الدوحة - أشرف مصطفى:
أكَّدَ عددٌ من مسؤولي دور النشر والمُختصين في صناعة الكتاب جاهزيتهم للمشاركة في الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب التي تنطلقُ 14 مايو الجاري بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، مشيرين إلى أنَّ المعرض يمثل منصة ثقافية رائدة تعكس تطور المشهد الثقافي في دولة قطر، وتعزز حضورَها كمركز معرفي إقليمي.
وأوضحوا أنَّ هذه الدورة تشهد استعدادات مكثفة من خلال طرح مئات الإصدارات الجديدة التي تتنوع بين الأدب والفكر وكتب الطفل والدراسات، إلى جانب تنظيم حفلات توقيع وفعاليات تستهدف مختلف فئات الجمهور. ونوّهوا بأهمية تطوير الجوانب التنظيمية واللوجستية، وتوسيع نطاق الفعاليات التفاعلية، بما يسهمُ في تعزيز تجربة الزوَّار والناشرين، مؤكدين أن استمرار إقامة المعرض بهذا الزخم يعكسُ اهتمامَ الدولة بالثقافة ودعمها كأحد محركات التنمية وبناء الوعي المجتمعي. كما لفتوا إلى تصاعد اهتمام دور النشر بالتركيز على المحتوى النوعي الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة، مع التوسع في إصدارات الطفل واليافعين، وتقديم عناوين مُترجمة بعناية، بما يواكب تطلعات القرَّاء ويعكس تطور صناعة النشر محليًا وعربيًا. وأشاروا إلى أنَّ المعرض تحول إلى تجربة ثقافية متكاملة تجمع بين المعرفة والتفاعل المباشر، في ظل تنوع الفعاليات المصاحبة من ندوات وورش عمل وأنشطة موجهة للأطفال والعائلات.
أميرة المهندي: 18 إصدارًا جديدًا وحفلات توقيع بجناح كتارا
أكَّدتْ أميرة المهندي، مديرُ دار نشر كتارا، أنَّ المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب تمثل محطة ثقافية مهمة تعكسُ مكانة قطر كمركز معرفي إقليمي، مشيرةً إلى أن المعرض يسهم في دعم حركة النشر وتوطين الكتاب، إلى جانب دوره في إثراء المشهد الثقافي وتعزيز التواصل بين الكُتّاب والقراء.
وأوضحت أنَّ الدار تحرص على الاستعداد المبكر للمشاركة، من خلال طرح إصدارات جديدة وتنظيم حفلات توقيع للمؤلفين، لافتةً إلى أنَّ «كتارا» أصدرت نحو 18 كتابًا خلال الأشهر الأربعة الماضية، تنوَّعت بين مجالات السياسة والقانون والتراث والتاريخ والعلوم والإدارة وأدب السير والمذكرات، إلى جانب إصدارات أدبية ومعرفية أخرى.
وأشارت إلى أن من أبرز هذه الإصدارات كتبًا توثّق لشخصيات وتجارب قطرية، وأعمال التراث المحلي، إضافة إلى مؤلفات في مجالات الفكر والسياسة والأدب، فضلًا عن استمرار طرح الروايات الفائزة بجائزة كتارا للرواية العربية، وسلاسل متخصصة في نقد الرواية، إلى جانب دوريات تصدر باللغتَين؛ العربية، والإنجليزية.
وفيما يتعلق بأهمية المعرض هذا العام، أوضحت أن تنوع دور النشر المشاركة، والتي تتجاوز في العادة 500 دار من أكثر من 40 دولة، يتيحُ ثراءً معرفيًا كبيرًا، ويسهم في تبادل الخبرات بين الناشرين، مؤكدةً أن المعرض يعد فضاءً ثقافيًا متكاملًا يضم ندوات وورش عمل ومحاضرات وعروضًا فنية، إلى جانب فعاليات موجهة للأطفال.
وأضافت: إنَّ جمهور المعرض ينتظر سنويًا هذا التنوع في الإصدارات والفعاليات، خاصةً الندوات الثقافية وحفلات توقيع الكتب، التي تتيح تواصلًا مباشرًا بين الكاتب والقارئ، وتعزّز من جاذبية المعرض.
