب الطموحين لتقديم أعمالهم الأدبية عبر منصتها الإلكترونية، في مبادرة تستهدف اكتشاف المواهب الجديدة وإتاحة الفرصة لها للوصول إلى القرّاء، تحت شعار «كن المؤلف الذي يقرأ له العالم».
وتأتي المبادرة في إطار جهود الدار لدعم الحركة الأدبية وتعزيز صناعة النشر، من خلال توفير منصة تُمكّن أصحاب المواهب من تحويل أفكارهم ومخطوطاتهم إلى إصدارات منشورة، بما يسهم في إثراء المحتوى الثقافي العربي وإبراز أصوات إبداعية جديدة في مجالات الرواية والقصة والأدب.
وأكدت الدار أن باب استقبال الأعمال مفتوح أمام كل من يمتلك قصة تستحق أن تُروى، أو رواية تحمل رؤية مختلفة، أو نصوصًا تنبض بالشغف والإبداع، داعية الكتّاب إلى اغتنام الفرصة لتقديم إنتاجهم الأدبي والانضمام إلى قائمة المؤلفين الذين تصل أعمالهم إلى جمهور واسع من القرّاء.
وأوضحت أن عملية التقديم تتم إلكترونيًا عبر موقعها الرسمي، في خطوة تهدف إلى تسهيل وصول المبدعين إلى خدمات النشر، وتمكينهم من عرض أعمالهم على لجان مختصة لتقييمها وفق معايير أدبية ومهنية، بما يضمن تقديم محتوى نوعي يعكس جودة الإنتاج الفكري والإبداعي.
وتسعى دار حمد للنشر، من خلال هذه المبادرة، إلى ترسيخ ثقافة القراءة والكتابة، وتشجيع أصحاب المواهب على إخراج أعمالهم إلى النور بدلًا من بقائها حبيسة الأدراج، انطلاقًا من إيمانها بأن الكلمة المتميزة قادرة على إحداث أثر ثقافي ومعرفي يتجاوز الحدود الجغرافية.
كما تعكس الدعوة اهتمام الدار برعاية الكتّاب في مختلف مراحل رحلتهم الإبداعية، بدءًا من استقبال المخطوطات وتقييمها، وصولًا إلى نشرها وإتاحتها أمام جمهور القراء، بما يسهم في اكتشاف جيل جديد من المؤلفين وإثراء المشهد الثقافي بإنتاجات أدبية متنوعة.
أخبار متعلقة :