بوابة مصر الجديدة

افتتاح معرض صمود بالجمعية القطرية للفنون التشكيلية في كتارا

افتتح اليوم، بمقر الجمعية القطرية للفنون التشكيلية في المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، معرض /صمود/ الذي ينظم بالتعاون بين الجمعية وقسم التربية الفنية بكلية التربية جامعة قطر.
حضر حفل الافتتاح، السيد سيف سعد الدوسري نائب مدير عام كتارا، والفنان يوسف السادة، رئيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلية ورئيس اتحاد الجمعيات الخليجية للفنون التشكيلية، وعدد من أساتذة وطلبة جامعة قطر، ولفيف من الإعلاميين والفنانين التشكيليين.
وبهذه المناسبة، قال الفنان يوسف السادة، رئيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن هذا المعرض الجماعي، هو ثمرة للتعاون بين الجمعية وقسم التربية الفنية بجامعة قطر، والذي انطلق قبل عامين، مؤكدا أن المعرض يأتي ضمن الأدوار التي تضطلع بها الجمعية القطرية للفنون التشكيلية مع باقي الجهات في المجتمع.
وأشاد بالتنوع الثري لأعمال الفنانين الطلبة، وتوثيقهم فنيا للأحداث الأخيرة، مما يتيح اكتشاف واستقطاب عدد منهم حتى يصبحوا أعضاء في الجمعية من أجل صقل مواهبهم والاحتكاك بالفنانين المحترفين.
من جانبه، قال البروفسور إياد طعمة، الأستاذ في قسم التربية الفنية بكلية التربية ـ جامعة قطر، في تصريح مماثل لـ/قنا/، إن معرض /صمود/، هو نتيجة تعاون مثمر بين قسم التربية الفنية بكلية التربية ـ جامعة قطر والجمعية القطرية للفنون التشكيلية، من أجل توثيق الأحداث التي شهدتها دولة قطر مؤخرا خلال العدوان السافر عليها، حيث سكب كل طالب عبر الريشة والألوان مشاعره التي مرّ بها خلال تلك الفترة العصيبة، بتقنيات فنية متنوعة، وهو ما اعتبره سابقة فنية في المنطقة العربية.
وأشار إلى أن /صمود/، يضم حوالي 80 عملا فنيا لطلبة من كلا الجنسين، فضلا عن بعض الطلبة من قسم الفنون الجميلة بكلية الآداب.
بدورها، قالت الدكتورة فايزة الذماري لوكالة الأنباء القطرية، أستاذ مساعد في كلية التربية ـ قسم التربية بجامعة قطر، إن معرض /صمود/، هو تجسيد للأحداث بلغة بصرية فنية، وتم تخليدها في ذاكرة الفنان.
ونوهت إلى أن قسم التربية بكل مكوناته، يسعى دائما إلى تجسيد أحداث المجتمع بكل مفرداتها، وهو ما قام به الطلبة، حيث عبروا بمشاعر جياشة عن ذلك.
وأوضحت أنها أشرفت على عدد من الطلبة ضمن مقرر"التصوير" لطلبة السنة الثانية، باستخدام ألوان الباستيل والأكليريك والألوان المائية ثم الزيتية.
وعكست الطالبة زينب عادل الشيبة، في لوحتها، دور حماة الوطن، حيث تظهر يد الجندي ممسكة بعلم دولة قطر، ممتدا كخيمة تحتوي الطفل لتمنحه الأمان والاستقرار.
ونوهت إلى أن جلوس الطفل مطمئنا ممسكا بكتابه، هو إشارة إلى أن التعلم أساسه النمو، ويتجسد ذلك في نبتة صغيرة تنمو من الأرض كرمز للأمل والانطلاق.. وفي الخلفية يتجلى مشهد رحلة البناء والازدهار والإنجاز والمجد الذي تختصره عبارة "وصلنا قطر"، بوصفه نتيجة لهذا السعي المستمر.
جدير بالذكر، أن قسم التربية الفنية هو أحد الأقسام الهامة في كلية التربية - جامعة قطر؛ حيث ينفرد بإعداد معلمي التربية الفنية في دولة قطر، ويطرح برنامج بكالوريوس التربية الفنية المعدّ من قبل ذوي الاختصاص والخبرة في مجالات الفنون والمناهج وطرق التدريس وفق المعايير الدولية التي تتناسب مع متطلبات الاعتماد الأكاديمي والرابطة الوطنية لمدارس الفنون والتصميم (NASAD).
ويستهدف القسم إعداد معلمي الفن إعدادًا شاملًا يواكب متطلبات العصر، ويمنحهم القدرة التنافسية في سوق العمل من خلال تنمية قدراتهم الفكرية والمعرفية، وتطوير مهاراتهم في كافة المجالات الفنية والتربوية، فضلا عن إعطائهم فرص التدريب الميداني في المدارس، وإكسابهم المهارات البحثية والقيادية والابتكارية اللازمة لهم؛ لدفع عجلة الثقافة الفنية، والارتقاء بها؛ مواكبةً لحركة التطورات في دولة قطر.

أخبار متعلقة :