وفيما يخصُّ الجوانب التنظيمية، نوَّهت المهندي إلى أن المعرض يحظى بإشراف وتنظيم مُتكامل من وزارة الثقافة، التي تحرصُ على دعم دور النشر وتوفير بيئة مُناسبة للعارضين والزوَّار، مؤكدةً أن هذا الدعم يسهم في إنجاح الحدث وتعزيز الإقبال عليه.
مريم السليطي: تفاعل مباشر بـين الجمهور وجناح «يلّدز»
قالت: مريم راشد السليطي، صاحبة دار يلّدز للطباعة والنشر: إنَّ النسخة الحالية من معرض الدوحة الدولي للكتاب تعكسُ حرص دولة قطر على دعم القطاع الثقافي واستمراريته، حتى في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة، مشيرة إلى أن إقامة المعرض بهذا المُستوى تؤكد مكانة الثقافة ضمن أولويات الدولة.
وأوضحت أنَّ جمهور المعرض يترقب سنويًا فعاليات متنوعة ومميزة، اعتادها من وزارة الثقافة، التي تحرص على تقديم برامج تلبي اهتمامات مختلف فئات المجتمع، لافتة إلى الثقة في قدرة الجهات المنظمة على تقديم محتوى ثقافي متجدد وجاذب.
وأضافت: إنَّ دار يلّدز تحرص في كل مشاركة على تقديم إصدارات حصرية ومتنوعة، تشمل الأدب والشعر وكتب الطفل والسير الذاتية، إلى جانب عناوين في مجالات مختلفة، مع التركيز على اختيار أعمال تحمل قيمة حقيقية وتلبي تطلعات القراء.
وأشارت إلى أنَّ مشاركة الدار هذا العام تتضمن مجموعة من الإصدارات القطرية والعربية، إلى جانب حضور عدد من المؤلفين لتوقيع أعمالهم، بما يعزز التفاعل المباشر مع الجمهور داخل جناح الدار ويمنح تجربة الزيارة طابعًا مميزًا.
وأضافت: إن دار يلّدز تسعى إلى تقديم تجربة نشر تليق بتوقعات الجمهور، داعيةً زوَّار المعرض إلى الاطلاع على أحدث إصداراتها من قرب، معربةً عن ترقبها انطلاق هذا “العرس الثقافي” الذي يجمع القرّاء والناشرين، ومشيدةً بجهود وزارة الثقافة في استمرار إقامة المعرض رغم التحديات، بما يعكسُ مكانةَ الثقافة وأهميتها واستمراريتها.
ونوّهت إلى أن كِبر حجم المشاركة وتنوع دور النشر يرفع من مستوى المنافسة على جذب انتباه الزوَّار، وهو ما يتطلب من الجمهور وقتًا أكبرَ لاكتشاف العناوين المختلفة داخل المعرض، رغم ما يتميز به من تنظيم متقدم واهتمام بالتفاصيل.
ميساء صيداوي: الــوتــد تشـــارك بـ800 عــنــوان
أكَّدت الأستاذةُ ميساء صيداوي، المديرة التنفيذية لدار الوتد للكتب والمطبوعات، جاهزية الدار للمشاركة في المعرض، وأوضحت أنَّ الدار تشارك بنحو 800 عنوان بين إصداراتها وكتب التوزيع، من بينها أكثر من 50 إصدارًا جديدًا سيتمّ طرحُها لأول مرة خلال المعرض، في إطار حرصها على تقديم محتوى متجدد يلبّي اهتمامات القرّاء، إلى جانب تنظيم حفلات توقيع لعدد من الإصدارات الجديدة. ونوّهت إلى أن من أبرز الإصدارات التي ستُطرح خلال المعرض رواية «ديار بلا أوطان» للكاتبة دانة البوهاشم السيد، ورواية «ابن سينا الآخر» للدكتور عبدالرحمن بن سالم الكواري، إضافةً إلى مجموعة من قصص الأطفال ضمن سلاسل تهدف إلى تعزيز الهُوية الوطنية وربط الأجيال بالتراث، إلى جانب عدد من الإصدارات المعرفية التي تثري المحتوى الثقافي للدار.
