تحيي الجزائر اليوم الأحد 5 جويلية 2026 الذكرى الـ64 لعيد الإستقلال تحت شعار “الإستقلال أمانة الأجيال”. بعد تحررها من الاستعمار الفرنسي الذي دام أكثر من 132سنة بفضل تفجير الثورة التحريرية الكبرى والتي تعد أكبر ثورة في القرن العشرين.
عيد استقلال الجزائر يوم يحمل من التاريخ أكثر مما تحمله الصفحات، ومن المشاعر أكثر مما تصفه الكلمات. هو يوم تحتفل فيه الجزائر، شعبا ودولة، بانتصار الإرادة على الاحتلال. كما تؤكد من جديد أنها ماضية نحو المستقبل بثبات، دون أن تنسى جذورها وتضحيات أبطالها.
“الجزائر التي ولدت من رحم المعاناة لتصنع للتاريخ بوصلته.. 5 جويلية لم يكن موعدا على مفكرة الزمن بل فجر انبلج من عتمة قرن وثلث قرن من المقاومة.. تاريخ الجزائر تاريخ مجد وتضحية للشعب الجزائري الأبي الذي تجرع مرارة الإستعمار الغاشم.. رجال ونساء عبر التاريح حملوا في وجدانهم شرف الشهادة وإعلاء راية الحق وروح الشرف”.
يعد الخامس من جويلية مناسبة لا تشبه سواها في الجزائر، فهو يوم يعكس روح النصر والحرية ويجسد رحلة طويلة من الكفاح والتضحيات في سبيل الاستقلال. ويحتفل الجزائريون بهذا اليوم تخليدًا لاسترجاع سيادتهم الوطنية عام 1962 بعد أكثر من 130 عامًا من الاستعمار الفرنسي، حيث أصبحت هذه الذكرى رمزًا للهوية الوطنية والوحدة الشعبية. ويتحول هذا التاريخ كل عام إلى احتفال وطني واسع يشمل مظاهر متعددة، تعبر عن اعتزاز الشعب بماضيه، وإصراره على بناء مستقبله.
وتقيم الجزائر احتفالات وطنية سنوية عبر الوطن تخليدا لهذه الذكرى العظيمة “الاستقلال”. حيث تقيم استعراضات واحتفالات شعبية بهيجة وجميلة جدا، وترافقها بعض البروتوكولات الرسمية كرفع العلم الجزائري وإطلاق طلقات نارية ومدفعية.
كما انطلقت مسيرات شعبية شارك فيها المواطنون بمختلف أعمارهم، حاملين الأعلام الجزائرية ويرددون الأناشيد الوطنية. وتشارك المدارس، والجامعات، والمجتمع المدني، والهيئات الرسمية في تنظيم هذه الفعاليات، ما يخلق أجواء من التلاحم والانتماء الوطني.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
أخبار متعلقة :