بوابة مصر الجديدة

البراءة لعون أمن من جناية الإشادة بـ” داعش” على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي

برّأت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء اليوم الإثنين، عون أمن بشركة عمومية المتهم المدعو “ب.أسامة” من جناية الإشادة بالأفعال الإرهابية والتخريبية. وجناية استخدام تكنولوجيات الإعلام والاتصال لدعم أنشطة وأفكار تنظيم أو جماعة تقع أنشطتها تحت طائلة المادة 87 مكرر بصورة غير مباشرة.

يأتي قرار هيئة المحكمة، بعدما التمس النائب العام في الجلسة تسليط عقوبة 10 سنوات سجناً للمتهم عن نفس التهم. كما تبيّن من خلال ما جرى من مناقشة بالجلسة، أن المتهم تم توقيفه من طرف أمن مصلحة التحقيق القضائي. في أعقاب رصد تفاعله مع التنظيم الإرهابي المدعو ” داعش” عبر تطبيق “تيك توك” بواسطة حسابه الخاص.

وقائع القضية

وعلى إثره تمّ فتح تحقيق في الوقائع، ليتبيّن من خلال اعترافات المتهم أنه منذ سنة 2021 يتصفح تطبيق “التيك توك” المعروف بـ OSSAMA BOUBENNA / أسامة. حيث ظهرت له عدة إعلانات تتعلق بالتنظيم الإرهابي ” داعش”، أين قام الإطلاع عليها. والبحث في تطبيق التويتر (X) الخاص به و كذا تطبيق  “غوغل” عن كل ما يتعلق بالدولة الإسلامية في العراق و الشام” “داعش” .

وصرح المتهم، أنه كان الغرض من هذا معرفة تفاصيل حياة الإرهابي ” أبو بكر البغدادي” و ” ابو محمد الجولاني”. و كذا منهج الفكر الذي يتبعونه، وكذا فتاوى المشايخ والعلماء حول التنظيم الإرهابي ” داعش”. كما قرأ للطريفي “من جنسية سعودية”، وأنه في إحدى مقالاته أنه لم يكفر التنظيم الإرهابي ” داعش” - حسب اعترافاته-.

كما أنه في أواخر سنة 2021 انقطع عن البحث على كل ما يتعلق بالتنظيم الإرهابي ” داعش”. وأصبح يعيش حياة الشباب المنحرفة بسبب استهلاك المخدرات والحبوب المهلوسة. وأنه خلال سنة 2023 توقف عن الإدمان، و أصبح مواظبا على الصلاة. حيث ظهرت له إعلانات خاصة بالتنظيم الإرهابي “داعش” وكذا الثورة السورية وبالأخص “الفصائل المقاتلة في سوريا” و هذا عند استخدامه مواقع التواصل الاجتماعي السالفين الذكر و كذا تطبيق التلغرام المعرف بـ” OSSAM BOUBENNA” عليه قام المعني بالولوج إلى الإعلانات التي تتعلق بـ ” هيئة تحرير الشام” التي أصبحت تحكم في دولة سوريا. وأصبح متابعا دائما.

كما أقرّ المتهم أنه بعد بحث كثيرا عبر مختلف المواقع على ما يسمى بـ ” جبهة النصرة”، والتي تحولت فيما بعد إلى “هيئة تحرير الشام” التي أصبحت تحكم في دولة سوريا، وبحث عن وضعية الحياة في سوريا و عن الفصائل المقاتلة هناك.

واصل المتهم في معرض تصريحاته أنه خلال شهر فيفري من سنة 2024 قام بإعادة نشر على حسابه على تطبيق “التيك توك “فيديو سمعي مرئي بأنشودة دينية تحريضية.

وكان يستعمل كل حساباته في البحث ومشاهدة اخبار تتعلق بالتنظيم الإرهابي ” داعش”.
ولدى مواجهة المتهم في الجلسة بالوقائع المنسوبة إليه، أنكر نيته في استعمال مواقع التواصل الاجتماعي لأجل نشر او دعم التنظيم الإرهابي “داعش”. و أنه لا يحمل للفكر الجهادي المتطرف للتنظيم الإرهابي إلا أنه متابع للأخبار التي تتعلق بسوريا.

كما أنه أعاد نشر للأنشودة الدينية لمناصرة أهل غزة بمناسبة القمة العربية، ولم تكن في نيته الإساءة إلى الحكام العرب، وأن سبب اعادته نشر مقطع الفيديو ذلك بتعاطفه مع الشعب الفلسطيني ومناصرته للقضية الفلسطينية، ملتمسا المتهم منحه فرصة أخرى.

أخبار متعلقة :