وأكَّدت أنَّ المعرض يمثل محطة سنوية مهمة للتفاعل مع القراء والمهتمين، لافتةً إلى أن تنوع الفعاليات المصاحبة يسهمُ في تعزيز مكانته كحدث ثقافي شامل، خاصةً مع التركيز على الأنشطة الموجهة للأطفال والعائلات.وفيما يتعلق بالتحديات التي قابلت الدار في استعداداتها، أوضحت أنَّ أبرزها يتمثل في عامل الوقت وضمان جاهزية الإصدارات وتوافرها خلال فترة المعرض، إلى جانب متطلبات التنظيم والتنسيق المرتبطة بحجم الإنتاج.واختتمت بالتأكيد على التزام دار الوتد بدعم الحركة الثقافية في قطر، وتعزيز حضور الكتاب، وتشجيع المؤلفين، خاصةً الشباب، على مواصلة الإنتاج والإبداع، مشددةً على أهمية الكتاب كوسيلة أساسية لنشر المعرفة، وبناء الوعي في ظل التحولات الرقْمية المتسارعة. وأوضحت أنَّ دار الوتد استطاعت خلال السنوات الماضية ترسيخ حضورها في المشهد الثقافي القطري والعربي والمساهمة في توطين الكتاب القطري.
أسماء الكواري: «نبجة» تركز على القيمة المعرفية بـ 120 إصدارًا
أوضحتْ أسماء الكواري، صاحبة دار نبجة للنشر والتوزيع، أنَّ الدار تستعد للمشاركة هذا العام من خلال طرح نحو 120 إصدارًا، ما بين عناوين جديدة وأخرى مميزة من الإصدارات السابقة، تركز على تقديم محتوى يجمع بين القيمة المعرفية والبعد التربوي والجمالي، مع إبراز الهُوية الثقافية القطرية بأسلوب حديث وجاذب للأطفال واليافعين.
وأشارت إلى أنَّ المعرض لا يقتصر على كونه مِنصَّة لعرض الكتب، بل يمثل فضاءً ثقافيًا وتربويًا يتيح التفاعل المباشر مع الأسر والمُهتمين بصناعة الكتاب، لافتةً إلى حرص الدار على تقديم عناوين تدعم تنمية الخيال وتعزز ارتباط الطفل ببيئته وثقافته.
وفيما يتعلقُ بأهمية النسخة الجديدة من المعرض، نوّهت الكواري بتصاعد الاهتمام المجتمعي بأدب الطفل والقراءة المبكرة، إلى جانب التطور الملحوظ في أداء دور النشر القطرية، مؤكدة أن هذه الدورة تمثل فرصة لإبراز المحتوى المحلي النوعي وتعزيز حضوره داخل المشهد الثقافي.
وأضافت: إنَّ الجمهور لم يعد يبحث فقط عن اقتناء الكتب، بل ينتظر تجربة ثقافية متكاملة، تشمل فعاليات تفاعلية، خاصة للأطفال، مثل ورش الكتابة والرسم وصناعة القصص، وجلسات القراءة التفاعلية، واللقاءات المباشرة مع الكتّاب والرسامين، إلى جانب الأنشطة التي تمزجُ بين الإبداع والهُوية المحلية.
وفيما يخصُّ التحديات، أوضحت أنَّ الجوانب التنظيمية واللوجستية، مثل ضغط التجهيزات قبل الافتتاح، والحاجة إلى وضوح أكبر في بعض الترتيبات، قد تمثل تحديًا لدور النشر، مؤكدةً أهمية الإعلان المبكر عن الفعاليات، وتوفير مساحات أكثر تفاعلية لأدب الطفل، إلى جانب تحسين الإرشاد داخل المعرض، وتعزيز حضور دور النشر المحلية في الحملات الإعلامية.
محمد سلعان المري: «نبراس» تطرح عناوين تجمع بين الأدب والكتب المتخصصة
أوضحَ محمد بن سلعان المري، صاحب دار نبراس أنَّ الدار استعدَّت للمعرض عبر طرح حزمة من الإصدارات الجديدة التي تجمع بين الأدب وأدب الطفل والكتب المتخصصة، إلى جانب حضور لافت للمؤلفين القطريين والعرب، فضلًا عن تقديم عناوين مُترجمة بعناية، في إطار رؤية تهدف إلى تقديم محتوى متنوع يلبّي اهتمامات القراء ويعزز مكانة الكتاب على المستويَين المحلي والعربي. وأكَّدَ المري، أن المشاركة في معرِض الدوحة الدولي للكتاب تمثل محطةً ثقافيةً سنويةً رفيعةً تعزز حضور النشر القطري وتفتح آفاقًا واسعة للتبادل المعرفي، مُشيرًا إلى التطلع نحو مزيدٍ من التنوع في الفعاليات وتوسيع مساحات التفاعل مع الجمهور، بما يعكسُ تطور المشهد الثقافي ويواكب التحولات المتسارعة في صناعة النشر. وأشارَ إلى أنَّ جمهور المعرض لم يعد يكتفي باقتناء الكتاب، بل يتطلع إلى تجرِبة ثقافية متكاملة، لافتًا إلى أن الندوات الحوارية وحفلات التوقيع والأنشطة الفنية والأدبية تمثلُ عناصر جذب رئيسية، لما تتيحه من تواصل مباشر بين القارئ والمثقف، وتسهم في إثراء الحَراك الثقافي.
