عقب توقيعه مذكرة مع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، أكد مدير صندوق تعزيز الأمن الإنساني لجمهورية سلوفينيا، السفير توماس لورينتشيتش، أن هذه المذكرة تمثّل خطوة استراتيجية في تعزيز الشراكة بين المؤسستين في العمل الإنساني المشترك مستقبلاً، ولا سيما في سورية وأوكرانيا، مشيراً إلى أن هذه المذكرة أتت في أوقات صعبة ومعقّدة.
وفي تصريح خاص لـ «الجريدة»، قال السفير لورينتشيتش، إنه «في الكويت وسلوفينيا، ندرك أكثر من أي وقت مضى أهمية الدفاع عن سيادتنا الوطنية وحريتنا وكرامتنا»، مستطردا: «تعرّض بلدانا للهجوم عام 1991، وقاومنا وانتصرنا، ثم أعدنا بناء أوطاننا وتمتعنا بالحرية والازدهار»، وذلك في إشارة إلى سلسلة من المواجهات العنيفة بين السكان المدنيين في ليتوانيا المؤيدين لاستقلال بلادهم وبين القوات السوفياتية آنذاك، والتي جرت بين 11 و13 يناير 1991.
وتابع لورينتشيتش: «واليوم، نعرب عن تضامننا الكامل مع شعب وحكومة الكويت، الذين أظهروا مرة أخرى، في هذه الظروف الصعبة، صموداً استثنائياً وفخراً وطنياً كبيراً»، مردفا: «ونتمنى أن يعم السلام قريباً، وأن نواصل معاً بناء مستقبل أفضل لشعبينا ولكل أصحاب النوايا الحسنة».
كما شدد على متانة العلاقات المتميزة بين بلاده والكويت «التي تجلت أخيراً في اللقاء الذي جمع سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد مع رئيسة سلوفينيا ناتاشا بيرك موسار في نيويورك، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة».
وختم لورينتشيتش حديثه مع «الجريدة» بالقول إن «حضور د. أليش موسار، زوج رئيسة سلوفينيا، مراسم التوقيع في الكويت، أضفى أهمية خاصة على هذه الشراكة الإنسانية المرتقبة بين الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية وصندوق تعزيز الأمن الإنساني السلوفيني».
أخبار متعلقة :