أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات لتكرار الاعتداءات الإيرانية العدائية على مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكداً على أن تمادي النظام الإيراني في استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية، يقوّض الجهود الدولية والإقليمية الساعية لترسيخ الأمن والسلام وحل الأزمة.
وأكد الأمين العام، على دعم مجلس التعاون لكافة الإجراءات التي تتخذها مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية لتعزيز أمنها وصون سيادتها وسلامة أراضيها.
من جانبها، أعربت المملكة العربية السعودية، اليوم الخميس، عن إدانتها لتكرار الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الكويت والأردن والبحرين واستمرار الاعتداءات على سيادة الدول الشقيقة بما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
ودعت وزارة الخارجية السعودية في بيان إلى التهدئة وتجنّب التصعيد وتغليب الحكمة والعودة إلى العمل الدبلوماسي واستكمال المفاوضات البناءة التي ترعاها باكستان وما رافقها من جهود لدولة قطر بما يجنّب المنطقة وشعوبها تبعات الحرب ويسهم في استعادة الأمن والاستقرار للمنطقة.
بدورها، دانت قطر بشدة، تجدّد الهجمات الإيرانية على دولة الكويت والأردن والبحرين واعتبرتها انتهاكاً سافراً لسيادة هذه الدول وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي.
وشدّدت وزارة الخارجية القطرية في بيان على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، مجددة تضامن دولة قطر الكامل مع الدول الثلاث ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها.
من جهتها، دانت مصر بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة التي استهدفت الكويت والبحرين والاردن.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان صحافي، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة ويزيد من حدة التوترات الإقليمية.
وأكدت تضامن مصر الكامل مع الدول الثلاث ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها ومقدراتها الوطنية مجددة رفضها القاطع لهذه الاعتداءات الآثمة والمتكررة.
وشددت على أن أمن الدول العربية الشقيقة يمثل ركناً أساسياً من الأمن القومي المصري والعربي، مؤكدة ضرورة وقف التصعيد واحترام سيادة الدول وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية حفاظاً على أمن واستقرار المنطقة.
أخبار متعلقة :