ونوّه إلى أنَّ من أبرز التحديات التي تواجه معارض الكتاب عمومًا تعزيز استقطاب الجمهور والحفاظ على استمرارية حضوره، مؤكدًا أن معرض الدوحة يعد نموذجًا متقدمًا على المستوى التنظيمي، مع الحاجة إلى التوسع في المبادرات التفاعلية، وتكثيف الحملات الإعلامية، وتوظيف المنصات الرقمية، بما يعزز من أثره الثقافي والمجتمعي.
نجاة علي: «البـــدع» تخطــط لحضور أوســــع في المشهد الثقافي
أكَّدت نجاة علي، صاحبة دار البدع للنشر والتوزيع، أنَّ المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب تمثّلُ محطةً ثقافيةً مهمةً، لما يوفّره المعرض من بيئة تجمع الناشرين والكتّاب والقراء في فضاء معرفي مُتكامل، مشيرةً إلى أن هذه المشاركة تكتسبُ طابعًا خاصًا هذا العام باعتبارِها الأولى للدار، بما يمثلُ انطلاقةً نحو حضور أوسع في المشهد الثقافي.
وأوضحت أنَّ الدار تنظرُ إلى النسخة الجديدة من المعرض بتفاؤل كبير، في ظل ما يشهده من تطور مستمر على مستوى التنظيم وتنوع المشاركات واتساع الحضور الجماهيري، معربةً عن أملها في أن تتيح هذه الدورة مزيدًا من فرص التواصل الثقافي وتبادل الخبرات، بما يعزز مكانة الدوحة كمركز ثقافي رائد.
وفيما يتعلق بالاستعدادات، أشارت إلى أن دار البدع حرصت على التحضير المبكر للمشاركة، من خلال تجهيز مجموعة من الإصدارات الجديدة التي تلبي اهتمامات مختلف فئات القرَّاء، وتشمل روايات متنوعة، وكتبًا دينية وصحية، إلى جانب قصص موجّهة للأطفال تهدف إلى تنمية الخيال وغرس القيم، مؤكدةً أنَّ اختيار العناوين جاء بما يواكب تطلّعات القارئ المعاصر ويجمع بين الجودة والفائدة.
وأضافت: إنَّ المعرض يمثل نافذة معرفية مهمة للجمهور، حيث يتيح الاطلاع على أحدث الإصدارات المحلية والعربية والعالمية في مكانٍ واحدٍ، فضلًا عن كونه مساحةً حيويةً لاكتشاف المواهب والتفاعل المباشر مع الكتّاب والمفكرين، إلى جانب دوره في تعزيز عادة القراءة لدى مختلف الفئات، خاصةً الأطفال والشباب.
وحول التحديات، لفتت إلى أنَّ بعض الجوانب التنظيمية واللوجستية قد تمثل تحديًا لدور النشر، مثل شحن الكتب وتنظيم الأجنحة وإدارة الفعاليات خلال أوقات الذروة، مؤكدة أهمية تطوير الخِدمات الرقْمية وتسهيل إجراءات المشاركة، وتوفير وسائل إرشاد حديثة داخل المعرض.
د.عائشة الكواري: «روزا» تجمــع بـين الأصالــة والحداثــة
أعلنتِ الدكتورةُ عائشة جاسم الكواري، الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر مشاركة الدار في النسخة الخامسة والثلاثين من معرِض الدوحة الدولي للكتاب، من خلال طرح 27 إصدارًا جديدًا، في حضورِ يعكسُ التزامها بدعم صناعة النشر وتعزيز الحراك الثقافي في قطر والمِنطقة. وأكَّدت، أنَّ المشاركة تمثل محطة استراتيجية، تسعى من خلالها الدار إلى ترسيخ دور النشر بوصفه صناعة للأثر، مشيرةً إلى أن تنوع الإصدارات الجديدة يعكس حرص الدار على مواكبة التحولات الفكرية والثقافية، ودعم حضور الكاتب العربي. وأوضحت الرئيس التنفيذي للدار أنَّ الإصدارات تتنوع بين كتب الأطفال، والروايات، والدراسات، والثقافة العامة، والخواطر، والمجموعات القصصية، إلى جانب السير الذاتية، بما يعكسُ ثراءَ المحتوى وتعدد مجالاته، لافتةً إلى أنَّ الدار تسعى إلى تقديم أعمال تجمع بين الأصالة والانفتاح على التجارب الحديثة.
وأشارت إلى أنَّ قائمة الإصدارات تضمُّ مجموعة من الأعمال الأدبية والبحثية، من بينها رواياتٌ وقصصٌ للأطفال، ودراسات متخصصة في مجالات التعليم والإدارة والموارد البشرية، إلى جانب كتب في التنمية الذاتية والخواطر، فضلًا عن أعمال توثيقية وسير ذاتية لشخصيات قطرية. وأضافت: إنَّ دار روزا تحرص على أن تكون إصداراتها امتدادًا للهُوية الثقافية المحلية، وفي الوقت ذاته منفتحة على التجارب المعاصرة، بما يعززُ مكانةَ النشر القطري في المشهدَين العربي والدولي، ويسهمُ في بناء وعي معرفي مستدام.
بشار شبارو: 50 عنوانًا جـديـدًا في دار جامعة حمد
أكَّدَ بشار شبارو، المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر، أنَّ الدار تواصل استعداداتها للمشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب عبر طرح مجموعة متنوِّعة من الإصدارات التي تستهدفُ مختلِف الفئات العمرية، مشيرًا إلى أنَّ هذه الدورة ستشهد إطلاق أكثر من 50 عنوانًا جديدًا، منها 35 كتابًا موجهًا للأطفال واليافعين، تشمل القصص المصورة، إلى جانب 18 إصدارًا للكبار تتنوّع بين الأعمال الأدبية والأكاديمية، في إطار حرص الدار على تقديم تجربة قرائية متكاملة تلبّي اهتمامات الجمهور. وأوضحَ أنَّ مشاركة الدار في المعرض تأتي انطلاقًا من دورها كإحدى دور النشر القطرية الفاعلة، حيث يمثل المعرض فرصة لتعزيز الحَراك الثقافي، والتواصل المباشر مع القرَّاء، إلى جانب فتح آفاق التعاون مع دور النشر العربية والدولية.
وأشار إلى أنَّ جمهور المعرض يتطلع إلى فعاليات مصاحبة تفاعلية تتجاوز العرض التقليدي للكتب، لافتًا إلى الدور المهم الذي تقوم به وزارةُ الثقافة في تحويل المعرض إلى منصة إبهار متجددة عبر مزج الأصالة بالابتكار في كل عام؛ فهي لا تكتفي بتنظيم الأجنحة، بل تصمم بيئة ثقافية متكاملة تدمج بين التكنولوجيا الحديثة وإحياء التراث القطري والحِرف اليدوية، مما يجعل الفعاليات المصاحبة تجربة حية تشرك الجمهور بجميع فئاته، لتعكسَ بذلك رؤيةَ سعادة وزير الثقافة في جعل المعرض جسرًا حضاريًا يربط الأجيال بهُويتها بأسلوب ملهم يفوق التوقعات في كل دورة.
وحول أبرز اقترحاته، أكَّد أهمية اعتماد نموذج توزيع أكثر تكاملًا يمزج بين دور النشر العربية والدولية، بما يتيحُ تجرِبةً أكثرَ تنوعًا للزوَّار، ويعزّزُ فرص الوصول إلى الجمهور.
كما أكَّدَ أهمّية توزيع الفعاليات الخاصة بالأطفال على مساحات مختلفة داخل المعرض، بدلًا من حصرها في نطاق واحد، إلى جانب تنظيم مُسابقات للكتابة تستهدفُ مختلِف الفئات العُمُرية تحتَ إشرافِ الجهات المُختصّة.
أخبار متعلقة :